أخواتي الغاليات أنا معكن بأننا عندما نمنع الفتاة من الخروج حرصا عليها نكون قد نصرنا الشاب وخذلناها.
ولكن نحن في مجتمع لا يرحم ،
إذن المشكلة ليست فينا إنما في المجتمع ، وعقليته.
ثم أنا معكن بإخفاء الأمر عن الأهل إذا كان الموضوع لا يستحق الكلام ، فهو من باب الستر الذي أمرنا الله به، ولكن في مرات يزيد عن حده ويحتاج لتدخل الأهل وإلا وقعت الفتاة ضحية للضغط النفسي والاستنزاف
مثلا وأنا صغيرة في الصف السادس الابتدائي كنت أصطحب أختي الأصغر مني يوميا ونذهب إلى تحفيظ القرآن الذي يبعد عن بيتنا مسافة عشر دقائق تقريبا، وفي مرة لاحظنا سيارة يجلس فيها شابان على مقربة منا ، لم نهتم لأمرهما ، مع محاولتهما أن يلفتا انتباهنا، وفي اليوم الثاني وجدناهما في نفس المكان ، ارتعدت فرائصنا طبعا ، وكان اليوم الثالث الذي حاولا لحاقنا بسيارتهما ، طبعا عدنا للبيت بسرعة ، واستنجنا بأمي التي خرجت معنا وأوصلتنا للتحفيظ ، استمرت على هذا أيام حتى لم نعد نراهما ، ورغم هذا أجلستنا بالمنزل خوفا علينا.
برأيك هل كان ينفع أن نكتم هذا الموضوع، فهناك أشياء لا تنفع معها الكتمان
بارك الله فيكم أخواتي الغاليات
رعاكن الله