
07-10-2009, 12:02 AM
|
 |
عضو مبدع
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2009
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 1,149
الدولة :
|
|
رد: المرأة الاسفنجية (2 )
المرأة الإسفنجية امرأة مبهورة لا تثق في نفسها، ولذا تفرح أن تلقى إليها كلمة أو نظرة إعجاب، امرأة لا ترى السعادة إلا في معصية الله جل وعلا... لا تخلو أيامها من محادثة رجل بالهاتف... ثم يأتي بعد ذلك الكثير من الانزلاق والانحراف بسبب كلمة ألقيت!!
يقول الله عز وجل: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى} [الإسراء: 32]
ولا تزنوا لأن الزنا يسبقه إرهاصات ومقدمات فالزنا محرم في جميع الأديان بل إن الأمم الوثنية تعرف له قبحه وخبثه وله أبواب ومداخل.
فالمكالمات الهاتفية بوابة للزنا.
والنظر والريبة بوابة للزنا
الخلوة والاختلاط بوابة للزنا
التبرج والسفور بوابة للزنا
ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه...
تعاني من فراغ نفسي ولذا أسقطت حاجز الحياء ورفعت أوامر الدين، فها هي تتلقف رنين الهاتف بضربات قلب متتابعة يهفو قلبها لصوت رجل تحادثه وتلين القول، وتتمنى أن لا ينتهي الحديث!!
ولذا سقط الكثيرات في شراك الذئاب، لأنها أطلقت لعينها النظر ولأذنيها السماع ولقلبها التلقي.. هجرت كتاب الله قراءة وسماعًا فاجتمع لها رصيد من ركاب الشيطان، وأرجل عليها حتى هفت أذنها إلى سماع الحرام، وصغى قلبها إلى ما يغضب الرب جل وعلا.
المرأة الإسفنجية سريعة في التلقي، وما تتلقاه ليس آية أو حديثًا نبويًا... لا إنه أغنية شرقية أو غربية!!
ما إن تسمع بها حتى تسارع على شرائها وسماعها مرات عدة حتى تحفظها عن ظهر قلب، دون وجل من الله ولا خوف منه!!
لقد وهبك الله نعمًا لا تحصى... هاك نعمة السمع... إنها أمانة ونعمة منحكيها الله رب العالمين فلا تسمعي بها حرامًا، ولا تكن زادًا لك إلى النار.
قال صلى الله عليه وسلم: «سيكون في الأمة خسفٌ وقذفٌ ومسخٌ».
فقال رجل: ومتى ذلك؟
قال: «إذا ظهرت القيِّنات والمعازف وشربت الخمور».
للتأمل
دخل إبراهيم الخواص على أخته ميمونة وكانت أخته لأمه فقال لها: إني اليوم ضيق الصدر
فقالت: من ضاق قلبه ضاقت عليه الدنيا بما فيها، ألا ترى الله يقول: {حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ} [التوبة: 118]
لقد كان لهم في الأرض متسع. ولكن لما ضاقت عليهم أنفسهم، ضاقت عليهم بما فيها الأرض.
حصائد الألسن
مادة الإسفنج مادة تمتص ما يأتي إليها وتتلقف ما يرد، وبعض نسائنا أشد من الإسفنجة فهي تتلقى وتقذف في نفس الوقت، بما تلقته من أخبار وما سمعت من أسرار، وما رأت من مستور، بل ربما بكلام خص الزوج به أذني زوجته، فالأسرار المنزلية مشاعة، والأخبار الأسرية مذاعة، وأحاديث السر معلنة، وصفات الزوج وحديثه وحالته المادية والاجتماعية، بل وحتى أفكاره وأمانيه ملقاة على قارعة الطريق لكل مستمع ومستمعة، فلا تراعي للزوج حقًا ولا للأسرة صوتًا وحفظًا، بل همها إخراج لسانها من بين لهاتها، لا يهنأ لها بال إلا إذا تحرك وصال وجال.
أما التسبيح والتهليل وذكر الله فأمر منسي... تمر ساعة واثنتان وهي لا تسبح الله ولا مرة واحدة!!
أما نشر أسرار أهل الزوج وخصوصًا إذا كانت معهم في مسكن واحد فحدث ولا حرج سواء أكان ذلك من باب الإخبار أو من التشفي والكراهية والبغض، وبئس المورد.
الله أكبر... إنها صحائف سوداء سترينها يوم القيامة فوالله سيسوؤك رؤيتها، فارجعي من قريب وخذي على لسانك حتى لا يوردك المهالك.
للتأمل
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا كتب عليه، حتى أنينه في مرضه، فلما مرض الإمام أحمد فقيل له: إن طاووسًا كان يكره أنين المرض، فتركه".
دموع التماسيح
بكاء المرأة الإسفنجية بكاء عجيب، هي تبكي بحرقة إذا تأخر فستانها عند المشغل، ويلازمها خوف شديد ووجل مستمر من أن تفوتها تلك المناسبة وفستانها لم ينته من يد الخياط، تبكي بمرارة وبدموع متصلة إذا خانتها أصابع الكوافير فلم تخرج قصة الشعر كما أرادت...
إنها حياة كلها وجل وخوف ودموع بلا انقطاع.
ولكن تلك المرأة التي يسيل دمعها باستمرار لم تعرف دمعة واحدة وهي تناجي رب الأرض والسماوات، لم تذرف دمعة على الذنوب والمعاصي التي ارتكبتها، آثرت البكاء والبكاء ولكنها نسيت دمعة تخرج منها كمثل رأس الذباب، يمحو الله بها ذنوبًا ومعاصي سلفت، أما ذلك القلب الوجل الخائف فقد نسي الآخرة وسوء الخاتمة والحساب، ولذا حرم من السعادة في طاعة الله والطمأنينة في عبادته، تركت كتاب الله خلف ظهرها وتلقفت مجلات (البردة) والكتالوجات تقلب فيها الطرف صباحًا ومساءًا!!
وربما أنها لا تعلم حرمة شرائها فما بالك بشرائها والنظر فيها؟!
للتأمل
قال القاسم بن محمد: "غدوت يومًا، وكنت إذا غدوت بدأت بعائشة رضي الله عنها أسلم عليها، فغدوت يومًا إليها فإذا هي تصلي الضحى وهي تقرأ: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} [الطور: 27]
وتبكي، وتدعو، وتردد الآية، فقمت حتى مللت وهي كما هي، فلما رأيت ذلك ذهبت إلى السوق فقلت: أفرغ من حاجتي ثم أرجع، ففرغت من حاجتي ثم رجعت وهي كما هي تردد الآية وتبكي وتدعو".
هباءً منثورًا
امرأة مجدة في أعمال الخير تبذل نفسها ومالها وتنفق وقتها في صالح المسلمين ولكنها!!
وما أدراك هذا العمل العظيم إنها تردد في كل مجلس: هذه فكرتي تبرعت ببناء مسجد أنا قلت لهم أنا.. أنا...
ربما تحبط عملها وهي لا تدري!!
وكأن لسان حالها يقول: أنا لم أعمل لله، أنا عملت للمباهاة والمفاخرة وحظ النفس، رحم الله السلف الصالح ومن تبعهم فقد كانوا يخفون أعمالهم كما يخفون سيئاتهم!!
فهيا أيتها المسلمة خذي الحسنات ممن تباهين عندهم بأنك فعلت وأنك قمت!!
أخلصي عملك لله، والثناء والمدح لا تؤجرين عليه..
وأبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها.
للتأمل
لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء إلا كما يجتمع الماء والنار، فإذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص، فأقبل على الطمع أولاً فاذبحه بسكين اليأس، وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة.
فإن قلت: وما الذي يسهل علي ذبح الطمع والزهد في الثناء.
قلت: أما ذبح الطمع فيسهله عليك علمك أنه ليس من شيء يطمع فيه إلا وبيد الله وحده خزائنه لا يملكها غيره.
وأما الزهد في الثناء والمدح فيسهل عليك علمك أنه ليس أحد ينفع مدحه ويزين ويضر ذمه ويشين إلا الله وحده.
الزيارة
الدعاء
الدعاء للمريض حين السلام عليه وتسليته بما هو في كل ذلك لا وجود له إلا نادرًا، والسبب في ذلك أن الكثيرات حصلن على بديل لكل ذلك، إنه الزهور والورود!!
أتت إلينا هذه العادة من الغرب فلابد أن نفعل نفس الشيء، إنها مبالغ غالية وعادات دخيلة، ولكن كل ذلك لا يهم فهي عادة ممتصة من الخارج.
أما لو استبدلت المرأة ذلك بكتاب عن الصبر وأثره في حياة المسلم، أو بشريط يعزي المصاب ويسليه ويدخل على قلبه الطمأنينة لو حصل ذلك لربما تعجب الكثيرات... وقليل منهن من تفعل ذلك أما الورود والزهور فانظر للمحلات المجاورة للمستشفيات لترى الظاهرة القادمة إلينا أين استقرت.
للتأمل
قال أبو بكر الذلي: "كانت عجوز من بني عبدالقيس متعبدة، فكانت تقول:
عاملوا الله على قدر نعمه عليكم وإحسانه إليكم، فإن لم تطيقوا فعلى قدر ستره، فإن لم تطيقوا فعلى الحياء منه، فإن لم تطيقوا فعلى الرجاء لثوابه، فإن لم تطيقوا فعلى خوف عقابه".
الهم القاتل
المرأة الإسفنجية نموذج لكثير من نساء المسلمات، غزا الإعلام عقولهن، وحرف قطرهن، ولعب بأفكارهن فأصبحن متبعات ومتقلبات، وأمسين مطبقات منفذات، يجرين ويلهثن ويتابعن ويأخذن دون تمييز ولا تفكير!!
إنهن يستقبلن إعلامًا مركزًا وسمًا زعافًا وفتنًا متلاطمة وافقت قلبًا خاليًا وذهنًا فارغًا فأصاب مقتلاً وحقق المأرب ونال المراد.
فها هو هم المرأة الإسفنجية هم قاتل وغم متصل لا ينقطع، فهي تفكر في لون حذاء رأته وفي فستان لبسته، ومتى ستشتري حذاء آخر؟
ومتى ستلبس فستانًا آخر؟
ومتى يطول شعرها حتى تلحق بموضة جديدة؟!
ومتى تأتي مناسبة لتلبس وتباهي الحاضرات، همها منقطع للدنيا!!
وهكذا أراد لها زبانية الإعلام فكانت ابنة الإسلام مع الأسف كذلك؟!
تركت أنين الأطفال خلفها ونداءات الثكالى جانبًا!!
ليس للإسلام في قلبها هم، ولا يعزف قلبها حرقة متابعة أحوال المسلمين أبدًا.
حذاء وفستان!! هل هذا هو هم المسلمات يا مسلمة؟!
للتأمل
قال قراد أبو نوح: رأى علي شعبة قميصًا فقال: بكم اشتريت هذا؟
فقلت: بثمانية دراهم
فقال لي: ويحك، أما تتقي الله؟! ألا اشتريت قميصًا بأربعة دراهم وتصدقت بأربعة كان خيرًا لك.
قلت: إنا مع قوم تتجمل لهم!!
قال: أيش تتجمل لهم؟!
الهاوية
نظرت إلى الهيجاء قد طار غبارها وثار ثائرتها فإذا بعلم قد رفع للاستهزاء، بأهل الدين والمتمسكين به!!
فسارت في طريقهم وتبعت زلته... بدأت تتحدث عن اللحية والثوب القصير والملتزمين والملتزمات!!
تغمز وتلمز وتسب وتقدح!!
لسانها ينفث سمًا زعافًا في آذان المستمعات!!
ويسبق ذلك ضحكة تجلجل في المكان، وكأنها العالمة التي تصنف الرجال والنساء!!
أما حديثها عن رجال الهيئة وخلق القصص وافتراء الاتهامات.. فحدث عن البحر ولا حرج.. قصة وأخرى وغضب وتمثيل وانفعال وتهويل!!
ما علمت أنها قد تخرج من دائرة الإيمان إلى هاوية الكفر!!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر يكفر صاحبه بعد إيمانه".
إنها امرأة ساذجة كالبالون، تنفخ أوداجها ويطول لسانها إذا كان الحديث عن العمل وحرية المرأة والعدل.. والمساواة.. قائمة طويلة كتبت بأيدي مشبوهة.. ولكن عندما يكون الحديث عن الأخيار ورجال الحسبة وشباب الصحوة فإن الإسفنجة يحتويها الشيطان ويضغط عليها بقوة فتخرج خبثًا ونتنًا.
للتأمل
ذهبت أم كلثوم بنت جعفر بن أبي طالب رضي الله عنها، وهي ابنة خمس سنين، في حاجة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان ثوبها يجر وراءها شبرًا أو يزيد، فأراد عمر أن يمازحها، فرفع ثوبها حتى بدت قدماها، فقالت: مه، أما إنك لو لم تكن أمير المؤمنين لضربت وجهك!!
رحمك الله يا أم كلثوم، أين أنت من بنات ونساء المسلمين اليوم؟!!
القارئة
امرأة فارغة متلهفة لا تدع حرفًا إلا قرأته.. ولكن ما نوع القراءة؟!
في الغالب أنها لا ترى القرآن الكريم إلا مرات معدودة في رمضان!!
دقائق من اللحظات مبعثرة في عمرها!!
أما تلك الصحف والمجلات ذات الأزياء والموديلات والفنانين والفنانات وكيف تحصلين على بشرة جميلة وأظافر ناعمة وشعر أجعد، فإنها مادة قراءتها، قراءة مستمرة ومتتالية وملاحقة دائمة لكل عدد.. تتابع كل حرف!!
وإن سئلت لماذا لا تقرئين كتاب الله عز وجل؟!
أجابت الإجابة المعروفة: لا يوجد لدي وقت!!
لكم أضعت من عمرك في قراءة المجلات والصحف؟!
إنه سراب وسراب ومعلومات تافهة سامجة.. وكل ما عرفته من تلك المعلومات التي فرحت بها لن تدخل في قبرك بل ربما تكون زادًا إلى النار إن لو لم تتوبي وترجعي إلى الله.
وانظري كيف أعنت على استمرار الفساد وربما نشر الإلحاد بشرائك تلك المجلات وإعانتها، فالضرر عليك وعلى إخوانك المسلمين نتيجة الدعم الذي تجده تلك المواد المسمومة التي يومًا بعد آخر تستمرئها نفسك وتستقر في قلبك.
للتأمل
قالت أم سفيان لسفيان: "يا بني إذا كتبت عشرة أحرف، فانظر هل ترى في نفسك زيادة في خشيتك وحلمك ووقارك؟
فإن لم تر ذلك فاعلم أنها تضرك ولا تنفعك.
مواقف محزنة
الادعاء الأجوف، والمظاهر الكاذبة سمات للمرأة الإسفنجية فهي تكذب حتى تصدق نفسها، يومًا تحدث عن زوجها وهي تعلم أنها تكذب ولكنها تدعي لتباهي: زوجي يحبني وزوجي اشترى لي، قال لي: أما زوجها في الحقيقة فهو يسومها سوء العذاب ولكنه ادعاء كاذب.
أخرى حديثها عن الملبس والمأكل: ذهبنا إلى المكان الفلاني، واشترينا ولبسنا، وتصف تلك المعلومات و أكثرها غير صحيح... زيف ومباهاة!!
إنهن بهذا يردن العلو والمباهاة، وما علمن أنهن يهبطن إلى قعر الهاوية.
عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة قالت: يا رسول الله، أقول إن زوجي أعطاني ما لم يعطني؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور».
المرأة الإسفنجية تنتفخ حتى تحتوي على قوامة الرجل وتسيطر على ذلك المسكين الذي تنازل عن القوامة فهو ذكر وليس برجل والقوامة للرجال وليست للذكور!
قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} [النساء: 34]
ولم يقل الذكور.
تصحو مبكرة، ويذهب بها السائق ثم يعود بها السائق، تأكل وتشرب ثم تعاود الخروج مع السائق وتشتري كل شيء حتى الخبز، تنزل للأسواق وتتفاهم مع أصحاب المحلات وربما اتفقت مع السباك لإصلاح ماسورة في المنزل!
أما ذلك الرجل فقد تحول إلى مستمع لتقص عليه عندما تعود أين ذهبت وماذا فعلت وكيف تصرفت؟!
وهو فاغر فاه مغمض عينيه لقد تركته القوامة وتركها إلى حين!!
والمأساة ليست في الخلوة مع السائقين في السيارة فحسب، بل في داخل المنزل، فهو الأب والأخ والسائق والحبيب الذي لا يعصى أبدًا!!
وتتساءل: لماذا الحديث عن السائق؟!
أليس هو أحد أفراد الأسرة؟
بل هو أحبهم وأفضلهم!!
ولسان الحال يكفي!!
المرأة الإسفنجية نموذج لإسفنجة تمتص الماء الذي يلامسها لا تميز بين نظيفة وقذرة ولا بين زلاله وآسنه!!
ما أتاها من جاكلين والليدي قبلته!!
وما سمعته عن أم المؤمنين أعرضت عنه وتناسته!!
أيتها المرأة المرء مع من أحب.. وستحشرين مع من تحبين يوم القيامة فاختاري الليدي وديانا أو قدمي ولك الفخر أم المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهن.
تخرج من منزلها كل يوم ساعات طوال تقارب الست أو تزيد، تهمل شؤون منزلها وتهرب عن رضيعها تهافت ليس على الآخرة ولكنه لدريهمات في آخر كل شهر، ثم تذهب كلها في خمسة أيام أو تزيد لشراء الأزياء والأحذية والساعات!!
ماذا لو قدمت لآخرتها من تلك الساعات الطوال واحتسبت ذلك العمل وخروجها من منزلها لتربية وتنشئة وتعليم بنات المسلمين التربية الصالحة والعلم النافع والتوجيه السديد.
هذا هو ما ستجده، مع ما تنفقه لوجه الله، فذلك أبقى.
للتأمل
ذهبت أخت بشر الحافي إلى الإمام أحمد بن حنبل فقالت: "إني ربما طفئ السراج وأنا أغزل على ضوء القمر، فهل علي عند البيع أن أميز هذا من هذا؟.
فقال: إن كان بينهما فرق فميزي للمشتري".
كم جزء..؟
أملها بعيد، وتسويفها طويل، لا تعرف للتوبة بابًا ولا للعودة طريقًا، لاهية ساهية، تفرح عندما يشار إليها بالبنان في حذاء أو لباس أو مركب أو مسكن، تتحدث عن لوحة في منزلها لمدة ساعات، وتضيع الأيام في الثناء والحديث عن سفر لها، تتابع أهل المال والقصور وأهل الجاه والدور، تتطلع إلى معرفة كل أمور الدنيا وزخارفها تتابع وتدقق، ونسيت قول الله جل وعلا: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} [طه: 131]
أما تلك اللحظات والوقفات مع كتاب الله فقد طواها النسيان، وأسدل عليها لزمن غشاء المعصية، كأنها خلقت لتعيش أبد الدهر، وتناست أن أمامها الموت وسكراته، ونزعات الروح وآلامه، وضمة القبر ووحشته، ثم الصراط ودقته، ومتصرف إلى إحدى الدارين... أهوال وصعاب وعقبات هي عنها غافلة.
للتأمل
قال محمد بن أبي توبة: "أقام معروف الكرخي الصلاة، ثم قال لي: تقدم
فقلت: إن صليت لكم هذه الصلاة لم أصل لكم غيرها.
فقال لي: أراك تتحدث عن نفسك أنك تعيش حتى تصلي صلاة أخرى، أعوذ بالله من طول الأمل فإنه يمنع خير العمل".
التعاسة
أنا حرة.. صرخت بها في وجه الزمن.. لا يهمني أحد ولا أفكر بأحد فأنا حرة!!
عجيب أمرها!! قرأت وسمعت صراخ كافرة أو فاجرة فتلقتها بالقبول، وبدأت تعيد وتكرر نفس الكلمة!!
وما علمت أنها مسلمة لها ضوابط ولها معالم تسير عليها، لكنها أضاعت المعالم وتركت الضوابط وألقت بنفسها تمتص ما يرد من ممثلة كافرة أو ساقطة فاجرة لتفعل مثلها؟!
عجيب أمرك أيتها المسلمة!! هل ترضين بذلك لأختك أو لابنتك؟!
لماذا رميت بنفسك في أحضانهن وبدأت تصرخين مثل صراخهن..
أنا حرة؟!
يصرخن لتتهادى معاقل الفضيلة، يصرخن ليسقط ويزال الحياء.. عقد تتجملين به يردن سلبه وقطعه.
هل تعلمين أن حياتها تلك الحرة هي التعاسة والشقاء بعينه؟!
كل يوم في يد رجل وعلى عتبة كل باب! إنها صور البغايا ولاشك في ذلك، فهل أنت حرة لترضين بذلك لنفسك وأختك وابنتك غدًا؟!
سأروي لك حديثًا لامرأة عربية قبل إسلامها كيف رأت ذلك البغي على الحرة الأبية؟!
فعندما بايعت هند بنت عتبة الرسول صلى الله عليه وسلم على الإسلام وعلى عدم قتل الأولاد وعدم السرقة بايعناه على ذلك وعندما قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم: «ولا تزنين»
تعجبت هند من طلبه وأجابته في تعجب مستنكرة هذا الفعل من حرة: أو تزني الحرة يا رسول الله؟!
هذا قولها قبل أن تسلم ولكنها امرأة عربية حرة أبية، فما بالكم بامرأة غشي الإسلام حياتها واستقر في سويداء قلبها، ووالله إنها حرة وهكذا كل حرة.
للتأمل
جلس موسى بن إسحاق قاضي الري في الأهواز ينظر في قضايا الناس، وكان بين المتقاضين امرأة ادعت على زوجها أن عليه خمسمائة دينار مهرًا، فأنكر الزوج أن لها في ذمته شيئًا فقال له القاضي: هات شهود، ليشيرون إليها في الشهادة.
فأحضر فاستدعى القاضي أحدهم وقال له: انظر إلى الزوجة لتشير إليها في شهادتك.
فقام الشاهد وقال للزوجة: قومي
فقال الزوج: وما تريدون منها؟
فقيل له: لابد أن ينظر الشاهد إلى امرأتك وهي مسفرة، لتصح معرفته بها.
فكره الرجل المدعي أن تضطر زوجته إلى الكشف عن وجهها للشهود أمام الناس فصاح: إني أشهد القاضي على أن لزوجتي في ذمتي هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها.
فلما سمعت الزوجة ذلك أكبرت في رجلها أنه يضنها على رؤية الشهود، وأنه يصونها عن أعين الناس، فصاحت تقول للقاضي: إني أشهدك أني قد وهبت له هذا المهر، وأبرء ته منه في الدنيا والآخرة.
الهمة..!!
امرأة عجيبة في شهر رمضان.. شهر المغفرة والرحمة.. لو سئلت كم قرأت من كتاب الله، لأجابت بسرعة وبدون تردد، لا يوجد لدي وقت فراغ!!
ولو سئلت كم ركعة تصلين لله في ليالي رمضان، لأجابت بصوت مرتفع: إنني متعبة مجهدة من طول الوقوف نهارًا ولذا لا أطيق ذلك في الليل!!
أما الأولى فلا يوجد لديها وقت لتقرأ في نصف ساعة جزءًا من كتاب الله، وها هي تضيع الساعات في مكالمة هاتفية، أو قراءة الصحف والمجلات وكتب الطبخ والنوم المتصل، ثم هاهي تخرج في المساء إلى صويحباتها في مجلس غيبة ونميمة!!
وبين تلك الأوقات هي مستمعة منصتة لحديث في مسلسل أو تمثيلية أو..!!
فسبحان الله!! من جعل الأعذار على لسانها!!
أما الأخرى فإنها لا تطيق قيام الليل، لأنها مجهدة بالنهار، مرهقة من الوقوف في مطبخها، ولكنها إذا دعيت للذهاب إلى سوق من الأسواق فإنها لا تتردد ويتحول الإرهاق إلى نشاط وحيوية!!
فهي تذرع الأسواق ذهابًا وجيئة وما سجدت لله سجدة نافلة ولا وقفت أمام خالقها بارئها ولو دقائق، في هذه الأيام المباركة!!
فسبحان الله... إنها لا تطيق الوقوف!!
أما الأخرى فإنها أطلقت ساقيها للريح، فهي تجري ساعات طويلة في الأسواق ولا تشتكي من حر ولا برد!!
بل إنها تبحث عن مكان تمارس فيه رياضة الجري، ونادٍ صحي لتخفف وزنها.. وفي رمضان تسير ثلاث ساعات أو تزيد في الأسواق وهي محملة بما اشترته لا تشتكي تعبًا في قدمها ولا ألمًا في ظهرها ولا ضيقًا في حذائها!!
ولكنها لا تركع له ركعتين في ليلة القدر وهي لا تزيد عن خمس دقائق!!
للتأمل
كانت أم سليمان رضي الله عنها على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام تقول له: "يا بني، لا تكثر النوم بالليل، فإن كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيرًا يوم القيامة، يا بني من يرد الله لا ينام الليل، لأن من نام الليل ندم بالنهار".
المعلم
اللباس من شعارات الأمم، وكل أمة تفتخر بلباسها الذي يميزها عن غيرها من الأمم، والإسلام لم يقيد بلباس معين أو شكل معين، بل جاء بأكمل ضوابط اللباس الشرعي للرجال والنساء، ووضع الأسس الشرعية لهذا اللباس، فها هي العباءة التي جاءت سترًا وحجابًا وشعارًا للمسلمة منذ أقدم العصور حتى الآن، بل إنها أوضح مظاهر الطاعة والتسليم لأمر الله ورسوله، فمن لبست العباءة الشرعية فقد أحسنت الالتزام وامتثلت الأمر بوجوب الحشمة والستر، ولكن كيف حال الكثيرات اليوم من هذا الأمر وهذا التشريع؟!
إنه سؤال لا يحتاج إلى عمق بحث أو طول تفكير، فإن واقع اليوم لسان حاله يقول غير ذلك، إنه يصرخ!!
أصبحت العباءة رمزًا لإبداء الزينة وإظهار الفتنة وإبراز المفاتن والمحاسن، فهناك تفتن في إدخال بعض النقوش والزخارف والتطريزات بل وكتابة الاسم، وهناك شفافية في نوع القماش وملمسه، وظهور ألوان متعددة على جوانب العباءة وأطرافها.
وهكذا، أصبحت العباءة رمزًا للموضة والفتنة بل وحتى أعداء الإٍسلام عرفوا الطريق لهدم الحشمة والعفة عن طريق العباءة، فهذه عباءة كريسيان ديور، وتلك عباءة إف سان لوران!!
أما طريقة لبس تلك الموضة الجديدة فقد مرت بعدة أطوار، وتمر كل فترة بشكل آخر، مر زمن رفعت فيها العباءة إلى ما يقارب نصف جسم المرأة ثم عادت وسقطت من أعلى الرأس لتستقر على الكتفين، ولا يعلم إلا الله أين تستقر مع عواصف التبعية وضعف الالتزام ووهن الدين؟
وإذا كان العلماء يفتون بعدم جواز وضع العباءة على الكتف في الصلاة لأنه تشبه بالرجال فما بالك بمن تفعل ذلك في الأسواق؟!
إن العباءة مظهر خارجي لها نصيب من قول الشاعر:
لا تسل المرء عن خلائقه *** في وجهه شاهد من الخبر
والعباءة شاهد على حسن التزام المرأة وسلامة مخبرها.
للتأمل
أخرج ابن أبي حاتم عن صفية بنت شيبة قالت: بينما نحن عند عائشة رضي الله عنها: فذكرنا نساء قريش وفضلهن، فقالت: عائشة رضي الله عنها: إن لنساء قريش فضلاً، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقًا لكتاب الله ولا إيمانًا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]
انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابة، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل فاعتجرت به تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان".
المرط المرحل: الكساء من الصوف أو الخز الملبوس على البدن.
حمد وشكر
بعض النساء قليلة الصبر، ضعيفة التحمل وما ذاك إلا من ضعف الإيمان والتوكل، فهي باكية لحدوث مشكلة صغيرة في عملها أو منزلها.. أما إن مرض ابنها فهي تسير دون تفكير ووعي، ترمي بالكلام جزافًا وربما تسخطت من قضاء الله وقدره، وإن حدث بينها وبين زوجها شقاق وخلاف فهي تلك المرأة الجازعة التي تلطم خدًا وتشق ثوبًا وتعلم من حولها بما جرى وما وقع تعدد مثالب الزوج ومعائبه.
ما التفتت لترى كيف كان رضا وصبر نساء المؤمنات التي تفقد الواحدة منهن زوجها وأخاها وابنها في معركة واحدة، وتحمد الله على ذلك القضاء وتفرح باستشهادهم!!
تتوالى المصائب والنكبات على أم مكلومة وأرملة مهمومة، ما رف لها جفن وما طال بها حزن، تفزع إلى الصلاة وتسترجع علمت أن الإيمان بالقضاء والقدر وجميل التوكل وحسن العاقبة قناطر تجتاز بها المسلمة عوائق الدهر وصوارف الأيام
للتأمل
قال أبو بكر القرشي: "حدثنا الحارث بن محمد بن التميمي قال: حدثنا علي بن محمد القرشي عن جويرية بنت أسماء أن إخوة ثلاثة من بني قطيعة شهدوا يوم تستر فاستشهدوا.
فخرجت أمهم يومًا إلى السوق لبعض شأنها، فتلقاها رجل قد حضر أمر تستر، فعرفته، فسألته عن بنيها فقال: استشهدوا
فقالت: أمقبلين أم مدبرين؟
فقال: مقلبين
فقالت: الحمدلله نالوا الفوز وحاطوا الذمار، بنفسي هم وأبي وأمي".
القشور
زينت وسائل الإعلام للفتاة فارس أحلام هابط، وقدمته على أنه الرجل المنتظر والزوج الحبيب، زينته بسيجارة في يده وسحب من الدخان تملأ حياته، وصوت الموسيقى يصدح بين جوانحه!!
حتى إذا قدم إليها من أطاع الله ورسوله وبدت ملامح الخير على وجهه عصت الفتاة الله ورسوله وردت الشاب حزينًا، لم تقبل به لتمسكه بالإسلام؟!
من ترضون دينه وخلقه يعود منكسر النفس، حائر السؤال، لا يعلم لماذا يرد وهو الرجل العفيف النزيه الذي يسمع الأذان فيهرع مجيبًا النداء، لا تطيق نفسه رؤية المنكر، همه الإسلام وقلبه متعلق بقال الله وقال رسوله، يحن إلى بيت زوجية تعطره المحبة وتزينه الألفة شعاره امرأة صالحة تقية نقية تعينه على الطاعة ويعينها على دروب الآخرة، حلم طالما تساقطت دموع الرجاء بين يدي الله أن يجيب سؤاله ويرزقه الذرية الصالحة، ولكنه عند المرأة الإسفنجية يرد ولا ينكح لأن ثوبه قصير ولحيته طويلة!!!
أما عندما أقبل الآخر، فارس الأحلام يلفه دخان المعصية ويتطاير من عينيه شرار الفسق ويحدثك وجهه عن ذل المعصية فرحوا جميعًا.
ولكن عند أول نداء للصلاة يحمد القوم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين خالفوه، وفي الشهر الأول تبدأ أصوات عض الأصابع ندمًا وحسرة ترتفع حتى يقدر الله ما يشاء!!
لقد رفضوا من إذا أمسك فبمعروف وإن سرح فبإحسان!!
للتأمل
قال داود الطائي: "ما أخرج الله عبدًا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر".
طريق السعادة
لحالة الضيق والتعاسة حلول مؤقتة يرونها مفرحة وهي محزنة، قال أحد المطلعين:
"سمعت عن أحد المطاعم أنه صمم جزءًا من قسم العائلات على هيئة سجن، فيه باب يصدر صوتًا قويًا، ونوافذ مرتفعة يعلوها سياج حديدي محكم، وطاولات ملونة باللون الأسود، إنه يشبه السجن، والإقبال عليه كبير!!
لماذا كل هذا أيها الحكيم؟!
قال: لأن كثيرًا من الشابات مللن حياة الروتين يردن التغير في كل شيء!!"
أليس شر البلية ما يضحك؟!
كيف هجرت كتاب الله وفيه السعادة والنجاة؟!
المرأة الإسفنجية امرأة قلقة مضطربة أضناها التعب وأرهقها الجري، بعيدة عن الخشوع في الصلاة والتذلل يبن يدي الله محرومة من السعادة الحقة، ترى وهم السعادة في دنيا زائفة، أعرضت عن ذكر الله، وهجرت كتابه، وأضاعت أوامره، وارتكبت نواهيه، فهي كئيبة حزينة، تضحك والحزن يقطع كبدها تفرح وغيوم البؤس تحوم حول عينها، تبحث عن ابتسامة زائفة وكلمة تلقى على قارعة الطريق.
إنها تبحث عن السعادة والحياة الطيبة ولكنها ضلت الطريق وأضاعت الجادة: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً} [طه: 124]
للتأمل
أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه فتشكره عليها، وتتضرع إليه أن لا يقطعها عنك، وأن السيئات من خذلاته وعقوبته، فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها، ولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك.
احمدي الله
أختي المسلمة.. ذكرت بعضًا من صفات وأفعال المرأة الإسفنجية التي لا تميز الأمور ولا تزن الأحوال، وإن لم يكن بك صفة من ذلك فاحمدي الله واسأليه الثبات، فأنت في زمن صوبت فيه نحرك وسلت إليك السيوف، غزو إعلامي، وحرب ضروس لا هوادة فيها، حتى تقبلي نحوهم أو تعرضي عنهم.
قال جل وعلا: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120]
إشراقة الأمل
إلى كل امرأة وفتاة تريد الخلود في جنة عرضها الأرض والسماوات..
إلى كل من يؤرقها الندم وتعلوها سحابة التوبة.. ويخالط شغاف قلبها إيمان بالله وبرسوله.. إليك البشارة من فوق سبع سماوات: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135]
أيها التائبة.. أيتها العائدة.. لتهنأ نفسك وتقر عينك: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [الفرقان: 70]
أيتها المرأة... أنت داعية.
داعية بمظهرك.. وسلوكك.. وعملك...
فهل أنت داعية على أبواب جهنم تحملين وزرك ووزر من تبعك إلى يوم القيامة؟!
أم أنت داعية سباقة تحثين الخطى إلى جنة عرضها السموات والأرض لك أجرك وأجر من تبعك إلى يوم القيامة؟!
والأمل في ابنة الإسلام باقٍ إلى قيام الساعة....
منقوول</I>

|