جزاك الله خيرا اخي ابو مصعب الخلوق المحترم
واحب ان اضيف ان سوء الظن هو مقدمه طبيعيه للطعن في الاشخاص
ولو اني اري ان مرحله الطعن هي مرحله تاليه ان لم يتم التراجع
فعلاج ذلك هو حسن الظن بالناس جميعا حتي ان وصل الامر بظاهر الاذي لا قدر الله
فكانت تلك اخلاق المصطفي رسول الله صلي الله عليه وسلم مع اليهودي
فكانت النتيجه اسلام اليهودي
فهذه ثمره قليله من ثمرات حسن الظن
اما ان ارتبط سوء الظن باناس اخيار يحسبهم الناس كذلك!!!
فتلك تكون قاصمه لاخلاق صاحب سوء الظن
وعلاجه الاعتذار
والاعتذار شيمه الكبار
تحياتي