اليهود هم اليهود ، في عصرنا أو في عصر الحبيب عليه الصلاة والسلام أو في عصر موسى عليه السلام.
المكر والخديعة رداءهم ، والخبث والنذالة أصلهم ، لا يستحقون من الحياة إلا ضربة بالسيف على أعناقهم.
أولا : فكرت ، ما هو الهدف من طرح الموضوع ، والجواب يحتمل أمران ، ومع الوقت سينكشف لنا الهدف .
ثانيا: أريد أن أقول وأفصل ردي الأول الذي اختصرته في كلمتين ، ليفهم كل قارئ ما كنت أعنيه جيدا.
أنا رأيت الموضوع من زاوية ، والآخرون رأوا الموضوع من زاوية أخرى ، وكلا الجانبين صحيح .
كلام مراقبنا الفاضل أبو الشيماء صحيح ألف بالمية وأنا معه.
ولكن
قد كان كلامي من زاوية أخرى.
قال تعالى: ( لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) سورة الحشر
لو كان طالب الماء من الذين حملوا السلاح وقاتلونا وإخواننا ، وأخرجونا من ديارنا ، وصادروا ممتلكاتنا فليمت وليذهب إلى الجحيم حيث يسقيه الرب العادل جل جلاله من الحميم .
أما لو كان من المدنيين ، يسكن بجوار منزلي أو يعمل معي ، ولم يعرضني لأي أذى ، ولم تصلني أذية من الأخرين ويكون هو الذي ساعدهم ، ولم يخرج للمظاهرات ضدي وضد إخواني .. في هذه الحالة (البادئُ أظلم).
حدثتني جارتي عن ابنها الذي سافر إلى أستراليا ليحصل على الماجستير
يقول الإبن : عندما سافرت أنا و زوجتي إلى أستراليا ، اخترنا حي به مسلمين لنشعر بشيء من الأُنس ، وكانت لنا جارة عجوزة فقيرة وليس معها أحد ، فكنا على طبيعتنا نعطيها مما نشتريه لنا ، كما كنا هنا في السعودية مع جيراننا ، وتبين لنا بعد فترة أنها يهودية .
خفنا أن نغير أسلوبنا معها فتؤذينا ونحن في بلد غربة لا نعرف أحد ، فبقينا معها كما نحن ، وأسلوبنا لم نغيره ، وحصل إنها طلبت جالون ماء وأعطيناها ، ومرة أخرى طلبت طماطم (بندورة) وأعطيناها ، بعد شهر الجارة أسلمت.
أتت بعد صلاة المغرب تطرق باب منزلنا ، خافت زوجتي ففتحتُ لها ، فقالت: أنا لم آتي لأطلب شيء ، وإنما جئت لأقول أنني أحببتُ الإسلام ، لأنكم غرباء واعتنيتوا بي ، ولي من الأولاد 5 لم يسأل عني أحدًا منهم من 3 شهور .
من هذا المنظور كان كلامي الأول.
أمر آخر أحب قوله:
اليوم نحن يا مسلمين ، نقول لا نريد أن نعطيهم شربة ماء ، ونحن لا نعطيهم شربة ماء فقط ، ولكننا نعطيهم ثمن الرصاص الذي يقتلون به إخواننا.
لو سألت المسلم هل تعطي اليهودي شربة ماء يقول لا وسأدوس عليه وأمزقه ، وتراه يشرب البيبسي ، ويأكل الجالكسي ، ومن ماكدونلدز و البيتزا هت .
وعندما تأتي وتقول له رفقا بإخوانك ، أنت تساعد اليهود عليهم ، يقول لك والله طعمه رائع ما بقدر أتركه ، أو مش أنا لوحدي إلي بشتري منه.
فمن مكاني هذا أقول:
إلى كل مسلم ، قاطعوا المنتجات الأمريكية إلى الأبد وبلا عودة ، فكثير قاطعوا والآن عادوا .
نسأل الله أن يعز الإسلام وينصر أهله
وآخر ما أقول
الحمدلله رب العالمين