اخيتي الفاضلة ..
حنان أحمد
بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين.
وعلى الصعيد الإعلامي فإننا لو ذهبنا نحصي ما يستخدمه أعداء الله من آله إعلامية في إضلال الكون وما سخره الشيطان لهم من أسلحة شهوانية فتاكة
لطال بناالحديث.
لكن سأتعرض لتحد واحد ماثل أمام عين كل ذي عين ولا يمكن أن ينكره إلا عنيد وعلى ضوء هذا التحدي نتعرض للجهد الإعلامي الدعوي.
إننا نشاهد في قلق واجف ذلك الزحف الفضائي التلفازي الذي اقتحم كل بيت عبر القنوات الفضائية المشفرة وغير المشفرة وعبر شبكات الإنترنت التي تعرض كل شيء ومثل هذه الوسائل قد دخلت بيوت المسلمين بالفعل شئنا أم أبينا فإنه واقع يجب أن نعترف بأنه يمثل تحدياً خطيراً للدعوة لم تمر به عبر قرون متطاولة.
والأخطر من ذلك كما قلتي أن من القائمين على هذا الزحف الإعلامي الفاجر:جهات تنتسب إلى الإسلام وتتكلم باسمه( أعني الحكومات الإسلامية).
وفي ظلال هذه الصورة الواضحة لكل عيان يمكننا أن نتصور ( مجرد تصور)
حجم المجهود الإعلامي الذي يجب أن يقوم به الدعاة لرتق هذا الفتق.
فمازال في الزمان متسع إذا تضافرت الهمم وتعاون الأفراد مع الجماعات العاملة للدين في تدارك هذا المشكل.
* الا تجاه الأول- اتجاه الهدم: أعني هدم هذا الركام الإعلامي في قلوب المسلمين وتدمير ذلك التعلق الماثل في انجذاب المجتمع أفراداً وجماعات إلى هذه الوسيلة الإعلامية الغازية.
1 - نشر فتاوى العلماء التي تحرم اقتناء التلفاز أوأجهزة الاستقبال لغرض غير شرعي والجهر بهذه الفتاوى في خطب الجمعة والمحاضرات والدروس وغير ذلك من وسائل.
2- مراسلة الشركات التي تقوم باستيراد أو تصنيع أو بيع هذه الأجهزة ومناصحتها بترك هذا الجانب التجاري بتوضيح أثره الهدام في المجتمع من باب:
( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) الذاريات55
3- مراسلة أفراد المجتمع بهذا الصدد وتحذيرهم من آثار هذا الغزو الإعلامي على البيوت في انتشار المخدرات والانحلال الخلقي وذلك بضرب الأمثلة من واقع المجتمع الغربي نفسه.
4-مناصحة ولاة الامور حول هذه القضية وحثهم على منع بيع وشراء الأجهزة المفسدة.
5- القيام بجهد مضاعف مع الشباب والناشئة في تحذيرهم من خطر هذا الدور الإعلامي على الأمة عامة وعلى شبابها خاصة.