الحريق الأول:
شب حريق كبير في مدينة حمص على طريق تدمر القديم قبل معسكرات ابن الهيثم الجامعية وبالقرب من الكازية العسكرية.حيث أدى الحريق إلى حدوث انفجار قوي جداً،وعلى الفور قام رجال الإطفاء والمسؤولين بإخلاء المنازل المحيطة بمكان الحريق،خوفاً من امتداده إلى الكازية العسكرية وحدوث ما لا يحمد عقباه...
وفي التفاصيل أن حريقاً شبّ في أحد المصانع الخاصة بالقرب من مدينة حمص على طريق تدمر القديم حيث أكدت مصادر خاصة لسيريانديز أن الحريق اندلع في معمل خاص للدهان في منطقة الفوسفات ضمن حي سكني حيث ارتفعت ألسنة اللهب الناشبة عن الحريق إلى أكثر من 100م وتم مشاهدة ألسنة اللهب من مسافة تبعد عن المنطقة ب3كم.
وذكر شهود عيان لسيريانديز:أنهم سمعوا انفجارات قوية في مكان الحريق، وذكر أن سبب الحريق يعود إلى احتراق مواد نفطية كانت في مستودعات المعمل.
وعلى الفور قامت القوى الأمنية والدفاع المدني بإحاطة المكان"طريقة المعصم حول اليد" وضربت طوقاً حوله في الوقت الذي لا تزال عناصر الإطفاء في حمص تعمل على محاصرة النيران كي لا تمتد إلى المنازل السكنية، وحسب ما أكدت مصادر من عين المكان أن النيران امتدت إلى أحد الأبنية المجاورة للمعمل والذي يقع في حي يضم عدد من المؤسسات الرسمية والمباني الحكومية،وشوهدت سيارات الإسعاف تغادر المكان لنقل المصابين الذي بلغ عددهم 25 مصاباً كلهم من عناصر الإطفاء.
من جانبه أكد العقيد محمد خير المراد قائد فوج إطفاء حمص أن رجال الإطفاء بعد صراع طويل استمر قرابة الساعتين استطاعوا محاصرة الحريق نافياً أن يكون مفتعلاً إلا أنه عاد وقال نحتاج إلى خبراء لمعرفة ذلك، وأكد قائد الفوج أن فوج إطفاء حمص وحده تولى مهمة إطفاء الحريق حيث اشتركت 17 سيارة منها 4 من مديرية الحدائق وأضاف أن هناك عدد من رجال الإطفاء أصيبوا بحروق وأرسلوا إلى المشفى لتلقي العلاج كون الحريق احتاج من عناصر الإطفاء إلى إجراء عملية اقتحام وسط ألسنة اللهب.
كل الشكر لفوج إطفاء حمص ولرجاله البواسل،ولفدائيتهم ولخوضهم أصعب الطرق في العمل، وهي الاقتحام،ونرجو أن تكون إصابات رجال فوج الاطفاء خفيفة ونتمنى لهم الشفاء العاجل
وكل الشكر لفوج اطفاء دمشق وحماه وطرطوس،حيث لبى الجميع النداء،وبالفعل انطلقت سيارات الإطفاء من المحافظات الثلاث،وبناء على توجيهات محافظ حمص عادت سيارات الإطفاء القادمة من دمشق بعد أن تأكد أن فوج إطفاء حمص سيطر على الموقف،وكذلك سيارات الإطفاء القادمة من طرطوس عادت من منتصف الطريق،أما بالنسبة لسيارات الإطفاء الحموية ،فوصلت إلى مكان الحريق،لكن فوج إطفاء حمص كان قد حسم الموقف وسيطر على الحريق بشكل كامل،وبقيت عملية تأمين المكان خوفاً من طارىء يجدد اشتعال الحريق.