والكبار لا يُقدسون أنفسهم فيدعون العصمة من الخطأ، ولا يستخفون بآراء الآخرين أو يُسفهونها كي لا تتضح معالم الخطأ في قراراتهم.
وهم يسيرون في ركب الأقوياء فيصححون ما وقعوا فيه من خطأ متى ظهر لهم ذلك، ويُقوّمون من اعوجاجهم متى نصحهم أحد بذلك.
من أروع ما قرأت هذا اليوم أخي الفاضل أبو مصعب المصري نشكر حضرتك على الموضوع الهام والنافع . نسأل الله ان نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..
موضع فعلاً يستحق التثبييت