كلمة أعجبتني
وقد سئل الإمام أحمد: أيكون الإنسان ذا مال وهو زاهد،
قال: نعم، إن كان لا يفرح بزيادته ولا يحزن بنقصانه،
وقال الحسن: ليس الزهد بإضاعة المال ولا بتحريم الحلال، ولكن أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يد نفسك، وأن تكون حالك في المصيبة، وحالك إذا لم تصب بها سواء، وأن يكون مادحك وذامك في الحق سواء.
هذه هي حقيقة الزهد،
وعلى هذا فقد يكون العبد أغنى الناس لكنه من أزهدهم؛ لأنه لم يتعلق قلبه بالدنيا،
وقد يكون آخر أفقر الناس وليس له في الزهد نصيب؛ لأن قلبه يتقطع على الدنيا.
كلمة رائعة للحسن البصري
قيل للحسن البصري : ما سر زهدك في الدنيا ؟ فقال
علمت بأن رزقي لن يأخذه أحد غيري فا طمأن قلبي
وعلمت بأن عملي لن يقوم به غيري فاشتغلت به
وعلمت أن الله مطلّع عليّ فاستحييت أن أقابله علي معصية
وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله
فاللهم اجعل الدنيا في أيدينا و لا تجعلها في قلوبنا
اللهم لا تجعل الدنياكل همنا و لا مبلغ علمنا
و ارزقنا الزهد يا رب العالمين