الموضوع: ويدعون التدين
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-10-2009, 04:43 AM
الصورة الرمزية أبو الشيماء
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة : Morocco
افتراضي رد: ويدعون التدين

[QUOTE=ابو مالك الطيب;813780]


اقتباس:
عرفنا التدين انه حالة سمو روحي وخلقيّ ، وهو حالة تجعل الانسان حسن الخلق ومتكامل الشخصية ما بين علاقته بربه وعلاقته بالناس بحيث يكون متوازن بل متطابق ما بين اعتقاده و سلوكه العملي ، فالتدين اذا يجب ان يصنع هذا التوازن
ومن خالف هذا التوازن والتكامل فهو ممن قال عنهم الله (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )

*********
( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ( 103 ) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ( 104 ) أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ( 105 )


واختلفوا فيهم : قال ابن عباس وسعد بن أبي وقاص : هم اليهود والنصارى . وقيل : هم الرهبان ( الذين ) حبسوا أنفسهم في الصوامع . وقال علي بن أبي طالب : هم أهل حروراء ( ضل سعيهم ) بطل عملهم واجتهادهم ( في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) أي عملا . ( أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت ) بطلت ( أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) أي لا نجعل لهم خطرا وقدرا ، تقول العرب : " ما لفلان عندي وزن " أي : قدر لخسته .

اقتباس:
ستجد من تدعي الكمال والصفاء وقلبها لا يحمل الا الكراهية ولسانها لا يسكت عن غيبة ولا يتورع عن افتراء في حق اخرين بينما ترتدي هي ثوب الربانية وتدعي كمال الخلق وحسن الدين

***

- عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:


بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنْطف لحيته ماءًا من وضوئه معلَّق نعليه في يده الشمال… فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع ذلك الرجل على مرتبته الأولى… فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع ذلك الرجل على مرتبته الأولى!!

فلما قام رسول الله اتَّبعه عبد الله بن عمرو بن العاصي فقال:

إني لاحيتُ أبي، فأقسمتُ أن لا أدخلَ عليه ثلاث ليالٍ؛ فإنْ رأيت أن تؤويني إليك حتى تحلَّ يميني فعلتُ. فقال: نعم.

قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو بن العاصي يُحدِّث أنه بات معه ليلةً أو ثلاث ليال، فلم يره يقوم من الليل بشيء غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكر الله وكبَّر حتى يقوم لصلاة الفجر فيسبغ الوضوء.

قال عبد الله: غير أني لا أسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الثلاث ليال كدتُ أحتقر عمله‍، قلت: يا عبد الله، إنه لم يكن بيني وبين والدي غضبَ هِجْرةٍ، ولكني سمعت رسول الله يقول لك ثلاث مرات في ثلاث مجالس: (يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فلم أرك تعمل كبير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله؟

قال: ما هو إلا ما رأيتَ، فانصرفتُ عنه، فلما وليتُ دعاني فقال: (ما هو إلا ما رأيتَ، غير أني لا أجد في نفسي غلاً لأحد من المسلمين، ولا أحسده على خيرٍ أعطاه الله إياه‍‍!).

قال عبد الله بن عمرو: (هذه التي بلغتْ بك، وهي التي لا نطيق).
نسأل السلامة في ديننا ودنيا وعاقبة أمرنا.
(لقد قمت بكتابة -الآية- وأزلت التكرار).
ولي ملاحظة بارك الله فيك وأعتقدها سهوا ليس إلا:
مرة تخاطب الناس ومرة أخرى تذكر واخرى تؤنث وغيرهما تجمع بينهما مثال:
ستجد وستجد وستغضب من هذا التناقض وستحزن لدينك ولكن لا تأسي........

بارك الله فيك.

في حفظ الله.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.92 كيلو بايت... تم توفير 0.65 كيلو بايت...بمعدل (3.93%)]