عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18-09-2009, 01:52 AM
الصورة الرمزية قرآنى جنتى
قرآنى جنتى قرآنى جنتى غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 1,149
الدولة : Egypt
59 59 اختاه هل تريدى ان تتميزى عن غيرك؟

أختي العــــــــــــــزيزه

هل تريــــــــدي ان تتميزي عن غيـــــــرك؟؟


إذا كانت نفسك عليك غاليه فأقرأي و نفذي

بعد أن تســــــــألي الله التوفيق..

إليك يا غالــــــــــــــية..

إذا اشتغل الناس من حولك بالموضه والأزياء والجديد فيها......

فانشغلي يا غالية بالستر و الحياء..

وإذا اشتغل الناس من حولك بالغيبة والنميمة.....

فترفعي عن ذلك وانشغلي بالذكر و الفضيلة..

وإذا اشتغل الناس من حولك بمشاهدة القنوات.......

فانشغلي بإقامة الصلوات..

وإذا اشتغل الناس بالإجتماعات التي لا تضيف

لرصيد حسناتك شيئا....

فانشغلي بشئ يرضي ربك ويجمع حولك ملائكته...

وإذا اشتغل الناس بسماع الأغاني .....

فطهري أذنك منها وانشغلي بانتظار سماع خطاب الرحمن

لك ولأمثالك من الغاليات في يوم المزيد

وإذا اشتغلوا نديداتك بما يضعن من مساحيق

الزينه الجمال.....

فاشتغلي بإعداد زينتك ليوم تبيض فيه وجوه

وتسود فيه وجوه واسألي الله من فضله..

إذا اشتغل الناس بمتابعة أخبار الدنيا.....

فانشغلي بحفظ أخبار القرآن ففيه أكمل الأخبار..

وإذا اشتغل الناس بإعمار دنياهم والزيادة فيها.......

فانشغلي يا ذكيه بإعمار آخرتك والزيادة من كل خير..

وإذا اشتغل الناس بفستان العروس و زينتها.....

فاشتغلي يا غاليه بتجهيز لباس لك لايبلى تحت التراب..

وإذا اشتغل الناس بزفة العروس.....

فاشتغلي بالتخطيط لزفة دخولك جنات عدن مع

السيده عائشه والسيده فاطمه..

وإذا اشتغل الناس بالسهر على توافه الأمور.....

فانشغلي بالسهر مع رب الأرباب..

إذا أشغل الناس أنفسهم بالدنيا ....

فانشغلي بالآخرة...


الخلاصـــــــــــــــــــــــة ...


اصلحي دنياك بما يرضي ربك جل في علاه تصلح لك دنياك

و آخرتك بما يرضيك......

هل تعلمين يا غاليه ما هي السعاده؟؟؟؟

والله ليست في فستان و ساعه ماركه وسفره خطيره ...

لا والله السعاده عرفها شيخنا الفاضل د.عائض القرني

في كتابه لا تحزن و قال فيها.....

السعاده هي سلوة خاطر بحق يحمله و انشراح صدر

لمبدأ يعيشه و راحة قلب لخير يكتنفه.....

(انتهى تعريف فضيلته للسعاده)

وهي لا تكون إلا مع الله وفي الله ....

اتبعي خطواتها و ستجدينها تنتظرك فو الله أريدها لى ولك..

وفقنا الله واياك لما يحب ويرضى
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.95 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]