لا يسعنا مسلمو شرق الأرض وغربها إلا أن
نبرق أشد وأحر التهاني للبطلات المحررات فالحمدلله لعودتكن بين أهليكن سالمات
وطوبى لكن الصبر والثبات ،، لله دركن
والعقبى للباقيات بإذن الله.
وبرقية أخرى تحمل الأشواق والتهاني بين طيّاتها لأسر المحررات البطلات
والحمدلله لعودة بناتهن سالمات بعد طول الغياب .
وبرقية أخرى للمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها التي وحدت جهودها فخرجت بفكرة لامعة برّاقة ، لمس الشعب فيها الخير ، وأعاد الأمل من جديد في قلوبهم.
فنقول لهم : سيروا على نفس الطريق ، فالإتحاد قوة.
أما هنا ، فبرقية خاصة معطرة ومحملة بأجمل باقات الورد لأبو العبد ، صاحب القلب الرؤوف والعقل السديد.
وفق الله شعبنا ، شعب البطولة والإباء
وعجّل لنا بالنصر والتمكين
وأعاد لنا الأحرار الباقين
سالمين غانمين
والحمد لله رب العالمين