السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الكريمة
زهرة الياسمينا
وبارك الله في فضيلتك على النقل الرائع
فعلا أختي الكريمة كما تفضلت أصبحنا لا نستطيع تقييم أوضاعنا أو السيطرة على ما يدور حولنا!
لكن بالمقابل لا نحتاج لا
إلى (نيوتن)
ولا إلى (فيثاغورس)
ولا إلى (أديسون)
ولا إلى (سيباويه)
بل مشكلتنا نحن المسلمين ولا أتكلم على الغير أننا خرجنا عن منهاج ربنا وحبل الله المتين وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وبالتالى جذبتنا كل التيارات وهذا ما وعدنا به الصادق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" . (المستدرك على الصحيحين للنسابوري 319)
وعندنا في ديننا أختي الكريمة ما فيه خير صلاح دنيانا وٍآخرتنا ولانحتاج إلى الغير ليعلمنا وفي نفس الوقت لا بأس من الإستماع إلى الغير و الإستفادة منه لا أن نتخذ ما نسمع منه كمنهج حياتنا