الموضوع
:
إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
عرض مشاركة واحدة
#
58
26-09-2009, 11:52 PM
الوليد الجزائري
عضو متألق
تاريخ التسجيل: Sep 2008
مكان الإقامة: allemagne
الجنس :
المشاركات: 557
الدولة :
رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
الخميني يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوفق في دعوته !!!
الإمام الخميني يعترف بأنه أذهب عمره في طريق الضلال والجهالة
الإمام الخميني يعترف بوجود التحريف في القرآن الكريم ؟! .
الخميني يقول أن فاطمة كائن الهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة !!! .
عقيدة
الخميني
في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم )
موقف الإمام
الخميني
من الصحابة:
يقول
الخميني
: (( في الأيام الأولى قام كبار صحابة النبي من المعروفين بالنزاهة وطهارة الدين، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن والحسين وسلمان الفارسي وأبي ذر والمقداد وعمار والعباس وابن العباس برفع راية المعارضة، وأرادوا تنفيذ أوامر الله والنبي بشأن أولي الأمر إلا أن التكتلات التي ظهرت بظهور البشر عرقلت أحكام عقلاء القوم، والأطماع والأهواء التي سحقت الحق والحقيقة في جميع الأزمنة فعلت فعلها في هذا المجال، ويشهد التأريخ بأنه فيما هؤلاء منشغلين بدفن الرسول فإن اجتماع السقيفة اختار أبا بكر للحكم، فتم بذلك وضع حجر الأساس بشكل خاطيء )) ([1]).
ويقول: (( إن جميع الخلافات التي نشبت بين المسلمين في مجمل الشؤون والأمور مصدرها السقيفة، فلو لم يكن ذلك اليوم لما حدثت بين المسلمين هذه الخلافات بشأن القوانين السماوية )) ([2]).
ويؤكد مرة أخرى بقوله: (( إن كل ما يعاني منه المسلمون اليوم إنما هو من آثار يوم السقيفة )) ([3]).
ويقول أيضاً: (( لولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي، وكانت المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة، وهدفها إجتثاث جذور الدين الحقيقي، تحتل الآن مواضع الحق )) ([4]).
ثم يحدد لنا موقفه بنفسه تجاه الصحابة بعامة، والخلفاء الراشدين الثلاثة بخاصة، فيقول: (( وفي ذلك الوقت كان أمام المسلمين خياران إما أن ينظموا إلى حزبهما، ويشتركوا معهما في تحقيق هدفهما من أجل الحصول على الحكم والسلطة ويتعاونوا معهما في تحقيق ذلك، وإما أن يخرجوا عن حزبهما، ولا يكونوا معهما.
ثم يقول: إلاّ أنهم _ أي الصحابة _ لم يجرؤوا على الحديث ضد هذين المنافقين المتسلطين الظالمين )) ([5]).
ويقول: (( إن مخالفة الشيخين للقرآن لم تكن عند المسلمين شيئاً.
كما أنه لم يكن من المستبعد بالنسبة لعمر أن يقول إن الله أو جبرائيل أو النبي قد أخطأوا في إنزال هذه الآية فيقوم أبناء السنة بتأييده كما قاموا بتأييده فيما أحدثه من تغييرات في الدين الإسلامي ورجحوا أقواله على آيات القرآن )) ([6]).
والخطير جداً عند
الخميني
أيها الفضلاء.. هذه العقيدة تجاه الشيخين.. فتأملوا يا مسلمين..!!
يقول: (( حتى لو كان ذكر الإمام قد ورد في القرآن الكريم فمن ذا الذي كان يضمن عدم نشوب الخلافات بين المسلمين إذ أن أولئك الذين ألصقوا أنفسهم بالدين والنبي، وأقاموا التكتلات ما كانوا عند ذاك يلتزمون بأقوال القرآن ويقلعون عن أحابيلهم.. بل إن الخلافات بين المسلمين تنتهي آنذاك بإنهدام أسس الإسلام أو أن أولئك المتلهفين للرئاسة، عندما كانوا يرون بأن مقاصدهم لم تتحقق عن طريق الإسلام فإنهم كانوا يقومون بتشكيل حزب مناويء للإسلام )) ([7]).
ثم يتهم الشيخين، بما هو أصل قائم عليه دين الرافضة (التحريف)، فيقول: (( لو كانت مسألة الإمامة قد تم تثبيتها في القرآن فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن، إلا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد، ويلصقون العار وإلى الأبد بالمسلمين والقرآن، ويثبتون على القرآن ذلك العيب الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى )) ([8]).
ويقول عن عمر _ رضي الله عنه _: (( نورد هنا مخالفات عمر لما ورد في القرآن لنبين بأن معارضة القرآن لدى هؤلاء كانت أمراً هيناً )) ([9]).
ويقول عنه _ رضي الله عنه _ أيضاً: (( إن هذه الفرية صدرت من ابن الخطاب المفتري، وإن أعماله نابعة من أعمال الكفر والزندقة )) ([10]).
ويقول أيضاً: (( إن مخالفة الشيخين للقرآن لم تكن عند المسلمين شيئاً مهماً جداً )) ([11]).
__________________
_________________
الوليد الجزائري
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الوليد الجزائري
البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد الجزائري
[حجم الصفحة الأصلي: 18.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
18.18
كيلو بايت... تم توفير
0.62
كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]