** المقدمة **
رغم معاشرتى الشخصية للحاج سيد جمعة
إلا أنه لديه خصال فى طبيعته الإنسانية يقوم بها من الصعب على الإنسان العادى أن يؤتيها قياما عمليا أو نظريا .؟؟؟
لدية قدرة غير أعتيادية على العمل الفكرى حتى أنه يستهلك من يومه يوما كاملا للعمل وإن أستطاع أن يقتبس يوما أخر ليضيفه ليومه الآعتيادى لفعل .؟؟
من الصعب أن تعرف ميعاد صحوه من منامه .؟؟؟
وكأنه ينام وهو يعمل .؟؟ .. أو يعمل وهو نائم .؟؟؟
إن رأيته فى المسجد تشعر وكأنه الشيخ الوقور العلامة والتى جعلت منه السنين كهلا يتكلم بدقة ويتحرك بمهل .؟؟
إن رأيته فى الشارع مع بعض الآصدقاء تشعر وكأنه فتى فى العشرينات ملئ بالحيوية يداعب الآصدقاء بالقفشات والنكات حتى يخيل للمرئ منا أننا جماعة من المسخ أمامه.
إن رأيته فى جمع من الناس يحل مشكلة معقدة لآحدهم ترى
أمامك رجلا أخر تماما وكأنك تقسم أنه ليس هو الشخص المعنى .؟؟؟.. حكيم وبارع ولبق وخبيث جدا فى محاوراته حتى إن هى إلا لحظات وترى الجمع الحاضر قد أنصرفوا والمشكلة المعقدة تم حلها وأظهار بيانها كأنها لم تكن .؟؟؟
إن جلست بجواره فى سيارته وأخذك فى نزهة على كورنيش البحر لا تشعر بنفسك إلا وأنت بجواره أيضا تسبحان فى الماء .؟؟؟ .. له قدرة عجيبة على السيطرة وأقناع الآخرين وكأنه منوم مغناطيسى .؟؟؟
يعيش حياته كأنه مليونير ويعشق الفقر والفقراء .؟؟؟
حياته العامة هى النقيض تماما لحياة البشر الآعتيادية .؟؟
علاقته بأسرته أمتياز مع مرتبة الشرف حنون للغاية وإن أكفهر وجه يرتعب الجميع بلا أستثناء ولا يستطيع أحدا الآقتراب منه أو سؤاله عن السبب .؟؟؟
ومع ذلك أعشقه وتلك المقدمة هى رغما عن أنفه لآنى أقسمت عليه ألا يحذفها ـ
مهندس : محمد إبراهيم حسين