عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 14-11-2009, 03:18 AM
الصورة الرمزية الوليد الجزائري
الوليد الجزائري الوليد الجزائري غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
مكان الإقامة: allemagne
الجنس :
المشاركات: 557
الدولة : Germany
افتراضي رد: الجزائر ومصر في مباراة

أقسم بالله العلي العظيم أن كرة القدم طاغوت من طواغيت قرن العشرين
طاغوت لأنها عبدت من دون الله تعالى والعبادة هنا بمفهومها العام إذ عرف العلماء العبادة أنها كمال الخضوع مع كمال الحب وقد رأينا بأم أعيننا الحب المفرط لهذا الطاغوت والخضوع التام له فالله عزوجل سمى من يحب غيره كحبه له مشركين إذ قال (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله)وانظروا إلى الخشوع التام عندما تكون المباراة تلعب.
طاغوت لأنه عقد عليه مبدأ الولاء والبراء فكل من يناصر فريق معين يوالى فيه ولو كان أكفر الكافرين وكل من يناصر فريق الخصم يعادى ولو كان أتقى المتقين(ولا أظن بل أجزم أن هناك التقي يناصر ويعبد هذا الطاغوت)
طاغوت لأنه يجاهد وتعلن الحرب في سبيله ولكم في هذه المهزلة مثال على ذلك ومن يعيش في الجزائر يعلم كم أزهقت الأنفس في سبيل هذا الطاغوت وكم أفسد في الأرض في سبيل هذا الطاغوت وكان آخرها ماحدث هنا في ولاية وهران إذ دمرت الولاية وأفسد في الأرض لسقوط فريق إلى الدرجة الثانية .
طاغوت لأنه أنفقت في سبيله أموال لايعلمها إلا الله في زمن يموت فيه بعض المسلمين من الجوع .
فإياكم إخواني وأخواتي عبادة الطاغوت
إياكم أن تعبدوها وأنتم لاتشعرون

كونوا أنصار الله لا أنصار الفريق الفلاني أو العلاني
كونوا أنصارا لله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله فقال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمين

كونوا من جند الله وإياكم أن تكونوا من جند الطاغوت .
ياحسرتاه وياآسفاه على أمة ضائعة صائعة مائعة
ياحسرتاه على هذه الأمة في هذا الزمان تنشغل بهذه الخديعة ويتقاتلون ويبذلون فيها الغالي والرخيص والنفس والنفيس
في زمن الأقصى في خطر وفي زمن المسلمون يذبحون في مشارق الأرض ومغاربها ونساءهم تغتصب .
والله إنها خديعة إبليس ومكر أعداء الدين لصرف هذه الأمة عن دينها وعقيدتها بل ولصرفها عن جوهر قضاياها فدين الله وأولياؤه محابون وشريعته معطلة ..الشيشان محتلة ..العراق محتلة وفلسطين محتلة والأقصى يدنس ويهدم ..أفغانستان محتلة وفلبين وشمال الصين والصومال وو... وللأسف الشديد إنقادت هذه الأمة واستجابت لهذه الخديعة ووالله حالها كحال قول الشاعر:
أمة لم تتميز فهى والأحداث تستهدفها...... تعشق اللهو وتهوى الطربا
أمة قد بث فى ساعدها........ بغضها الأهل وحب الغربا
أمتى من بعد طول نوم صارت غفلوية ......صدًقت كل خداع من غوية و غوية
واستكانت لخداع الذئب من غير روية ...... نزلت من حصنها العالي الى أرض دنية
لترى ما لدى ناصح من دنيا هنية... ثم جاء الذئب فانقض بانياب قوية
كيف ينقض عليها كيف يرميها ضحية ؟...... وكتاب الله يهديها ألا هيا الي
كيف تمسى بخبث المكر لقمات هنية ؟ فرأى تقسيم أوصال لها بالجاهلية
ورمى أقوامها الكثر بالفوضوية ..وبأفكار زيوفٍ محدثاتٍ زخرفية
بقى الحصن ولا حراسٌُ يحمون الرعية.... ضحك (الباغى ) عليها باخاديع ذكية
فاستجابت بغباء عمل الشاة الضحية ....ساقها الجزار للذبح الى ارض قصية
وقف (الباغى) ينادى القوم هل تم بقية ؟...... سوف لا اترككم الا شقيا او شقية
هذه روح القضية فهل سنصح من بلية ؟ ...بم نصح؟ بكتاب الله والسنة والايدى القوية
بولاء وبراء ومبادئ عقدية .......وجيوش تهزم (الباغى) وتسقيه كأس المنية

وهذه قصيدة للشيخ حامد العلي يحكي فيها حال هؤلاء القوم:
ما للشعوبِ تراها وهي جُهَّالُ
وللتعصـُّب بيـنَ النّاس تجْوالُ

ما بالهُا وكأنَّ اللهْـو غايتُهـا
صرعى،رجالٌ ،وأشياخٌ ،وأطفالُ؟!
شبَّ السُّعار بهم من أجلِ لُعْبتهم؟!
وفي النفوس عليها صارَ بِلبالُ؟!
أثارت الكرةُ الحمقاءُ غضبتهم !
حتـّى تكاد لها الأرواح تُغتالُ
وفي القلوب دماءُ القومِ فائرةٌ
وفـي الصحافـة نيرانٌ ،وزلزالُ
حتى غدت معركا يهوَى بساحته
الدينُ،والعقلُ ،والأوطانُ ،والمالُ
إني غدوت وعقْلي كلُّه عجبٌ
مما جرى، وبخلْـدي منـه تسآلُ
شعبَ الجزائر ماهذا بديدنكم
بل ديدنُ الشعـب ثوَّارٌ وأبطالُ
يا مصرُ مهلاً فلا داعي لمعركةٍ
تنجرُّ فيهـا إلى الإسفـافِ جهَّالُ
مالي أراكِ لهذا اللهو غاضـبةً
وحـول غـزَّةَ آصارٌ ، وأغلالُ؟!
ألستِ من أمّة كانت صنائعها
يعلـو بها للعــلا مجدٌ وإجلالُ
ياقوم كونوا على الإسلام غضبتكم
فليمض فيه بكم جدُِّ وإقبالُ
وحيُ الكتابِ بكم يهدي لوحدتكم
حتّى تعودَ بكمْ للمجدِ أجيالُ

...
اللهم هل بلغت... اللهم فاشهد...اللهم هل بلغت... اللهم فاشهد...اللهم هل بلغت... اللهم فاشهد.

__________________
_________________
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.22 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]