أن الغيرة على الأعراض ، وقوة الحمية من علامات الرجولة والشهامة عند العرب
بل إن المرأة تفرح بقوة شخصية زوجها وغيرته عليها ، وقديماً قيل:
ليس الشجاعُ الذي يحمي فريستـُه
عند القتال ونارُ الحرب تشتــــــعلُ
لكن من كف طرفاً أوثنى قدماً
عن الحرام فذاك الفارسُ البــــــــطلُ
فإلى متى يتساهل الأولياء في فلذات أكبادهم !! وإلى متى يتهاون أرباب الأسر في
أعراضهم !! من أي صخرة من الصخور أو هضبة من الهضاب نحت هذا القلب الذي ينطوي بين جوانبك .
عجباً لك: أرخصت الأعراض إلى هذ الحد؟!
دعني أنقلك إلى مصابيح الدوجى ونجوم الهدى حيث صحابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم وكيف كانت غيرتهم على أعراضهم .. يقول سعد بن عبادة: لورأيت
رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غيرمصفح- أي ضاربه بحده لا بعرضه - فبلغ
ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أتعجبون من غيرة سعد والله لأن أغير
منه والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ماظهرمنها ومابطن.."
/رواه البخاري/.
فالغيرة في الإسلام خلق محمود وجهاد مشروع،. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" من قتل دون أهله فهو شهيد" /روها الترمذي/
وفي لفظ:" من مات دون عرضه فهوشهيد".
أن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
***