فغافلها الصائغ .. و هى جالسة ..
و أخذ طرف ثوبها من الأسفل ,و ربطه إلى خمارها المتدلى على ظهرها , فلما قامت ,ارتفع ثوبها من ورائها .. و انكشفت سوأتها ..
فضحك اليهود منها ..
فصاحت المسلمة العفيفة .. و ودت لو قتلوها و لم يكشفوا عورتها ..
و لما رأى ذلك رجل من المسلمين , سل سيفه ..
و وثب على الصائغ فقتله ..
فشد اليهود على المسلم فقتلوه ..
فلما علم النبى صلى الله عليه و سلم بذلك ..
و أن اليهود قد نقضوا العهد و تعرضوا للمسلمات .. حاصرهم .. حتى استسلموا و نزلوا على حكمه ..