عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 22-11-2009, 10:09 AM
الصورة الرمزية @أبو الوليد@
@أبو الوليد@ @أبو الوليد@ غير متصل
كلمـــــة حق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: @قلب غــــــــــزة@
الجنس :
المشاركات: 6,777
الدولة : Palestine
افتراضي رد: "إسرائيل "تشيد بجهود حماس بمنع إطلاق الصواريخ والجهاد من غزه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك الطيب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم اخي ابو الوليد


منذ متي والاخوان اعداء السلف
وهل يعقل ان يكون الانسان عدو نفسه؟
الاخوان بالاصل سلفيو العقيده وانت تعلم ذلك جيدا فلما المراوغه؟
انتم اتهمتم حماس بانها لا تطبق شرع الله
الشريعه ليس فيها سلفى واخوانى الشريعه هى الشريعه ولكن تختلف الرؤيه بين الافكار فى توقيت وكيفيه تطبيقها
والوصول بها الي السمو والعدل الالهي المطلوب
وقد سالت اسئله لكم لم تردوا عليها حتي الان
حتي صاحب الموضوع نفسه وضع الموضوع ثم هرب
ثم تتجني علي حماس مره اخري وتقول بان حماس تعادي المنهج السلفي
كيف يااخي ذلك
لقد تناقشت معكم ولم تردوا ولو بحجه بسيطه تبين قوه منطقكم
ثم تناقشون قضايا هامشيه ليست في صلب موضوعنا
هذا لا يعقل
نريد الدخول في صلب الموضوع وهو اتهامكم لحماس
ولا تخرجوا عن اصل اتهامكم بالكلام عن المشاعر والاحاسيس
وانت تعلم جيدا انكم كم مره انتهكتم تلك المشاعر والاحاسيس
من الافضل قراءه مراجعات الجماعه الاسلاميه بمصر قبيل اي اتهام لاحد
لان كلامكم مأخوذ عليكم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أنا لا أحب الكلام العبثي الذي بدون نص أو دليل
سأتابع معك نقطة نقطة ولكن أرجو منك أن تتقبل ذلك بحسن نية
ولاتغلق أذنك وعينيك عن الحق
ومن ثم إني أطلب عدم التدخل في هذا الموضوع سوى من الاخت بشرى والأخ أبو ماك الطيب والأخ الوليد الجزائري والأخ رياض والأخ شبل المسجد والأخ سامي سوى ذلك فلن أناقش حتى لا يتشتت الموضوع وإن كنت صادقا فتعال معي لنضع النقاط على الحروف ونبحث عن الحق ونصل إلى نتيجة
أما بالنسبة للإخوان المسلمين
لنرى موقف الإخوان المسلمين من جميع قضايا الأمة والمسلمين
ومن قضايا تطبيق الشريعة والحكم بما أنزل الله والديموقراطية
حتى نعلم هل هم سلفيو المنهج أم لا....مع العلم أنني سأأتي لك بالحجة والدليل من كتب الإخوان المسلمين
أولا نأتي لموقف الإخوان من الديموقراطية..وهي تحكيم الشعب من دون الله عز وجل مع العلم أن الشيخ أبو محمد المقدسي يرد على قولهم
خذ يا أبو مالك الطيب
) يقول عمر التلمساني: (إننا نقف مع الأحزاب كلها موقف الاحترام الحر لرأي الآخرين، وإذا كنت حريصا على أن يأخذ الناس برأيي، فلماذا أحرم على الناس ما أبيحه لنفسي؟! وهل من الحرية أن أحول بين الناس وبين الاعتداد بآرائهم؟ بعد أن يمنحهم أحكم الحاكمين هذا الحق في وضوح لا لبس فيه؛ {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}) [290].

ونقول: هذا حق أريد به باطل، فإذا كان من كلام الله تعالى: {ومن شاء فليكفر}، فإن من كلام الله تعالى أيضا: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب}.

ومن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم - في المرتدين -: (من بدّل دينه فاقتلوه) [متفق عليه].

ولم تأت الشريعة بإعطاء حرية الكلمة أو حرية الرأي للكافر والمرتد، فانظر تلبيس التلمساني على أتباعه وعلى الناس باسم الإسلام، وقال تعالى: {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض}؟

ب) ويقول محمد حامد أبو النصر في حديثه لمجلة "العالم" الذي تصدره عنوان "نريدها ديقراطية شاملة وكاملة للجميع"، يدور هذا الحوار: (ما هي الفلسفة التي سيتعامل بها أبو النصر مع الشارع السياسي المصري؟ الحق للجميع، الحرية للجميع، العدالة للجميع).

ويُسأل: (البعض يتهم الإخوان بأنهم أعداء للديمقراطية ويعادون التعدد الحزبي فما هي وجهة نظركم في هذا الاتهام؟!).

فيجيب: (الذي يقول ذلك لا يعرف الإخوان إنما يلقي التهم عليهم من بعيد نحن مع الديمقراطية بكل أبعادها وبمعناها الكامل والشامل ولا نعترض على تعدد الأحزاب فالشعب هو الذي يحكم على الأفكار والأشخاص) [291].

ويجب أن تعلم يا أبو ماك الطيب أن الديمقراطية كفر أكبر،

يقول أيضا حين يسأل في "مجلة المصور" هل تؤمنون بجدوي الديمقراطية الغربية؟: (نحن نؤمن بالحرية وهي مطلبنا، والديمقراطية أكثر النظم الوضعية تحقيقا للحرية لذلك فنحن لا نعارضها).

(في حال الوصول إلى الحكم من يتولي الأمر، أهم أهل الحل والعقد، أم مرشحون يأتون عبر الطريق البرلماني؟

نحن لا نسعى في طلب الحكم، ولكن لا نرفضه، إذا استدعتنا الأمة لذلك، ولا شك أن أنجح الوسائل في هذا العصر النظام البرلماني، الذي يعبر عن إرادة الأمة بصدق).

ويسأل أيضا: (وماهو رأيكم في مصادرة بعض التيارات السياسية الأخرى في الجامعة؟)؛ (نحن نطالب بالحرية للجميع، والشعب هو الذي يحكم لتيار ما أو عليه) [292].

ونحن نقول لأبي النصر: أقم وجهك للدين حنيفا، فالله تعالى هو الذي يحكم فيما اختلف فيه الناس لا الشعب، قال تعالى: {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله}، وهذا هو دين الإسلام.

وتنشر "مجلة المجتمع" بيان الإخوان المسلمين بمناسبة فوز "حزب الجبهة الإسلامية للانقاذ في الجزائر" تحت عنوان: (الإخوان يعبرون عن سعادتهم بعرس الديمقراطية في الجزائر).

وتقول المجلة: (اعرب الإخوان المسلمون عن سعادتهم بعرس الديمقراطية الذي شهدته الجزائر مؤخرا... وصف الإخوان ما حدث بأنه يشكل منعطفا حضاريا وحدثا تاريخيا له أعمق الأثر في حياة الأمة الإسلامية والعربية) [293].

وقد انتهى العرس الديمقراطي بمأتم لـ "جبهة الانقاذ"، حيث تدخل الجيش واعتقل قادة الجبهة الذين حادوا عن الجهاد الشرعي الواجب عليهم وسلكوا طريق البرلمان الكافر.

ج) وأما فريد عبد الخالق في كتابه "الإخوان المسلمون في ميزان الحق"، فيفرد الباب الثاني لأ "فكر ومفاهيم الجماعة"، وتحت عنوان "دعائم الحكم الإسلامي"، يقول: (ومهما يكن من شيء فلا أعتقد أن الإسلام يرفض مبدأ وجود أحزاب سياسية نظيفة، تعبر عن اجتهادات مختلفة في البرامج الإصلاحية، ووجهات النظر السياسية والدولية).

ويقول أيضا: (فإذا تعذر وقامت المصلحة العامة بقيام التعددية الحزبية فإن الإسلام يسعها).

والاستاذ فريد أصبح كمرشديه متحدثا رسميا باسم الإسلام!

ويقول أيضا: (وعلى هذا فليس في قواعد هذا "النظام النيابي" ما يتنافى مع القواعد التي وضعها الإسلام لنظام الحكم، وهو بهذا الاعتبار ليس بعيدا عن النظام الإسلامي ولا غريبا عنه، وبهذا الاعتبار يمكن أيضا ان نقول في اطمئنان إن القواعد الأساسية التي قام عليها الدستور المصري لا تتنافى مع قواعد الإسلام، وليست بعيدة عن النظام الإسلامي ولا غريبة عنه، بل إن واضعي الدستور المصري رغم إنهم وضعوه على أحدث المبادئ الدستورية وأرقاها، فقد توخوا فيه ألا يصطدم أي نص من نصوصه بالقواعد الإسلامية، فهي إما متمشية معها صراحة، كالنص الذي يقول: دين الدولة الإسلام، وأن الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع، أو قابلة للتفسير الذي يجعلها لا تتنافى معها كالنص الذي يقول: حرية الاعتقاد مكفولة) [294].

فانظر هذا التلفيق والتلبيس.

ويقول أيضا في حديث لـ "مجلة المصور" (إن الإسلام لا يتعارض مع قيام أحزاب سياسية ولا يتعارض مع الديمقراطية، بل إن لب الديقراطية من صميم الإسلام).

ويقول أيضا: (في رأينا أن حل الأزمة الاقتصادية يرجع إلى تعميق واطلاق الحرية والديمقراطية، وعلاج مشاكلنا بمزيد من الديمقراطية) [295].

د) وأما محمد الغزالي فيقول: (تعلم الإخوان المسلمون من دينهم؛ أن طغيان الفرد في أمة ما جريمة غليظة، وإن الحاكم لا يستمد بقاؤه المشروع ولا يستحق ذرة من التأييد إلا إذا كان معبرا عن روح الجماعة ومستقيما مع أهدافها، ومن ثم فالأمة وحدها هي مصدر السلطة، والنزول على إرادتها فريضة والخروج على رأيها تمرد! ونصوص الدين وتجارب الحياة تتضافر كلها لتوكيد ذلك) [296].

وكذب الغزالي أيما كذب، وخلعَ على الأمة صفات لا تنبغي إلا لله تعالى.

هـ) أما مأمون الهضيبي فيقول: (إن النظام الدستوري في سنة 1923 هو خير من عبر عن الشورى وأهل العقد).

وقال: (ومع ذلك فإن الإخوان المسلمين يوافقون على الديمقراطية الحقيقية) [297].

و) أما عبد الحميد الغزالي فيقول: (إننا قد قبلنا الديمقراطية الوضعية كبديل عملي للشوري واشتركنا في انتخابات مجلس الشعب عام 1987 تحت مظلة غير مظلتنا) [298].

ز) أما أحمد سيف الإسلام حسن البنا - نجل حسن البنا - فيقول حين يسأل في "مجلة المجتمع": (المجتمع: ما رأيكم وما موقفكم من حق تكوين الأحزاب لجميع الاتجاهات والانتماءات ومن ضمنها الشيوعيون؟

البنا: لها هذا الحق... والإسلام لا يجبر الانسان على الالتزام بعقيدة؛ {لا إكراه في الدين})

ويضيف: (وأنا أرى شخصيا أنه في ظل مجتمع إسلامي من حق كل الناس أن تعلن أراءها ومعتقداتها) [299].

ح) أما عصام العريان فيقول: (إن موقف الإسلام معروف من الشورى والتعددية، فالقانون الإساسي لجماعة الإخوان والذي ينظم العلاقة بين الجماعة يقر الشورى، كما أقرها علماء الإخوان، بل ينظر الإخوان إلى الحكم الدستوري على أنه أقرب نظم الحكم إلى الإسلام، ولا يعدلون به نظاما خاصا، كما تؤكد رسالة المؤتمر الخامس للشهيد حسن البنا).

وأضاف: (لماذا نؤكد ونصر على أن الإسلاميين معادون للديمقراطية؟ إن هذا افتراء عظيم، فنحن أول من ينادي بالديمقراطية ويطبقها ويذود عنها حتى الموت) [300].

ولا ندري أين علماء الإخوان الذين يتحدث عنهم العريان؟ ولا ندري هل من يزود منهم عن الديمقراطية حتى الموت سيسمونه شهيداً أم لا؟

أما نحن فلا نعرف عن الشهيد غير قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) [متفق عليه].



[290] المجتمع، 27/5/86.

[291] مجلة العالم، عدد: 123، 4/شوال/1406 هـ، 21/6/1986.

[292] مجلة المصور، عدد: 3217، 29/رمضان/1406 هـ، 6/7/1986.

[293] مجلة المجتمع، عدد: 972، 26/6/1990.

[294] فريد عبد الخالق: المصدر المذكور، ص: 177 - 179.

[295] المصور، عدد: 3217، 29/رمضان/سنة 1406 هـ، 6/7/1986.

[296] الدعوة، 10/ربيع الثاني/1371، ص: 9.

[297] المصور، عدد: 3454، 21/12/1990، ص: 24.

[298] نفس المصدر السابق، ص: 25.

[299] المجتمع، عدد: 884، 9/جمادي الأولى/1408 هـ، 22/12/1987.

[300] لواء الإسلام: العدد: 8، السنة: 45، 20/10/1990، تقرير بعنوان: الاخوان المسلمون... والديمقرطية، ندوة تحولت إلى مواجهة، ص: 15، وهي تلخيص لندوة، التطور الديمقراطي في العالم العربي.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 24.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.10 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (2.60%)]