أفغانستان ضربت انطلاقا من قاعدة الأمير سلطان السعودية وكذلك انطلاقا من طاجيكيستان وباكستان(مشرف) بالتعاون مع بقايا مخابرات ضياء الحق وبالتعاون مع مجموعات أفغانية(مع العلم أن من يحكم أفغانستان اليوم ليسوا شيعة!).
والعراق ضرب من كل دول الطوق العراقي ما عدا من ايران وسوريا فالمارينزيات تقاطروا من السعودية والامارات والبحرين وغيرها إضافة للكويت ممر للتموين والأردن كان مشاركا فعالا في الحرب وهو اليوم مستودع سلاح احتياطي للجيش الأمريكي طبعا لا أريد أن أزيد في الشرح فكل هذه الأمور لم يصطنعها تصريح أبطحي ولا يمكنك أن تبرر ركوبك على دبابة الأبرامز عبر معايرتك مع من غض النظر في الأسابيع الأولى عنها
بالمناسبة الجيش الإماراتي ما زال حتى اليوم يشارك في الصفوف الأمامية لاحتلال أفغانستان.