عرض مشاركة واحدة
  #44  
قديم 14-11-2009, 07:04 PM
الصورة الرمزية الوليد الجزائري
الوليد الجزائري الوليد الجزائري غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
مكان الإقامة: allemagne
الجنس :
المشاركات: 557
الدولة : Germany
افتراضي رد: الجزائر ومصر في مباراة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة الجنة مشاهدة المشاركة
من فضلك أخي الوليد الجزائري أود أن أوضح نقطة
تشجيعنا لمنتخبنا و فرحتنا لفوز بلادنا انشاء الله لا يعني أننا نجهل
فأود أن أطرح عليك سؤالا و لكن جاوب بصدق:اذا فزنا باذن الله فهل تفرح لبلادك؟
و هل يعني عندئد انك تجهل ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاأفرح إن فازوا ولاأحزن إن خسروا ولا يعنيني هذا الأمر إطلاقا ولايعني هذا أني أكره الرياضة
وأنا أطرح عليك عدة أسئلة ماستنالين أنت إذا فاز المنتخب
ماستنالين إذا فاز المنتخب بكأس العالم
أنا متأكد أنك ستقولين أناصر فريق بلادي فأقول نحن أنصار الله أنصار دين الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون
نحن نفرح إذا فاز الإسلام وانتصر المسلمون
مفرح إذا أقيمت دولة الإسلام التي يعز فيها المؤمن ويذل فيها الكافر والفاسق
فأي فرح لايمت للإسلام بصلة فهو عين الجاهلية
بالله عليك هل تم كل شيء وفرحنا به فلم تبقى إلا كرة القدم
دين الله محارب هنا في الجزائر
شريعة الله وأحكامه معطلة
الفسق والفجور في كل مكان
بيوت الدعارة والحانات منتشرة في كل مكان
والله وأنا أكتب هذه الكلمات كنت قد خرجت لأصلي العصر رأيت من المنكرات مايضيق به صدر المؤمن
هنا في وهران:
أناس سكارى
ذكور(أقول ذكور ليس رجال لأنهم لو كانوا رجال ماتركوا نساءهم يخرجون عاريات عاريات وليسوا كاسيات عاريات ويصرخن كالحمير أعزك الله) ونساء يصرخون بأعلى أصواتهم.. الأغاني في كل ماكان لايخلوا حي إلا ووضع فيه مايعرف بديسك جوكي ووو...
أترضين بهذه المنكرات
والله أستغرب لهذا الشعب حقوقه كلها مهضومة ولم نرى منه أي حركة ولكن في الفسق والفجور هو الأول شعب يحق فيه قول الشاعر :
أمة لم تتميز فهي والأحداث تستهدفها .....تعشق اللهو وتهوى الطربا
وصدق من سماهم ب*بني وي وي*يعني التصفيق وتزغريت
شباب ضائع لامستقبل له ولاهدف له
بالله عليك من كان هذا حاله هل يحق له أن يفرح أم أن يبكي .
أنظري إلى الكفر و الإستهزاء بآيات الله من طرف جريدة الظلام جريدة الشروق:
الحرب الإعلامية "المصرية-الجزائرية" شهدت التجاوزات من كلا الطرفين ولكن ما قامت به صحيفة الشروق الجزائرية فى أحد أعدادها كان تجاوزا خطيرا فاق كل الحدود حيث ربطت من خلال موقعها الإلكترونى بين السخرية من الفريق المصرى وبين القرآن الكريم، وقامت بإعادة "صياغة" الآية 43 من سورة يوسف من قوله تعالى:
"وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّى أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِى فِى رُؤْيَاى إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ"..

وجاء نص الآية بعد "تعديلات" الشروق كالتالى:
"وإذ قال شحاتة لسمير زاهر إنى رأيت أحد عشر لاعباً (يقصد المنتخب الجزائرى) ورواندا وزامبيا رأيتنا معهم خاسرين قال: يا شحاتة لا تقصص رؤياك على اللاعبين فيطيح له المروال وقل للصحافة إن هذا من كيد الجزائريين".

وقال شحاتة: "إنى أرى سبع نقاط خضر وأربع مصريات وتسع نقاط باقيات ياأيتها الصحافة أفتونى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون".

قالوا "أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين، وقال سمير زاهر وادكر بعد أمة أنا آتيكم بتأويله فأرسلون.. سعدان أيها المدرب الكبير أفتنا فى سبع نقاط خضر وأربع مصريات وتسع نقاط باقيات، قال: تلعبون ثلاث مقابلات تتعادلون فى الأولى وتخسرون فى الثانية وفى الثالثة تتبهدلون".
فأي كفر بعد هذا الكفر وأي ضلال بعد هذا الضلال.
__________________
_________________
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.89 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (3.98%)]