
20-08-2009, 12:06 PM
|
 |
مراقبة الملتقيات
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة :
|
|
رد: نـاس لا يـحـبـهـم الْقهَّـار من الكتاب والسنة والآثار
19-(وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (القصص : 77 )
(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ) أي : قد حصل عندك من وسائل الآخرة ، ما ليس عند غيرك من الأموال فابتغ بها ما عند الله ، وتصدق ولا تقتصر على مجرد نيل الشهوات ، وتحصيل اللذات . ( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي : لا نأمرك أن تتصدق بجميع مالك ، وتبقى ضائعا ، بل أنفق لآخرتك ، واستمتع بدنياك ، استمتاعا لا يثلم دينك ، ولا يضر بآخرتك .( وأحسن كما أحسن الله إليك ) أي أحسن إلى عباد الله بهذه الأموال . ( ولا تبغ الفساد في الأرض) بالتكبر ، والعمل بمعاصي الله والاشتغال بالنعم عن المنعم . (إن الله لا يحب المفسدين ) بل يعاقبهم على ذلك ، أشد العقوبة ....
20-( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ * فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ * مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ*لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) (الروم :42- 45 )
قوله تعالى : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين) والأمر بالسير في الأرض ، يدخل فيه السير بالأبدان ، والسير بالقلوب للنظر والتأمل ، في عواقب المتقدمين ... (كان أكثرهم مشركين ) تجدون عاقبتهم شر العواقب ، ومآلهم شر مآل . عذاب استأصلهم ، وذم ولعن من خلق الله يتبعهم ، وخزي متواصل . فاحذروا أن تفعلوا أفعالهم ، لئلا يحذى بكم حذوهم ، فإن عدل الله وحكمته في كل زمان ومكان ( فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين )أي : أقبل بقلبك ، وتوجه بوجهك ، واسع ببدنك ، لإقامة الدين القيم المستقيم . فنفذ أوامره ونواهيه ، بجد واجتهاد ، وقم بوظائفه الظاهرة والباطنة . وبادر زمانك ، وحياتك ، وشبابك ، ( من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ) وهو يوم القيامة ، الذي إذا جاء ، لا يمكن رده ، ولا يرجأ العاملون ليستأنفوا العمل ، بل فرغ من الأعمال ، لم يبق إلا جزاء العمال ( يومئذ يصدعون) أي : يتفرقون عن ذلك اليوم ، ويصدرون أشتاتا متفاوتين ، ليروا أعمالهم . ( من كفر ) منهم ( فعليه كفره ) ويعاقب هو بنفسه ، لا تزر وازرة وزر أخرى . ( ومن عمل صالحا ) من الحقوق التي لله ، والتي للعباد ، الواجبة والمستحبة .( فلأنفسهم ) لا لغيرهم ( يمهدون) أي : يهيئون ، ولأنفسهم يعمرون آخرتهم ، ويستعدون للفوز بمنازلها وغرفاتها . ومع ذلك ، جزاؤهم ليس مقصورا على أعمالهم ، بل يجزيهم الله من فضله الممدود ، وكرمه غير المحدود ، ما لا تبلغه أعمالهم . وذلك لأنه أحبهم ، وإذا أحب الله عبدا ، صب عليه الإحسان صبا ، وأجزل له العطايا الفاخرة ، وأنعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنة . وهذا بخلاف الكافرين ، فإن الله لما أبغضهم ومقتهم ،عاقبهم وعذبهم ، ولم يزدهم كما زاد من قبلهم ، فلهذا قال : (إنه لا يحب الكافرين)..
21- ( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ)( لقمان 18 )
( يا بني أقم الصلاة ) حثه عليها ، وخصها لأنها أكبر العبادات البدنية .( وأمر بالمعروف وانه عن المنكر) وذلك يستلزم العلم بالمعروف ، ليأمر به ، والعلم بالمنكر ، لينهى عنه . والأمر بما لا يتم الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر إلا به ، من الرفق ، والصبر ، وقد صرح به في قوله : ( واصبر على ما أصابك ) ومن كونه فاعلا لما يأمر به ، كافا لما ينهى عنه ، فتضمن هذا تكميل نفسه بفعل الخير وترك الشر ، وتكميل غيره بذلك ، بأمره ونهيه . ولما علم أنه لا بد أن يبتلى إذا أمر ونهى وأن في الأمر والنهي مشقة على النفوس ، أمره بالصبر على ذلك فقال: ( واصبر على ما أصابك إن ذلك ) الذي وعظ به لقمان ابنه ( من عزم الأمور ) أي : من الأمور التي يعزم عليها ، ويهتم بها ، ولا يوفق لها إلا أهل العزائم .( ولا تصعر خدك للناس ) أي : لا تمله وتعبس بوجهك للناس ، تكبرا عليهم ، وتعاظما .( ولا تمش في الأرض مرحا) أي : بطرا ، فخرا بالنعم ناسيا المنعم ، معجبا بنفسك .( إن الله لا يحب كل مختال ) في نفسه وهيئته وتعاظمه ( فخور) بقوله .
22- (وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ* وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) (الشورى : 40-43 )
ذكر الله في هذه الآيات ، مراتب العقوبات ، وأنها على ثلاث مراتب : عدل ، وفضل ، وظلم . فمرتبة العدل : جزاء السيئة بسيئة مثلها ، لا زيادة ولا نقص . فالنفس بالنفس ، وكل جارحة بالجارحة المماثلة لها ، والمال يضمن بمثله . ومرتبة الفضل : العفو عن المسيء والإصلاح له ، ولهذا قال : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) يجزيه أجرا عظيما ، وثوابا كثيرا . وشرط الله في العفو الإصلاح فيه ، ليدل ذلك على أنه إذا كان الجاني لا يليق بالعفو عنه ، وكانت المصلحة الشرعية تقتضي عقوبته ، فإنه في ـ
هذه الحال ـ لا يكون مأمورا به . وفي جعل أجر العافي على الله ، ما يهيج على العفو ، وأن يعامل العبد الخلق بما يحب أن يعامله الله به . فكما يحب أن يعفو الله عنه ، فليعف عنهم ، وكما يحب أن يسامحه الله ، فليسامحهم ، فإن الجزاء من جنس العمل . وأما مرتبة الظلم : فقد ذكرها بقوله : ( إنه لا يحب الظالمين ) الذين يجنون على غيرهم ابتداء ،أو يقابلون الجاني بأكثر من جنايته ، فالزيادة ظلم..( ولمن انتصر بعد ظلمه ) أي : انتصر ممن ظلمه بعد وقوع الظلم عليه( فأولئك ما عليهم من سبيل ) أي : لا حرج عليهم في ذلك . ودل قوله : (والذين إذا أصابهم البغي )وقوله ولمن انتصر بعد ظلمه ) أنه لا بد من إصابة البغي والظلم ووقوعه وأما إرادة البغي على الغير ، وإرادة ظلمه من غير أن يقع منه شيء ، فهذا لا يجازي بمثله ، وإنما يؤدب تأديبا ، يردعه عن قول أو فعل صدر منه ... ( إنما السبيل ) أي : إنما تتوجه الحجة بالعقوبة الشرعية ( على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق) وهذا شامل للظلم والبغي على الناس ، في دمائهم ، وأموالهم ، وأعراضهم .( أولئك لهم عذاب أليم ) أي : موجع للقلوب والأبدان ، بحسب ظلمهم وبغيهم . ( ولمن صبر) على ما يناله من أذى الخلق ( وغفر ) لهم ، بأن سمح لهم عما صدر منهم .( إن ذلك لمن عزم الأمور) أي : الأمور التي حث الله عليها وأكدها وأخبر أنه لا يلقاها إلا أهل الصبر والحظوظ العظيمة ، ومن الأمور التي لا يوفق لها إلا أولو العزائم والهمم ، وذوو الألباب والبصائر . فإن ترك الانتصار للنفس ، بالقول أو الفعل ، من أشق شيء عليها . والصبر على الأذى ، والصفح عنه ، ومغفرته ، ومقابلته بالإحسان ، أشق وأشق . ولكنه يسير على من يسره الله عليه وجاهد نفسه على الاتصاف به ، واستعان الله على ذلك . ثم إذا ذاق العبد حلاوته ، ووجد آثاره ، تلقاه برحب الصدر ، وسعة الخلق ، والتلذذ فيه
23 - ( مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ* لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور* الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) ) ( الحديد 23-24)
ويقول تعالى مخبرا عن عموم قضائه وقدره : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ) ، وهذا شامل لعموم المصائب التي تصيب الخلق ، من خير وشر ، فكلها قد كتب في اللوح المحفوظ صغيرها وكبيرها . وهذا أمر عظيم لا تحيط به العقول ، بل تذهل عنه أفئدة أولي الألباب ، ولكنه على الله يسير . وأخبر الله عباده بذلك لأجل أن تتقرر هذه القاعدة عندهم ، ويبنوا عليها ما أصابهم من الخير والشر . فلا يأسوا ويحزنوا على ما فاتهم ، مما طمحت له أنفسهم ، وتشوفوا إليه لعلمهم أن ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ ، لا بد من نفوذه ووقوعه ، فلا سبيل إلى دفعه ، ولا يفرحوا بما آتاهم الله ، فرح بطر وأشر ، لعلمهم أنهم ما أدركوه بحولهم وقوتهم ، وإنما أدركوه بفضل الله ومنِّه ، فيشتغلوا بشكر من أولى النعم ، ودفع النقم ، ولهذا قال : ( والله لا يحب كل مختال فخور ) ، أي : متكبر فظ ، معجب بنفسه ، فخور بنعم الله ، ينسبها إلى نفسه ، وتطغيه وتلهيه كما قال تعالى : (فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (الزمر : 49 ).........*
والآن مع جملة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فيها ناساًَ لا يجبهم الله عز وجل بل يبغضهم ،ومن أبغضه كبه على وجهه في النار ... كما بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفاتِ الذميمةَ التي اتصف بها هؤلاء ؛ حتى يتخلى عنها أتباعه الصادقين ويتحلوا بمكارم الأخلاق التي بعث ليتممها ...فحيَّ على التحلي بما يجمل ويزين رغبة في التقرب إلى الله تعالى بما يرضيه ، بعد التخلي عن كل ما يقبح ويشين رهبة من البعد عن الله جل جلاله بما يسخطه...
1-حدثنا عبد الله بن يوسف أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ثنا سعدان بن نصر ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن بن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم الدرداء ترويه عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير.. وقال أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن... إن الله يبغض الفاحش البذيءالبيهقي
2- أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن قال حدثنا أحمد بن يوسف السلمي قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يبغض كل جعظري جواظ سخاب بالأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الآخرةابن حبان
3- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن مطر عن عبد الله بن بريدة قال شك عبيد الله بن زياد في الحوض فقال له أبو سبرة رجل من صحابة عبيد الله بن زياد فإن أباك حين انطلق وافدا إلى معاوية أنطلقت معه فلقيت عبد الله بن عمرو فحدثني من فيه إلى فيَّ حديثا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأملاه علي وكتبته قال: فإني أقسمت عليك لما أعرقت هذا البرذون حتى تاتيني بالكتاب.. قال فركبت البرذون فركضته حتى عرق فاتيته بالكتاب فإذا فيه: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-إن الله يبغض الفحش والتفحش ؛ والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة الأرحام وسوء الجوار ؛ والذي نفس محمد بيده أن مثل المؤمن لكمثل القطعة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تغير ولم تنقص ؛ والذي نفس محمد بيده أن مثل المؤمن لكمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت فلم تكسر ولم تفسد... قال : وقالصلى الله عليه وسلم :ألا أن لي حوضا ما بين ناحيتيه كما بين إيلة إلى مكة أو قال صنعاء إلى المدينة ، وإن فيه من الأباريق مثل الكواكب ، هو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا... قال أبو سبرة فاخذ عبيد الله بن زياد الكتاب فجزعت عليه، فلقيني يحيى بن يعمر فشكوت ذلك إليه فقال : والله لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن فحدثني به كما كان في الكتاب سواء. أحمد
4-حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-إن الله عز وجل يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة : يبغض الشيخ الزاني، والفقير المختال، والمكثر البخيل ...ويحب ثلاثة: رجل كان في كتيبة فكر يحميهم حتى قتل أو يفتح الله عليه، ورجل كان في قوم فأدلجوا فنزلوا من آخر الليل وكان النوم أحب إليهم مما يعدل به فناموا وقام يتلو آياتي ويتملقني ، ورجل كان في قوم فأتاهم رجل يسألهم بقرابة بينهم وبينه فبخلوا عنه وخلف بأعقابهم فأعطاه حيث لا يراه إلا الله ومن أعطاه... أحمد
5-حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، المعنى واحد قالا: ثنا أبان قال: ثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عَتيك، عن جابر بن عتيك أن نبيَّ اللّه صلى الله عليه وسلم كان يقول:"من الغيرة ما يحبُّ اللّه، ومنها ما يبغض اللّه: فأما التي يحبها اللّه عزوجل فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغضها اللّه فالغيرة في غير ريبةٍ، وإنَّ من الخيلاء ما يبغض اللّه، ومنها ما يحبُّ اللّه: فأمّا الخيلاء التي يحبُّ اللّه فاختيال الرجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض اللّه عزوجل فاختياله في البغي" قال موسى: "والفخر".أبو داود
6-حدثنا محمد بن سنان الباهلي وكان ينزل العوقة، ثنا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، عن عبد اللّه. قال أبو داود: هو ابن عمروقال:قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : "إن اللّه عزوجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها" أبو داود
7-أخبرنا بن سلم قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبى كثير عن بن قيس بن طغفة الغفاري عن أبيه قال اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة بعد المغرب فقال: يا فلان،انطلق مع فلان.. ويا فلان، انطلق مع فلان ..حتى بعث خمسة انا خامسهم . فقال: قوموا معي. ففعلنا. فدخلنا على عائشة، وذلك قبل ان ينزل الحجاب ، فقال: يا عائشة أطعمينا.. فقربت جشيشة.. ثم قال : يا عائشة أطعمينا.. فقربت حيسا.. ثم قال:يا عائشة اسقينا..فجاءت بعس، فشرب ..ثم قال:يا عائشة اسقينا.. فجاءت بعس دونه، ثم قال:ان شئتم نمتم عندنا وان شئتم اتيتم المسجد فنمتم فيه... قال فنمنا في المسجد ، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أخر الليل، فأصابنى نائما على بطني، فركضنى برجله ، فقال:ما لك ولهذه النومة ؟ هذه نومة يكرهها الله أو يبغضها الله.. ابن حبان
8-أخبرنا أحمد بن على بن المثنى قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي قال حدثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أربعة يبغضهم الله: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والأمام الجائر.. ابن حبان
9-وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج ثنا بقية بن الوليد ثنا يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خطوتان إحداهما أحب الخطا إلى اللهعز وجل ، والأخرى أبغض الخطا إلى الله.. فأما الخطوة التي يحبها الله عز وجل: فرجل نظر إلى خلل في الصففسده ؛ وأما التي يبغض الله: فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمني ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قامالبيهقي
10- أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال حدثنا صفوان بن صالح قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم :رجل حلف بعد العصر على مال امرى مسلم فاقتطعه، ورجل حلف لقد أعطى بسلعته أكثر مما أعطى ، ورجل منع فضل الماء. يقول الله اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمله يداك ....ابن حبان
11- أخبرنا عبد الله بن صالح البخاري ببغداد قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال حدثنا بن أبي فديك عن ربيعة بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير عن أبي سعيد الخدري قال: مر أعرابي بشاة ، فقلت تبيعنيها بثلاثة دراهم ؟ قال: لا والله ...ثم باعنيها ..فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :باع آخرته بدنياه... ابن حبان
12- أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا خلف بن هشام البزار قال حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري ثم الزرقي عن أبيه عن جده رفاعة أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع والناس يتبايعون فنادى :يا معشر التجار.. فاستجابوا له ورفعوا إليه أبصارهم ؛ وقال:إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى وبر وصدق... ابن حبان
13-حدثنا مسدد، ثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن عروة، عن عائشة قالت:
استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "بئس ابن العشيرة" أو "بئس رجل العشيرة" ثم قال: "ائذنوا له".. فلما دخل ألان له القول، فقالت عائشة: يارسول اللّه، ألنت له القول وقد قلت له ما قلت، قال: "إنَّ شرَّ الناس منزلة عند اللّه يوم القيامة من ودعه، أو تركه الناس لاتقاء فحشه".
14ـ حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي اللّه عنها أن رجلاً استأذن على النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "بئس أخو العشيرة" فلما دخل انبسط إليه رسول اللّه صصلى الله عليه وسلم وكلَّمه، فلما خرج قلت: يارسول اللّه، لما استأذن قلت: "بئس أخو العشيرة" فلما دخل انبسطت إليه .؟ فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : "يا عائشة، إن اللّه لا يحب الفاحش المتفحش...أبو داود
|