للاسف الشديد ان يسوق بعض القاعديين والتكفيريين للاسطوانة الصهيونيه للفتنه بين ابناء الاسلام من السنة والشيعه ولا عجب فى ذلك فقد صنع الصهاينه الخبثاء الفتنه بين ابناء السنة انفسهم فى فلسطين فيما سموهم مؤيد لما يدعون انه سلام مزعوم ومعارض له نحن ابناء الشعب العربي الاسلامي
رغم خلافنا مع اخواننا فى العقيده فى ايران الاسلاميه فاننا نشد على ايديهم فى تحدى الصهاينة والامريكان فى قراراتهم فى داخل ايران وخارجها ونشد على ايديهم ايضا فى اعداد العدة العسكريه لاجتثاث هذا الكيان السرطانى من فلسطين المغتصبه ولدعمهم لشعبنا فى محنته الحاليه المتمثله فى هذا الحصار المجرم الذى يفرضه علينا عباس وحسنى بالاشتراك مع الصهاينة والامريكان فلا فرق بين المؤمنين الا بالتقوى