عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 30-09-2009, 01:46 AM
ام محمد2 ام محمد2 غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
مكان الإقامة: العراق
الجنس :
المشاركات: 4
الدولة : Iraq
Unhappy الاعلام وقناة اللابغدادية

الاعلام وقناة اللابغدادية
من المعروف ان للإعلام الدور الكبير في نشر أي قضية معينة بغض النظر سواء كانت حقيقية او غير حقيقية فمنذ ان خلق الله جل جلاله البشر كانت لإعلام إبليس عليه لعان الله الأثر الكبير في أخراج النبي ادم صلوات الله عليه وعلى رسولنا الكريم أفضل الصلاة والتسليم وعلى اله الأطهار وامتد الأمر إلى جميع الأنبياء والمرسلين والصالحين فنقرا أنهم محاربين من قبل الواجهات الدينية والسلطوية المتنفذة في عصرهم ونرى أنهم يملكون الأموال وينفقونها من اجل تشويه نبوة ذاك النبي وقضية ذاك الولي وأمر ذاك المصلح فليس من أولوياتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا أن تعم الخيرات على جميع البشر او تنعم الفقراء ولو باليسير لا لشي فقط لأنهم يعيشون على جماجم شعوبهم
وبمرور الوقت تطور الإعلام وتشعب ليسد كل فجوة أمل قد تلوح للبشر لإنقاذهم من تسلط هولاء فيتفانون من اجل تشويه الحقيقة وان كان هذا الأمر يكلفهم سوء العاقبة والنار والخزي في الدنيا والآخرة فتراهم يصرفون الأموال وان كانت الأموال التي تصرف في حقيقة الأمر هي أموال المساكين الذين يتم تغريرهم وتشويه الأمر عليهم
وبتقدم العلم والزمن والتطور تزداد الحملات الإعلامية فبدأت القنوات الفضائية والانترنيت والإذاعات المسموعة والمرئية والكتابات وغيرها كثير وتتعددت الطرق والأساليب والخداع والغش والنفاق
وفي الغالب في هذا الأمر ان من يمتلك مثل هذه المؤهلات هم من أصحاب الشر والنفاق والغش والخداع وقد برزت هذه القضية في عراق علي والحسين عراق الإسلام الحقيقي فتراهم يخدعون الناس ببرامجهم المزيفة والتي من خلالها يدسون السم في العسل ينشرون الكذب والافتراء يشوهون الخط الحقيقي والذي من المفترض ان يسلك من قبل عامة المجتمع
تجدهم يعملون ليل نهار من اجل تشويه الحقيقة على الرغم وضوحها في شمس النهار فيفترون ويكذبون وينافقون ويعملون المكائد والدسائس وهذا ما نراه جليا في وقتنا الحاضر وهذه الايام فبعد ان انتفض جمع كفوء مخلص وطني هزه ما يراه من دماء تسفك وأرواح زهقت وعقول هجرت وأعراض انتهكت في عراقهم العزيز عراق دجلة والفرات عراق الخير والبركات عراق الأنبياء والأوصياء
هذا ما فعلته احدى هذه القنوات وهي القناة الفضائية اللابغدادية فمن الخزي والعار ان تسمى بالبغدادية لانها لا تحمل من اصول بغداد اي حس وطني ففي الوقت الذي ينتظر شعب العراق تضميد الجراح تراهم يطرقون على جراحاتها لمزيد من الالام وفي الوقت الذي من المفترض ان يلم شمل اطياف المجتمع العراقي نجدهم يشعلون الطائفية المقيته فالخزي والعار لجميع من يساعد على زهق ارواح العراق وكثر جراحاته وتفريق مكوناته واطيافه ونذكرهم بقوله تعالى :
{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.04 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.46%)]