نأتي لموقف الإخوان من القوانين الوضعية
وأنا سألتك بالله العظيم أن ترى بأم عينك الكتب التي ألفها الإخوان المسلمين
(6) موقف الإخوان من القانون الوضعيينقل اسحاق موسى الحسيني؛ تخبط الإخوان في موقفهم من السلطة والقانون في شهاداتهم أثناء محاكمات 1954، وإنه لم يكن لديهم خطة كاملة عن الحكم الإسلامي، وأحيانا قالوا؛ بوجوب تغيير القوانين، وأحيانا قالوا - ومنهم الهضيبي - موضحاً بأن القانون المدني القائم يتفق مع الشريعة الإسلامية، فيما عدا الربا، وإن القانون الجنائي - تعزير - يتفق مع الشريعة الإسلامية أيضا [146].
ويقول عمر التلمساني: (والإخوان تشكيل وعقيدة، أما التشكيل؛ فقد حلته الحكومة، ونحن نلتزم بقوانين بلدنا، أما العقيدة؛ فلم يجادلنا فيها أحد ولن يبعدنا لحظة من دعوة الناس إلى كلمة الله، وسواء اعترف القانون بنا أو لم يعترف، فإنه لايعارض إلا بالتشكيل والتنظيم، وهذا ما قلناه؛ إننا نلتزم بقوانين بلدنا) [147].ياحسرتاه
هاانت ترى بأم عينك يا أخ أبو مالك ولكن أنتظر ردودك
[146] اسحق موسي الحسيني، المصدرالسابق، ص: 138 - 150، طارق البشري، المصدر السابق ص383.
[147] مجلة المجلة، عدد: 185، 25/ذي القعدة/1403 هـ، 2/8/1983.