فلما أراد النبى صلى الله عليه و سلم أن ينكل بهم , و يثأر لعرض المسلمة ..
قام إليه جندي من جند الشيطان .. الذي لا يهمهم عرض المسلمات ..
و لا صيانة المكرمات .. وإنما هم أحدهم متعة بطنه و فرجه .. قام رأس المنافقين "عبدالله بن أبي سلول " فقال :
يا محمد أحسن في موالي اليهود ...و كانوا انصاره فى الجاهلية ..
فأعرض عنه النبىصلى الله عليه و سلم و أبى ..
إذ كيف يطلب العفو عن أقوام يريدون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا ..
فقام المنافق مرة أخرى .. و قال :
يا محمد أحسن إليهم ..
فأعرض عنه النبي صلى الله عليه و سلم ..
صيانه لعرض المسلمات ..
فغضب ذلك المنافق .. و أدخل يده فى درع النبي .. و جره و هو يردد: أحسن إلى موالى .. أحسن إلى موالي ,,
فغضب النبى .. و التفت اليه و صاح به وقال :
أرسلني .. فأبى المنافق و أخذ يناشد النبى العدول عن قتلهم ,,
فالتفت اليه النبى و قال : "هم لك "
ثم عدل عن قتلهم ,,
لكنه أخرجهم من المدينة ..
أخرجهم من ديارهم