عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 14-09-2009, 02:36 PM
الصورة الرمزية زهــــــرة الإخوان
زهــــــرة الإخوان زهــــــرة الإخوان غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
مكان الإقامة: بستان الإيمان و المحبة
الجنس :
المشاركات: 147
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ¨°o.O (طهر قلبك …… و ارتقي) O.o°¨


المحطة الثالثة (هل أنت مصاب بأمراض القلوب ؟؟)


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }آل عمران102








تقوى الله جل وعلا لن تستقيم إلا بإصلاح قلوبنا



وتطهيرها من الأمراض والآفات بالبر والطاعات،



ولهذا فإن الله جل ذكره بعث الرسل وأنزل الكتب



لإصلاح القلوب وتطهيرها، وتزكيتها وتطييبها،






وبالقلب يعرف العبد ربه فيتعرف على أسمائه وصفاته، وبالقلب يعلم العبد أمر الله ونهيه


وبالقلب يحب العبد ربه ويخافه ويرجوه، وبالقلب يفلح العبد وينجو يوم القيامة
قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ` إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
أي أتى الله بقلب سليم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ومن كل شبهة تعارض خبره ونبأه.



وبالقلب يقطع سفر الآخرة فإن السير إلى الله تعالى سيرُ القلوب لا سيرُ الأبدان.


قطع المسافة بالقلوب إليه ____ لابالسير فوق مقاعد الركبان



قال ابن رجب رحمه الله: ((فأفضل الناس من سلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم وخواص أصحابه في الاجتهاد في الأحوال القلبية فإن سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان)).






من منا لا يحسن مظهره و لا يتجمل حتى يكون في أبهى صورة



قبل أن يخرج إلى الناس



الله ينظر إلى قلبك
عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأبشاركم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))


أفلا يحسن بك أن تجمله و تنقيه حتى لا يطلع الله إلا على كل جميل عندك


فيا لله العجب، من أقوام صرفوا جلّ اهتمامهم في تحسين ظواهرهم، وغفلوا عن قلوبهم وأفئدتهم، وما أصدق ما قاله ابن القيم رحمه الله:


فالفضل عند الله ليس بصورة ___الأعمال بل بحقائق الإيمان




الآفات التي تعترض طريق القلب




و الأمراض التي تملؤه





تعمل بمثابة حواجز تمنع القلب من حياته




{وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً }الإسراء46




منا من ختم القرآن مرة و منا من ختمه مرتين




و منا من في نهاية الختمة الثالثة




لكن أي منا أحيا قلبه بالقرآن؟؟



من منا عاش مع القرآن بكل جوارحه؟؟



من منا أثر القرآن في أخلاقه و صفاته ؟؟



أيكم سيخرج من رمضان بغير الطريقة التي دخل بها ؟؟




إخواني عمر بن الخطاب رضي الله عنه حفظ سورة البقرة في 3 سنوات



لماذا؟؟



لا يتجاوز الآيات العشر التي يحفظها حتى يعمل بها



إلى هذا الحديا خليفة رسول الله




يا الله



نعم إخواني جيل الصحابة عرفوا أن القرآن للمدارسة و العمل به



و أنه دستور حياتهم و نور طريقهم



و ليس للحفظ باللسان و التخزين في العقول




كانوا يعتبرون حفظ القرآن صعبا لكن العمل به أسهل



و نحن نعتبر حفظه سهل و العمل به مستحيل



أليس كذلك!!!




هذا كله بسبب الأكنة الحاجزة التي تمنع سهام القرآن من اختراق قلوبنا



فهيا قبل انتهاء هذه الأيام المعدودة نزيلها




لكن صلاح قلبك لن يتأتى إلا بعد التسليم من هذه الأمور



الأمر الأول:أن تسلم من الشرك صغيره وكبيره فإنه من أعظم مفسدات القلوب قال ابن القيم رحمه الله: ولا صلاح له – أي للقلب – إلا بتوجيه محبته وعبادته وخوفه ورجائه.


الأمر الثاني: أن تسلم من البدعة ومخالفة السنة، فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فإذا امتلأ القلب بالبدع أظلم وإذا أظلم مرض ولم يصح.


الأمر الثالث:أن تسلم من الشبهات التي تزيغها وتحملها على اتباع الهوى والتكذيب بالحق.


الأمر الرابع:أن تسلم من الشهوات التي تمرضها وتفسدها.


رأيت الذنوب تميت القلوب __وقد يورث الذل إدمانها



وترك الذنوب حياة القلوب__وخير لنفسك عصيانها





الأمور الأربعة السابقة هي ملخص لأمراض القلوب التي نعاني جميعا منها إلا من رحم ربي




و هو ما سنتحدث عنه تفصيليا بإذن الله في حلقات قادمة



تتناول أمراض القلوب كل على حدة و طريقة علاجها




نسأل الله أن يصلح فساد قلوبنا ويرزقنا قلوبا حية نحيا بها

__________________
:
:
:
:
:


مش هتهون الدعوة عليَّا .. لو بإديَّا .. هضحِّي دهور

مش هتنازل عن سفينتها .. أنا حبتها .. حُـب النــور

هيَّ الـدم اللي فـ شراييني .. مهما يجيني .. ظلـم وجـور

هيَّ حيـاتي ونبض إيمـاني .. على جثمـاني .. هتبقى زهـور

هيَّ سنين عُمري اللي بشوفهـا .. راسمة حروفهـا .. بمهر الحـور


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 26.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 25.98 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.36%)]