عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 16-10-2009, 05:51 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

6. لا تزنِ
تحريم الزنى والنهي عنه فكرة صحيحة ، ولكن تبرير وتفسير التحريم غير مقنع .

في إسلامنا:
قد حرم الإسلام الزنى ، وسبب ذلك:
أن الزنى يأتي بالأمراض الجنسية المختلفة التي أثبتها الطب ، و.
إختلاط الأنساب ، فالولد عندما يولد لا يعرف من أمه ومن أباه.
إختلاط المواريث ، فيظنوا ان الولد ولدهم وهو ليس بذلك .
ضياع الأسر وتفككها ، وغيرها من أمور ومفاسد عظيمة تترتب على الزنا والشذوذ الجنسي.

عقاب الزاني والزانية:
الزاني والزانية المتزوجين أو الذين تزوجوا من قبل : الرجم حتى الموت ، بعد أخذ شهادة 4 رجال ثقات صادقين رأوه يزني مع إمرأة.
الزاني والزانية الغير متزوجين: يجلد مئة جلدة.
وإذا زنى ولم يره أحد فالأفضل له بعد التوبة النصوح أن يستر على نفسه ولايخبر احدا , ويجتهد في الأعمال الصالحة.

جعل الإسلام عقاب الزنى الرجم بالحجارة حتى الموت أو الضرب والجلد مئة جلدة كي يبتعد الناس عن هذا الأمر الفاحش ، وبفضل الله المجتمعات الإسلامية سالمة من هذا الأمر إلا قليل .

7. لا تقتل
تحريم القتل والنهي عنه فكرة صحيحة ، ولكن تبرير وتفسير التحريم غير مقنع .

في إسلامنا:
القاتل المتعمد : يقتل قصاصا إلا إن عفى عنه أولياء المقتول أو رضوا بالدية ؛ لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) البقرة / 178 وقوله : ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) البقرة / 179
ولقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة" رواه البخاري (6484) ومسلم (1676).


القتل الخطأ ، كمن يقتل آخر في حادث سيارة وغيرها
الذي يجب بقتل الخطأ شيئان : الدية والكفارة .
قال الله تعالى : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا ) النساء/92 .
أما الدية فهي واجبة في قتل الخطأ على عاقلة القاتل ، وهم عصبته ، وهم الأب ، والأجداد من جهة الأب ، والإخوة الأشقاء والإخوة من الأب وأبناؤهم ، والأعمام وأبناؤهم ، وهذا مذهب أبي حنيفة ومالك وأحمد .
ويقسم الحاكم الدية على العاقلة حسب القرابة والغنى , فالأقرب يتحمل أكثر من البعيد , والأكثر غنى يتحمل أكثر , والفقير لا شيء عليه .
وأما الكفارة ؛ فهي واجبة على القاتل ، وهي عتق رقبة مؤمنة ، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين ، وهي المذكورة في قول الله تعالى : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) النساء/92 . ".

جعل الإسلام عقاب القتل كبير كي يبتعد الناس عن هذا الأمر الفاحش ، وبفضل الله المجتمعات الإسلامية سالمة من هذا الأمر إلا قليل .


8. لا تسرق
فكرة صحيحة ، ولكن تبرير وتفسير التحريم غير مقنع .
في إسلامنا:
السرقة أمر عظيم ، يورث الحقد والبغضاء بين القلوب ، ويعيش الناس في خوف على ممتلكاتهم لذلك حرمها الإسلام ، ليكون المجتمع المسلم مترابط وآمن .

عقاب السرقة قطع اليد.
جعل الإسلام عقاب القتل كبير كي يبتعد الناس عن هذا الأمر الفاحش ، وبفضل الله المجتمعات الإسلامية سالمة من هذا الأمر إلا قليل .

9. لا تشهد بالزور
فكرة صحيحة ، ولكن تبرير وتفسير التحريم غير مقنع .
في إسلامنا:
شهادة الزور من السبع المهلكات ، حرمها الإسلام لأنها تأكل حقوق الناس وتورث الأحقاد في القلوب ، وقد نهى عنها الحبيب عليها الصلاة والسلام كثيرا.

10. لا تشتهِ ما لغيرك
فكرة صحيحة ، ولكن تبرير وتفسير التحريم غير مقنع .
في إسلامنا:
من الأخلاق الإسلامية القناعة والرضى بما عند الإنسان ، فالقناعة تعطي الإنسان الراحة والطمأنينة ، والشخص الذي لا يرضى بما عنده تجديه قلق ، خائف ، كثير التفكير ، حسود ، قلبه أسود ، لا يحبه الناس.
لذلك دلنا الإسلام كي نرتاح نفسيا وبدنيا إلى القناعة والرضى ، فكل شيء من عند الله ، هو مقسم الأرزاق وموزعها على العباد.

أرأيتِ كيف هي أحكام الإسلام
مفصلة
مرتبة
مُقنعة
واضحة
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.35 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]