عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 21-09-2009, 03:47 PM
الصورة الرمزية @أبو الوليد@
@أبو الوليد@ @أبو الوليد@ غير متصل
كلمـــــة حق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: @قلب غــــــــــزة@
الجنس :
المشاركات: 6,777
الدولة : Palestine
افتراضي رد: فراقييييع العيد ....صور جديده لم تشاهدها من قبل عن غزووة منهاتن ..كل سنه وأنتم طي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ايوب الجزائري مشاهدة المشاركة
اناشدك من هنا يا رجل من أجل مصلحة الاسلام و المسلمين ..,, ان نتبرأ من هذة الهجمات التي نسبت لنا زورا و التي سؤت صورتنا امام المواطن الغربي ..,, ولن اقول الحكومات الغربية ,, اللعنه عليها .. ما اقصدة هو المواطن العادي الذي قد يشكل ضغطا علي حكومتة ..,,




الرسول محمد (ص) كان يوصي في المعركة بعدم التعرض لطفل او امراة او شيخا ..,, ولما دخل مكة سامح اهلها الكفار الذين عذبوة .. نحن شعب سامي و ليس بربريا .., نحن خير امة يا رجل




تحياتي
يا رافضي يامن تدافع عن الأمريكان بحجة دفاعك عن الأبرياء
خلافا لما تحاول وسائل الإعلام المأجورة للعدو الصهيوني ترويجه فإن الغزوة لم تستهدف الأبرياء وإنما استهدفت ابتداء مؤسسات تابعة بشكل مباشر للدولة المعادية، فمقر وزارة الحرب "الباتنجون" لا يوجد فيه إلاّ صانعوا الدمار للبشرية عموما، ومهندسو عمليات القتل للمسلمين على وجه الخصوص، فأين الأبرياء؟. وأما مقر منظمة التجارة العالمية فإنه العمود الفقري للقوة الأمريكية التي تمارس بها الوصاية على العالم، وتستغلها في ممارسة غطرستها على المسلمين، كما أنه يعج بمراكز الاستخبارات وأوكار الجاسوسية، وبالشركات الداعمة مباشرة وبلا حدود للعدو الصهيوني، والمسؤولة بشكل مباشر عن تجويع وتفقير الشعوب واستغلال خيراتها والسطو على مقدرات المستضعفين.

لكن لعل البعض مثل هذا الرافضي ابو ايوب الجزائري يقول قد راح ضحية هذه الغزوة بعض الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال، الذين تحرم دماؤهم حتى وإن كانوا من قوم حربيين، وطبعا نحن لا ننكر وقوع هذا، ولكن الذي نؤكد عليه في هذا الموضوع هو أن هؤلاء لا يخرجون عن إحدى الحالات الخاصة التي يجوز فيها قتلهم إذا كانوا من أهل الحرب، لأن المقرر فقهيا أن حرمة دماء المعصومين من الكفار ليست على إطلاقها، وإنما لها استثناءات، يكفي وجود واحدة منها ليرتفع الإشكال، أذكر منها على وجه الاختصار:

الحالة الأولى
: يجوز قتل المعصومين من الكفار الحربيين كمعاملة بالمثل، خاصة عندما يكون استهداف "الأبرياء" جزءا من الاستراتيجية العسكرية للعدو، فإذا كان الأعداء يستهدفون نساء وصبيان وشيوخ المسلمين فإنه يجوز للمسلمين أن يعاملوهم بالمثل، قال تعالى }فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}[البقرة:194].

الحالة الثانية
: يجوز قتل المعصومين من الكفار الحربيين في حال إعانتهم على القتال سواءً بالفعل أو بالقول أو بأي نوع من أنواع الإعانة، لأمر النبي rبقتل دريد ابن الصمة لما خرج مع هوازن ليشير عليهم بالرأي وكان قد بلغ مائة وعشرين سنة.

الحالة الثالثة
: يجوز قتل المعصومين من الكفار الحربيين في حال الإغارة عليهم، بحيث لا يمكن أن يتميز المعصومون عن المقاتلين، فيكونون قد قتلوا تبعاً لا قصداً، وقد سئل الرسول rعن المشركين يُبَيَتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال (هم منهم)[أحمد].

الحالة الرابعة
: يجوز قتل المعصومين من الكفار في حال الاحتياج إلى ضرب حصون العدو، فيكونون قد قتلوا تبعاً لا قصدا، كما فعل النبي rفي بني النضير.

وهناك غيرها من الحالات التي ذكرها الفقهاء والتي يمكن أن يُقتل فيها غير المقاتلين من الكفار تبعاً لا قصدا، ولأسباب معقولة تجعل من الصعب جدا تفادي وقوع مثل هذه الأضرار، ولكن تكفي هذه الحالات التي ذكرنا لأن ضحايا الغزوة من غير المقاتلين يدخلون تحت واحدة منها ولا شك.

وحتى إذا كان قد سقط بعض الأفراد من المسلمين في تلك الغزوة فلا داعي للضجيج ولا للصخب، لأن غلبة الظن قائمة على أن الأهداف التي ضربت (مقر وزراة الحرب ومقر التجارة العالمية) لا يوجد فيها إلا كفار، والعمل بغلبة الظن في الأحكام الشرعية هو الذي يُلزم به المكلف، كما هو مقرر في "الأصول"، على أن هناك من العلمـاء وعلى رأسهم الإمام الشافعي من قال بجواز تحريق وتغريق وهدم بلاد المحاربين حتى وإن غلب على الظن أن فيها مسلمين قد يموتون من جراء ذلك، لأن الكف المطلق عن ديار الحرب خشية إصابة بعض المسلمين مفضي إلى تعطيل جهاد الأعداء بالمرة.

على أيٍّ لا أريد أن أدخل في مناقشة فقهية خصوصا أن العلماء قد كفونا مؤونة الرد على بعض فقهاء "آخر الزمان" الذين حصلوا علومهم الشرعية من عمود الفتوى في جريدة "الشرق الأوسط"، كما أنني لم أقصد أن يكون هذا المقال محلا لتنقيح المناط ولا لتحقيقه، وإنما قصدت فقط أن أعلم القارئ أن شقشقات علماء القنوات الفضائية وفقهاء "جهاد الكلمة" لا يمكن أن تنال من شرعية العمل الجهادي، لأنه قائم على ركيزة قوية من التناسب بين العلم والعمل.

عموما المجاهدون لا يقصدون النساء ولا الأطفال ولا الشيوخ بالقتل، فإذا وقع أن تعرض بعض هؤلاء للقتل في غزوة ثلاثاء الفتح، فهو أمر وقع تبعا لا قصدا، ولأسباب معقولة تجعل من الصعب جدا تفاديه، بل من المستحيل تحقيق الجهاد دون وقوعه. أقول هذا ليعلم الجميع أن حربنا أولاً هي مع الأنظمة الكافرة والمعتدية على حقوق المسلمين، خلافا لما تحاول وسائل الإعلام المعادية أو الروافض وأنت منهم تصويره للناس من أن المجاهدين لا همّ لهم إلاّ استهداف الأطفال والنساء !!


كلمة أخيرة إليك أيها الرافضي ألم تقل لاترد على مواضيعي لماذا دخلت مواضيعي أه قل لي ستظل في ضلالك حتى نحاججك أمام الله أنا والأخ أبو الشماء والأخ رياض والأخ الوليد الجزائري وجميع الأعضاء الكرام
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.08 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (3.26%)]