عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 15-10-2009, 07:48 PM
ســـيريـــنا ســـيريـــنا غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
مكان الإقامة: امـــريكــا
الجنس :
المشاركات: 57
افتراضي رد: حوار مع مسيحية


7. لا تقتل
لا تقتل (خروج 13:20) حتى لا تكفّ عن كونك ابناً للذي أقام الموتى، وحتى لا تصير بأعمالك ولداً للذي كان منذ البداية قاتلاً للإنسان. يأتي القتل من العراك، والعراك من الشتم، والشتم من الغضب والغضب من الأذى أو الضرب أو السباب للآخر. لهذا السبب قال المسيح: "وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا" (لوقا 29:6). إذا ضربك أحدهم لا تردّ له الضربة. إذا شتمك أحدهم فلا ترد له الشتيمة. وهكذا سوف تنجو من خطيئة القتل، أنت والذي يؤذيك. إلى هذا، سوف تحصل على غفران خطاياك من الله لأنّه هو قال: "فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ." (متى 14:6). في أي حال، إنّ مَن ينطق بالشر أو يقوم به سوف يُدان في النار الأبدية لأن المسيح قال أيضاً: "وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ" (متى 22:5).
إذاً، إذا كنتَ قادراً على اقتلاع الشر وجذوره، مؤمِّناً لنفسك النعمة والبركة، مجِّد المسيح معلمنا وزميلنا في تحقيق الفضائل. من دونه، كما تعلمتَ لا نستطيع أن نقوم بأي عمل حسن. ومن ثم أيضاً، إذا كنتَ غير قادر على أن تبقى هادئاً من دون أن تغضب، وجّه اللوم لنفسك لأنك غضبت واطلب المغفرة من الله كما من الذي سمع الأذى أو تحمّله منك. كلّ مَن لا يحس بألم الندامة على خطاياه الصغيرة، سوف يقع من بعدها في خطايا كبيرة أيضاً.

8. لا تسرق
لا تسرق (خروج 15:20)، حتى أن الله الذي يعرف أعمالك السرية لا يرد لك العقاب أضعافاً. إنّه من الأفضل لك أن تعطي سرياً مما لك إلى المحتاجين، لكي تحصل من الله الذي يرى كلّ ما هو خفي، مئات الأضعاف مع الحياة الأبدية في العالم الآتي.

9. لا تشهد بالزور
"لاَ تَشْهَدْ عَلَى قَرِيبِكَ شَهَادَةَ زُورٍ" (خروج 16:20)، حتى لا تكون مشابهاً للشيطان الذي ذمّ الله أمام حواء، وصار ملعوناً لعمله هذا. إلى هذا، من الأفضل أن تغطي على خطيئة قريبك، إلا إذا كانت تؤذي آخرين، حتى تكون مشابهاً لسام ويافث وليس لحام، وهكذا تحصل على البركة. كان سام وحام ويافث أبناءً لنوح. وفي مرة شرب نوح خمراً كثيراً وسكِر وتعرّى. عندما رأى حام عورة أبيه أخبر أخويه بشكل هزلي. أمّا الأخوان فهما ليس فقط لم يضحكا من أبيهما بل مباشرة أخذا عباءة وسارا إلى الخلف حتى لا يريا عورة أبيهما وغطياه باحترام. عندما استيقظ نوح وعرف بما جرى، لعن حام، بينما بارك سام ويافث (تكوين 18:9-27).


10. لا تشتهِ ما لغيرك
ينبغي بك ألا تشتهي ما لقريبك، لا ممتلكات ولا مال ولا مجد ولا أي شيء آخر مما له (أنظر خروج 17:20)، لأن الشهوة عندما تنشأ في النفس، تلِد الخطيئة. والخطيئة عندما تكتمل تولّد الموت. إذا لم تشتهِ أشياء الآخرين، تبقى بعيداً عن الطمع وعن اغتصاب ما للغير. إنّه من الأفضل لك أن تعطي مما لك لمَن يسأل، وأن تحسِن على المحتاجين بقدر ما تستطيع. إذا أراد أحد ما أن يقترض منك لا ترفضه. إذا وجدت غرضاً ضائعاً ردّه إلى صاحبه حتى ولو كان عدوك. وهكذا، سوف تتصالح معه وتخزي الشر بالخير كما يأمرك المسيح.
إذا حفظت كل هذه بكل قوتك وسلكت بحسب هذه الوصايا، سوف تخزن في نفسك كنز التقوى، ترضي الله، تنتفع منه ومن شعبه وتصير وارثاً للخيرات الأبدية التي نحصل عليها جميعنا بنعمة ربنا وإلهنا وخلصنا يسوع المسيح ومحبته للبشر. له المجد والإكرام والسجود مع أبيه الذي لا بدء له وروحه الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين




طلبي منكِ عدم التشكيك في وصايا
لانها وصايا حقيقه وليست محرفه!!
اقرئيها ولنا حديث اخر
ملاحظه:من يحب ان يتفلسف في راسي لايبعث لي ع الخاص!!
Arakm later
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.13 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]