ستبقى يا أقصى مسرى نبينا، وسيبقى حبك حيٌ في قلوبنا
مهما حاولوا اقتلاع معالمك ،فسنبقى أوفياء لديننا
إخواننا الأفاضل ، أخواتنا الكريمات
حياكم الله مجددا معنا
فلقد سرنا في حملتنا المباركة التي فتح الله علينا فيها من الخيرات الشيء الكثير ،
وجاهدنا دونما سلاح الساح ،وإنما بسلاح المعلومة ،
عبر جهاد خضناه وما زلنا على أرض المواقع الإلكترونية ،ونسأل الله تعالى أن يتممه لنا عبر ساحات الدُنا كلها من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها
رفعة للأقصى، لا لنكون جندا للتحرير بل سيرا إلى أن نقود التحرير
ونصنع النصر بتوفيق من الله
فكان أن تشرفنا بحوار الأستاذ/ أحمد ياسين
حامي حمى الأقصى المبارك والمسؤول علن رابطة شباب القدس
فتابعوا معنا يرعاكم الله الجزء الثاني من الحوار الهادف