ومع أن الامام المجدد حسن البنا جعل أول واجبات الجماعة تبين حدود الاسلام لا زيادة فيها ولا نقص بها ولا لبس معها وقال أن عمادها فى تحقيق ذالك كتاب الله الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)،(والسنة الصحيحةعن رسول الله صلى الله عليه وسلم)(والسيرة المطهرة لسلف هذه الأمة)
نجد أن الجمعات السلفية لاتقدم دعم ملموس لجماعة الاخوان وتأخذإتجاهها موقف سلبى ولم تحاول بجدية أن تجتاز السدود والعوازل التى وضعت بينهما مع مر الزمن لتحقيق أهدافهم المتوافقة التى عمل فعل التباعدالزمنى بينهما على تحوير أهدافهم المتوافقة الى أهداف متباعدة وغريبة بعض الشىء عن بعضها
يجب أن تعيد الجماعات السلفية النظر فى موقفها من جماعة الاخوان يجب أن تقدم لها الدعم فدعوة الاخوان لاتختلف مع دعوة السلف وفى المقابل يجب أن تفتح جماعة الاخوان زراعيها للتيار السلفى
قد يرى البعض أنى خرجت عن الموضوع ولكنى ارى أن حاله التباعد والانشقاق هى التى أداة إلى تحور الأهداف ومن ثم كان تأخر الحركة الاسلامية فى النجاح وتحقيق هدفهم فى حكم إسلامى سنى
حتى أعطينا الفرصة لأصحاب العقائد الخربة أن يوبخونا ويقولوا لنا ماذا فعلتم