رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة: أحداث سبتمبر جعلت 40 ألف شخص يدخلون الإسلام
جدة : خالد المحاميد - Alwatan newspaper
أبدى رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة الدكتور جعفر شيخ إدريس تفاؤله بمستقبل التعليم الأكاديمي المفتوح، وقال في حوار أجرته معه "الوطن ": إن الجامعة الأمريكية المفتوحة هي أول جامعة تعتمد نظام التعليم من بعد، والذي يطلق عليه (تعليم المستقبل) وقد بدأت الفكرة حين وجدنا أعدادا كبيرة من الطلبة المسلمين لديهم رغبة في دراسة التخصصات الإسلامية، ولكن ظروفهم المعيشية والحياتية لا تسمح لهم بالدراسة المنتظمة.
وعن عدد الطلاب المسجلين في الجامعة قال إدريس إنهم جاوزوا 500 طالب يقيمون في بلدان مختلفة منها المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن الجامعة تأسست منذ 5 سنوات وقد بدأ نظام التعليم عن بعد ينتشر في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من البلدان، وهناك جامعة أمريكية واحدة تضم 250 ألف طالب.
وعن مدى ثقة الناس بهذا الأسلوب من التعليم قال:
أود التنبيه بأن نظامنا التعليمي يختلف عن نظام الانتساب الشائع في كثير من الجامعات، فنحن نشترط أن يكون للمدرس صلة مباشرة بالطالب تتمثل في أن يطلب منه أبحاثاً معينة يعدها، وكذلك وجود ساعات مكتبية يتعين على المدرس البقاء فيها في مكتبه فنحن نهدف في النهاية تيسير التعليم وتسهيله لكل راغب فيه، وهذا هو توجه التعليم في المستقبل.
وأشار الدكتور إدريس إلى الانعكاسات السلبية على المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر وقال إن هذه الأحداث انعكست سلبياً على المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد زادت الرقابة والتشديد على المؤسسات الإسلامية، وغدا التدقيق في تفاصيل أنشطتها أمرا يومياً، كما دفعت بالعديد من أعداء الإسلام إلى التدخل لتشويه صورة الإسلام والمسلمين من خلال وسائل الإعلام، ووصل الأمر إلى تأليف الكتب وإقامة مواقع على شبكة الويب تدعي أنها إسلامية وهي تنشر أشياء مغلوطة عن الإسلام.
وعن الجانب الإيجابي لما حدث في 11 سبتمبر قال الدكتور إدريس إن هذا الحدث ساهم في إقبال الناس في التعرف على الإسلام ومعرفة حقيقته، مما أدى إلى دخول الكثير من الناس في الإسلام وقد تجاوز عددهم منذ ذلك التاريخ 40 ألفاً.
يذكر أن الجامعة الإسلامية المفتوحة والتي تأسست عام 1995م وبدأت باستقبال الطلبة عام 1996م يستفيد من خدماتها بضعة آلاف من الطلبة في أنحاء مختلفة من العالم، وهي تمنح شهادات الدبلوم والبكالوريوس والدكتوراه