مهما فعل هؤلاء الأوغاد سوف يبقون كفاراً وقلوبهم مجرده من الرحمه والشفقه لقد فعلوا الكثير الكثير ولن ينسى بمجرد رؤيتنا لهذه الصوره او لغيرها من الصور واعتقد عندما ضم الجندي الطفل فقد كان يريد اي يبني حبهم في قلوبنا ولكن يخسؤون لن نحبهم مهما فعلوا واصلحوا لن ننسى مافعلوه في غزه ولم يرحموا الأطفال والنساء لن ننسى مافعلوه في اخواننا الفلسطينين عندما كسروا عظامهم بالحجاره والآن ومحاولاتهم لهدم المسجد الأقصى واقتحامه وغيرها الكثير والكثير في بلدان العالم اللهم انصرنا على كل من عدانا ياحي ياقيوم.