عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 16-10-2009, 04:41 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

الوياصا العشر عندكم
تسمى الأخلاق والآداب الإسلامية عندنا


1. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ

هنا كلام كثير ، وكثير منه لم يدخل عقلي.
في ديننا :
الله هو خالق السماوات والأرض وما بينهما من مخلوقات ، وخالق الإنسان من العدم.
هو الذي يرزق المخلوقات ، يرزق الطير الطائر في السماء ، والحوت الموجود في أعماق البحار ، والإنسان الجائع .
هو الذي يشفي المريض ، ويكسو العاري ، وينزل المطر فتخرج الزروع .
هو الذي يُقَـلّب الليل والنهار ، وهو الذي يمسك السماء كي لا تقع على الأرض.
هو الله الواحد الذي ليس له ولد ولا زوجة ولا شريك في ملكه.
فلو كان له ولد و زوجة ، لأصبح مشغولا بأمرهما ، ولم نرى الكون بهذا الإبداع .
ولو كان له شريك لأصبح الإثنان مختلفان ولما بقي الكون في هذه الروعة والجمال والإتقان ، مثل الدولة الصغيرة لو كان عليها رئيسين لأصبح نظام الدولة مضطرب ، كل واحد منهما يريد أن يسمع الشعب لكلامه
ولله المثل الأعلى ، تعالى الله عن كل ذلك علو كبيرا يليق بجلاله وعظمته.

2. لا تصنع لك صنماً ولا ما يشبهه
الفكرة صحيحة ، ولكن التفصيلات التي تحتها لا يصدقها عقل .
في ديننا:
نحن نفرد الله بالعبادة ، ولا نعبد معه إله آخر ـ لا شجر ، ولا حجر ، ولا نار ، ولا فئران ، ولا أي شيء .
لأن هذه الأشياء كلها الله وحده هو خالقها ، فكيف نعبدها وهي حقيرة ضعيفة ، ونترك الذي خلقها وهو الله عز وجل .


3. لا تحلِف باسم الربّ باطلاً
الفكرة صحيحة ، وبعض التفصيلات لا يمكن تصديقها.
في إسلامنا:
قال الله عز وجل ( وَلاَ تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ )
أي: لا تحلف وتقسم بالله في كل شيء ، لأن الله عظيم ، فإحتراما له لا ندخله في أمور الدنيا الحقيرة .
- لو قال خالد والله سأخرج غدا لأزور محمد ، ولم يفعل ، عليه كفارة الحلف .
- لو قال والله اليوم أنا فعلت كذا ، وهو كاذب ومتعمد الكذب ، عليه أن يستغفر ويتوب إليه ولا يرجع لما فعل.
هذا كل شيء بإختصار

4. تذكّر يوم السبت لتقدسه
ليس ليوم السبت أي أفضلية ، بل الحقيقة أن يوم الجمعة هو اليوم العظيم

لماذا؟
خلق الله آدم عليه السلام يوم الجمعة ، وفي يوم الجمعة نفخ فيه الروح ، وفي يوم الجمعة أخرج من الجنة ، وفي يوم الجمعة تقوم الساعة ، وفيها ساعة يستجيب الله فيها الدعاء.
وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يخص يوم الجمعة بأفعال خاصة به عن غيره
والجمعة هو يوم العيد الأسبوعي للمسلمين
هنا عرفتِ لماذا يوم الجمعة عظيم ، إذن أقنعيني لماذا السبت يوم عظيم ؟

5. أكرِم أباك وأمّك
الفكرة صحيحة ، لكن الكلام لا يمكن تصديقه.
في إسلامنا:
قد أمر الله الإنسان و وصّاه بوالديه إحسانا ، وجعل رضا الله من رضا الوالدين وسخط الله من سخطهما ، وجعل دعوات الوالدين مستجابة .
لأن لهما الفضل بعد الله في الوجود على هذه الأرض ، وكم تعبا في الصغر لنصبح بهذه الصورة في كبرنا.
فالأم : تكبدت العناء والتعب في شهور الحمل ، ويعجز القلم عن وصف آلام الولادة ومعاناتها ، ثم الرضاعة والتربية والتنشئة .
فكم من ليالي سهرت لمرضنا ، وكم من دمعات سالت على خدها لبكائنا.
الأب: يعمل ويكدح ليلا ونهارا ليأكل طفله لقمة تسد جوعه ، ويلبس لباس ناعم يغطي سوأته ، ويربيه ويزرع فيه القيم والفضائل.

أفنيا شبابها لأجلنا ، أبعد كل هذا التعب لا يستحقان أن نجلس تحت أقدامهما ونرعاهما في كبرهما؟

* جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له : من أحق الناس بحسن صحبتي ، / يعني : من أكثر الناس في هذه الدنيا أتخده صديقا لي وأحسن صحبته / قال أمك ، قال ثم من؟ ، قال أمك ، قال ثم من؟ قال أمك ، قال ثم من ؟ قال أبوك.

* وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله , أردت أن أغزو , وقد جئت أستشيرك , فقال :« هل لك من أم » ؟ قال : نعم . قال : « فالزمها فإن الجنة عند رجليها ».

وهذا رجل يماني يطوف بالبيت ، يحملها على ظهره فيطوف بالبيت، فيرى ابن عمر ذلك الرجل الصحابي الفقيه، فقال له: [يا ابن عمر ! أتراني جزيتها؟ -تراني بهذا الفعل جزيت حق أمي وأرجعت لها الحقوق- فقال له ابن عمر : لا. ولا بزفرة من زفراتها ، ولا بطلقة من طلقاتها حين وضعتك من بطنها.

والله هو أحكم الحاكمين ، وأعدل العادلين ، أمر الإبن بالطاعة وخفض الصوت عند التحدث مع الوالدين تقديرا إجلالا لما بذلاه لأجله ، وجعل لعقوق الوالدين ومعصيتهما عقاب عظيم .
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.44 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.17%)]