بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ للهِ الذي مَنَّ عَليْنَا بِمَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ، وتَكَرَّمَ بِالأيَّامِ الفَاضِلاتِ الخَيِّرَاتِ... وَمِنْ هَذِهِ الأيّامِ أيَّامُ العَشْرِ مِنْ ذِيْ الحَِجَّةِ...
وَلِذَا كَانَ هَذَا الإصْدَارُ السَّابِعُ مِنْ سِلْسِلَتِنَا الدَّعَوِيَّةِ "ليتفقهوا" مَع إطْلالَةِ هَذِهِ الأيَّامِ المُبَارَكَةِ التي هِيَ أفْضَلُ أيَّامِ الدُّنْيَا وَقَد احْتَوَتْ النَّشْرَةُ عَلَى:
1. فََضْلِ أيَّامِ العَشْرِ مِنْ ذِي الحَِجَّةِ
2. أحْكَامِ عِيْدِ الأضْحَى
3. أحْكَامِ الأُضْحِيَةِ
نَسْأَلُ اللهَ أنْ يَتَقَبَّلَ هَذَا العَمَلَ المُتَوَاضِعَ وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ الجَمِيْعَ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا للمَزِيْدِ إنَّه وليُّ ذلِكَ ومَولاه .
وكَتَب/
مَحمُود بن مُحَمَّد حَمْدَان
المُشْرِفُ عَلَى مَركَزِ شُعَاعِ الخَيْر
2/ذي الحجة/1430هــ .