3- بث الإطمئنان في قلب الطفل ، وتعليمه اللعب بلطف مع البالون ، وزرع عدم الخوف في نفسه.
عندما يحين وقت نوم الطفل ، اروي له قصة من خيالك.
مثلا:
طلب أرنوب من أمه تلعب معه لعبة ، فسألته: ايش هي اللعبة الّي بدك تلعب فيها ؟ ، قال بالبالون.
أخذت أمه بالونة وملأتها له بالهواء ، وطلبت من أرنوب يوقف بعيد عنها اشوي ، عشان ترمي له البالونة وهو يعيدها لها ، سمع أرنوب الشطور كلام أمه ، وجلسوا الإثنين يلعبوا وهم مبسوطين ، وصار أرنوب فرحان كتير ومبسوط كتير كتير.
في اليوم الثاني وقبل النوم اروي له قصة مشابهة للسابقة مع إدخال قضية انفجار البالون
يعني مثلا:
في يوم من الأيام ، لما كان سلحوف ماشي في طريقه للبيت ، شاف قردة و أخوها قرّود بيلعبوا مع بعض بالبالونة ، لأنهم بيحبوها كتير ، كل واحد منهم معه بالونة وبيحط جواها الرمل ، قام سلحوف قالهم : اش رايكم نلعب بالبالونة سوا ، ننفخها لحد ما تسير مدوّرة زي البرتقالة بس كبيرة شوي ، وبعدين يا قرود انت وقرودة توقفوا بعيد عن بعض وأنا أوقف بالوسط بينكم ، وكل واحد منكم يحاول يرمي للتاني البالونة بدون ما أنا أمسكها ، لأني لو مسكتها بيسير خسران ، وعجبتهم قردة وقرود فكرة سلحوف ، وراحوا على بيتهم عشان يجيبوا بالونة نضيفة مافيها رمل ، وملئوها بالهواء وصاروا يلعبوا وهم فرحانين كتير
لكن فجأة .. قرود مسك البالونة بقوة اشوي ، قامت عملت طع
صارت قرودة حزينة وقالت : يا خسارة انفجرت البالونة ، كيف رح نلعب دحين؟ ، كانت اللعبة كتير حلوة
قام سلحوف وقال لقرودة : خلص لا تزعلي يا قرودة ، بكرة أخوكِ قرود لما يرجع من المدرسة رح يشتريلك بالونة تانية ، بس تعرفي يا قرودة أنا كتير بحبك لأنك بطلة ، قوية وشجاعة ، لما انفجرت البالونة طلعت صوت لكن انتِ ما خفتِ زي هرهور الله يسامحه ، لما انفجرت البالونة جلس يبكي
ولأنك بطلة وشجاعة أنا رح أعطيكِ هدية ، قالت له ايش هي يا سلحوف : قالها الهدية هي هادي البلونة الزهرية ، لأنك بتحبي اللون الزهري جبتها خصوصي لكِ
فرحت قرودة بالبالونة كتير وشكرت سلحوف لأنه أعطاها هي.
في القصة التي تليها احكي له قصة وأدخلي بها صوت الطائرة ، ومرة أخرى صوت الرعد
قصة بعد قصة ، ولعبة بعد لعبة سوف تنهي المشكلة وإلى الأبد بإذن الله.
الإختصاصية المستقبلية في الطفولة
الفراشة المتألقة