35
سورة فاطر
1 - ســورة فاطر
سميت ( سورة فاطر ) في كثير من المصاحف في المشرق والمغرب وفي كثير من التفاسير.
2 - ســـــــــورة الملائكة
وسميت في صحيح البخاري وفي سنن الترمذي وفي كثير من المصاحف والتفاسير (سورة الملائكة) لا غير.
وقد ذكر لها كلا الاسمين صاحب الإتقان.
وجه التسمية
فوجه تسميتها ( سورة فاطر) أن هذا الوصف وقع في طالعة السورة ولم يقع في أول سورة أخرى.
ووجه تسميته ( سورة الملائكة ) أنه ذكر في أولها صفة الملائكة ولم يقع في سورة أخرى.
___________________________________________-
سورة يس
1 - ســـــــورة يس
الأدلة على التسمية
ورد اسمها عن النبي صلى الله عليه وسلم روى أبو داود عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا يس على موتاكم .
وبهذا الاسم عنون البخاري والترمذي في كتابي التفسير وكتابة المصاحف بها.
وجه التسمية
سميت هذه السورة يس بمسمى الحرفين الواقعين في أولها في رسم المصحف لأنها انفردت بها فكانا مميزين لها عن بقية السور، فصار منطوقهما علما عليها.
2 - ســــــورة قلب القرآن
الأدلة على التسمية
دعاها بعض السلف (قلب القرآن) لوصفها في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس ، رواه الترمذي عن أنس، وهي تسمية غير مشهورة.
ورأيت مصحفا مشرقيا نسخ سنة 1078 أحسبه في بلاد العجم عنونها سورة حبيب النجار وهو صاحب القصة وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى كما يأتي ، وهذه تسمية غريبة لا نعرف لها سندا ولم يخالف ناسخ ذلك المصحف في أسماء السور ما هو معروف إلا في هذه السورة وفي سورة التين عنونها سورة الزيتون .
______________________________________________-
37
ســــــــــــــورة الصافات
ســــــــــــــورة الصافات
اسمها المشهور المتفق عليه (الصافات).
الأدلة على التسمية
وبذلك سميت في كتب التفسير وكتب السنة وفي المصاحف كلها،
ولم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في تسميتها،
وقال في الإتقان: رأيت في كلام الجعبري أن سورة (الصافات) تسمى (سورة الذبيح) وذلك يحتاج إلى مستند من الأمر.
وجه التسمية
ووجه تسميتها باسم (الصافات) وقوع هذا اللفظ فيها بالمعنى الذي أريد به أنه وصف الملائكة وإن كان قد وقع في سورة (الملك) لكن بمعنى آخر إذ أريد هنالك صفة الطير، على أن الأشهر أن (سورة الملك) نزلت بعد (سورة الصافات) .