السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي الكريم أحمد سعد وجزاك الله خيرا على ردك
أما وقد أنظر نظرة تشاؤم إلى مستقبل أمتنا فهذا ليس قصدي في ما جاء في مداخلتي وإنما أتحدث عن واقعنا الذي نعيشه وحال الشعوب العربية بل الإسلامية وما تتعرض له وتخوض فيه أمام تفرج قاداتها أذناب الصهاينة والصليبيين إلا من رحم الله والغريب إذا نظر إلينا من بعيد يتعرف عن حالنا ... وأتحدث عموما بعيدا عن انتماءاتي أو جنسيتي فكفى الطين بلة وهذه المصطلحات من مخلفات الإستعمار الصهيوصليبي الغاشم وسمومه .... بل أتحدث كمسلم و كعربي
أما عن المستقبل فما زال الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة ومن ادعى أن الأمة قد هلكت فتجده هو أيضا سببا في هلاكها كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله قال : قال صلى الله عليه وسلم" إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم "
وأمة الإسلام إن شاء الله تعالى باقية وستبقى وستظل خير أمة أخرجت للناس رغم ما يصيبها من أمراض فهي ليست بالأمراض بالمزمنة إن شاء الله تعالى وما يصيب الأمة الآن قد أخبر به الصادق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم عن عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : ( كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلاً فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتعل ومنا من هو في جَشره إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة جامعة ، فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه لم يكن نبيٌ قبلي إلاّ كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم عن شر ما يعلمه لهم ، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها ، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجئ الفتنة ويرقق بعضها بعضاً ، وتجئ الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف ، وتجئ الفتنة فيقول المؤمن هذه ، هذه . فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه )
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب ، وذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا ، وفي رواية (فبما تعهد إلينا ) قال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبدٌ حبشي ، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ ) رواه أبو داود والترمذي وابن عاصم وغيرهم ، وقال الترمذي حديث حسن صحيح .
المهم أخي الكريم الكلام يطول وأكتفي بهذا، فقط وددت أن أبين لفضيلتك وجهت نظري في ما جاء في ردي على موضوع الأخت الكريمة
أحسن الله إليك أخي الكريم وجزاك الله خيرا