6- الدكتور منال أول مديرة مدرسة سعودية في بريطانيا فكيف تم اختيارك؟
تم ذلك من خلال ترشيح اسمي من قبل بعض العوائل المقيمة في مدينة نورج والذين قد يكونوا قد توسموا في خيرا من خلال التخصص ومن خلال معرفتهم الشخصية بي.
7- من خلال تجربتك في إدارة المدرسة هل تنصحين زميلاتك بخوض التجربة؟
نعم بشرط توفر المعرفة والقدرة على الإدارة فإدارة المدرسة تتطلب عدة أمور فعلى سبيل المثال اختيار المعلمات الجيدات قدر المستطاع مع العلم بأنه قد يكون منهن من هي جيدة في تخصصها ولكن تحتاج إلى تفهم نظام التعليم بالمملكة مثل الاختبارات و توزيع الدرجات, وأيضا علي المدير التفاوض لاختيار المدرسة التي سيدرسون فيها, الترتيب لإحضار الكتب, التعامل مع أولياء الأمور, بالإضافة إلى بعض الأعمال الإدارية مثل عمل إحصائيات, التنسيق مع المسئول المالي لعمل ميزانية المدرسة, وهنا يظهر أهمية التخطيط و التنسيق والاستعداد لاستيعاب الآخرين و التشرف بخدمتهم.
8 - هل واجهتك أي مشاكل في إدارة المدرسة؟
الحمد لله لم تواجهني مشاكل بمعنى الكلمة و لكن صعوبات, كان شعاري دائما الوقاية خيرا من العلاج, كنت متيقظة لأي أمر قد يؤدي إلى الوقوع في مشاكل وأحاول إيجاد حل سريع له, أعتقد أن من أسباب نجاحنا كمدرسة هو أننا كنا نعمل بروح الفريق لا يوجد أي فروق بيننا كان هناك فقد توزيع للمسؤولية, أيضا استفدت كثيرا من خبرتي كأم خلال السنوات الماضية.
9 -كيف تقيمين عمل إدارة المدارس وهل هناك تعاون من الإدارة العامة في تسهيل عمل المدرسة؟
كما ذكرت سابقا إدارة المدرسة مهمة لها متطلبات عديدة يقوم بها المكلف بها بجانب مسؤوليته الأساسية التي أبتعث من أجلها و هي الدراسة و قد يكون بعض المديرين من تخصصات بعيدة جدا عن النواحي التعليمية و بالتالي قد تنقصهم الكثير من التفاصيل المرتبطة بالعملية التعليمية, ولكن من خلال خبرتي لمدة عدة سنوات أن الأغلبية تجتهد لأداء المهمة على أحسن صورة.
بالنسبة للتعاون مع الإدارة العامة فأنا الحقيقة قد تشرفت بالتعامل مع هذه الإدارة, والتي التمست مدى تفانيهم و إخلاصهم لتسهيل عمل المدارس, وأخص بالذكر الأستاذ الفاضل/ توفيق البكري جزاه الله عنا خيرا.
10- هل الوضع الحالي للمدارس السعودية جيد أم يحتاج إلى التطوير؟ ما هي الإضافات التي يمكن أن تساهم في ذلك؟
أولا اسمح لي بأن أجيب كأم لي أبناء في سن المرحلة المدرسية بأن هذه المدارس من نعم الله علينا في الغربة في بلاد أجنبية و من المميزات التي ينعم بها المبتعث السعودي دونا عن غيره, كل ما نحتاجه هو ألتنبه لأن معظم أبنائنا ملتحقين بمدارس بريطانية بجانب المدرسة السعودية وهذا يتطلب منهم بذل مجهود إضافي, أيضا هناك بعض المعلومات قد يكون درسها الطالب في المدرسة الانجليزية مثل الرياضيات أو العلوم و يحتاج إلى معرفتها فقد باللغة العربية, في هذه الحالة يجب استثمار هذا التشابه.