السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
إستوقفني هذا الموضوع وقلت ماهي الغاية من طرحه؟؟؟؟
أهو اختبار أم جس النبض؟؟؟؟
أقول:
اليهود و الصهاينة ،عقيدتهم هو التلمود المفسر للتوراة المحرفة ولها فروع في كتاب برطكول حكماء صهيون.
هم يمنعون الماء و الكهرباء عن الفلسطينيين،ويجوعونهم،ويحاربون المسلمين ويقتلونهم ويحاصرونهم بكل الطرق..وو...ووو.
أأعطيهم ...ماء.
كيف هو العطاء في العقيدة(الولاء و البراء).؟؟؟
عن أبي امامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان. ...)هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . صحيح سنن أبي داوود.
ولميزد من التوضيح إقرأ ما يالي:
في المدينة رأى عثمان -رضي الله عنه- معاناة المسلمين من أجل الحصول على الماء ؛ حيث كانوا يشترون الماء من رجل يهودي يملك بئرًا تسمى رومة، فقال النبي (: "من يشتري بئر رومة فيجعل دلاءه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة" [الترمذي].
فذهب إليه سيدنا عثمان رضى الله عنه وقال له:"أشتري منك البئر"
قال اليهودى:"لا أبيع الماء للمسلمين"(البيع ليس العطاء).
ثم عرض عليه سيدنا عثمان أن يشترى نصف البئر – أى يوم ويوم – فقال اليهودي:"أبيعك نصف البئر"
فقال عثمان:"اشتريت"
فقال اليهودى:"بكم تشترى؟"
فقال سيدنا عثمان:"بمائة ألف"
فقال اليهودي:"بعتك"
فقال عثمان:"اشتريت"
فقال رومة:"أستنصحك.. أالبئر خير أم المائة ألف"
فقال عثمان:"البئر خير"
فظل "رومة" يزيد السعر حتى اشترى هذا البئر بألف ألف (قالوا كان كل مال عثمان). فنادى عثمان فى المسلمين:"نصف البئر لى, فمن أراد من المسلمين أن يأخذ منه فهو بلا شىء". فكان المسلمون يذهبون يأخذون ما يكفيهم من ماء ليومهم و لليوم التالى. وهكذا لم يجد "رومة" من يبيعه ماءا. أليست هذه مقاطعة؟؟؟ أليس ما فعله سيدنا عثمان هو أن جعل منتج "رومة" منتجه هو ؟؟؟
ثم أتى يوم، ووقف رومة يقول:"أبيع الدلو بدرهم"
و كان سيدنا نعيمان يجلس بجواره و معه أكثر من دلو مملوء بالماء، فيسكب دلوا على الأرض ويقول:"درهم كثير"
فيقول رومة:"من يشترى بنصف درهم؟"
فيأخذ نعيمان دلوا آخر ويسكبه ويقول:"نصف درهم كثير"
فيقول له رومة:"بكم تشترى يا نعيمان؟"
فيقول له:"بتمرة"
يقول رومة:"بعتك"
فيقول نعيمان:"دعنى أفكر"
ثم أخذ دلوا و أراقه وقال:"والله إن التمرة لكثيرة"
قال رومة:"بكم تشترى؟"
قال:" لا أشترى"
قال رومة:"تشترى بنواة علفا لدابتى؟".
فيذهب رومة إلى سيدنا عثمان فيقول:"يا عثمان أتشترى منى النصف الثانى؟"
قال عثمان:"لا أشتريه, لا أحتاج إليه"(التمكين).
فيذهب رومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له:"أبهذا أرسلك ربك؟".....(الذلة و المسكنة).
فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"من جار علينا نصرنا الله عليه... يا عثمان اشترى منه النصف الآخر".
فيقول عثمان:"يا رسول الله أأمر أم كرامة؟
فيقول له النبى صلى الله عليه وسلم:"بل كرامة يا عثمان"
فقال لرومة:"بكم تبيع؟"
فقال:"اشتريت منى النصف بألف ألف"
قال:"نعم، و لكن هذا أشتريه بعشر"
فقال:"اجعلها مائة"
قال:"لا، عشر"
قال:"بعتك"، فأخرج عثمان عشر دنانير
قال رومة:"ما هذا؟"
قال عثمان:"قلت أشتريه بعشر دنانير"
قال:"ظننتك تقول بعشرة آلاف"
قال:"كان هذا زمانا، أتريدها أم أدسها.
قال:"بل أبيع".
فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"لا ضر عثمان بن عفان ما يفعل بعد هذ".
***
أقول:
سنن الأولين عبرة للاحقين...
قال تعالى: {محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما} (29) الفتح.
*****
في حفظ الله.