عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 14-08-2009, 04:22 PM
الصورة الرمزية الوليد الجزائري
الوليد الجزائري الوليد الجزائري غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
مكان الإقامة: allemagne
الجنس :
المشاركات: 557
الدولة : Germany
افتراضي رد: إلى جماعة الإخوان وكل من حذا حذوها[ الديمقراطية .. الصنم العصري ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك الطيب مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا اخي الكريم
اطلب منك ان تهدا من روعك فالنقاش عادي وسهل ان شاء الله والخلاف في الراي لا يفسد للود قضيه واعلم اني احبك في الله والله اعلم
اما اثباتك ان الديمقراطيه غير الشوري فهذا لم يحدث فانا قلت ان الشوري هي التفاعل العصري لمبدا الشوري الاسلامي وتم تقديم الدليل الدامغ لهذا
واما طلبك ان احضر دليلا من القران او السنه يفيد ذلك فهذ خطا منك اذ انك تعرف ان كلمه الديمقراطيه هي ليست عربيه ولم تورد لا في القران ولا في السنه ولكن اصلها عندنا موجود بالمعني والمضمون
و ليس كل من لم يرد ذكره في القران او السنه هو ليس اسلاميا والا لم يتم تحريم السجائر والدخان
وعندما طلبت من حضرتكم ان نحاول معا فهم الواقع هو ان نبذل جهدا مثمرا يثبت للناس المسلم وغير المسلم ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان وذلك بفضل الله ثم اجتهاد العلماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله انا هادئ لكن لم أجد أي دليل سواء نص صريح او استقراء صحيح لنص او قياس على نص لم أجد شيئا من هذا القبيل انما وجدت كلام يقيس الديموقراطية بالشورى وهو قياس مع ليس مع فارق واحد بل مع عدة فوارق وقد ذكرت أهمها وهي :

1) الشورى كلمة عربية قرآنية جاء ذكرها والأمر بها في القرآن الكريم في أكثر من موضع، بينما الديمقراطية كلمة غربية، خبيثة المنبت والمنشأ، لا قرار لها ولا أصل ولا وجود لها في اللغة العربية، ولا في دين الله تعالى.
2) الشورى حكم الله تعالى، بينما الديمقراطية هي حكم الشعب، وحكم الطاغوت...
3) الشورى تقرر أن السيادة والحاكمية لله تعالى وحده، بينما الديمقراطية تقرر أن السيادة والحاكمية للشعب، وما يختاره الشعب...
4) الشورى تكون في مواضع الاجتهاد؛ فيما لا نص فيه، بينما الديمقراطية تخوض في كل شيء، وتحكم على كل شيء بما في ذلك النصوص الشرعية ذاتها، حيث لا يوجد في نظر الديمقراطية شيء مقدس لا يمكن الخوض فيه، وإخضاعه لعملية التصويت والاختيار...
5) تخضع الشورى لأهل الحل والعقد، وأهل الاختصاص والاجتهاد، بينما الديمقراطية تخضع لجميع طبقات وأصناف الناس؛ الكافر منهم والمؤمن، والجاهل منهم والعالم، والطالح والصالح فلا فرق، وكلهم لهم نفس الأثر على الحكم والقرار!
6) تهتم الشورى بالنوع والرأي الأقرب إلى الحق والصواب وإن خالف ذلك الأكثرية وما عليه الجماهير، بينما الديمقراطية تهتم بالكم والغثاء، وهي تدور مع الأكثرية حيث دارت، ولو كانت النتيجة مخالفة للحق موافقة للباطل!
7) ينبثق عن الشورى مجلس استشاري وظيفته استخراج أقرب الآراء إلى الحق وفق ضوابط وقواعد الشرع، بينما الديمقراطية ينبثق عنها مجالس تشريعية، لها صلاحيات التحليل والتحريم، وسن القوانين والتشريعات بغير سلطان من الله تعالى...
8) الشورى من دين الله تعالى، الإيمان بها واجب وجحودها كفر ومروق، بينما الديمقراطية دين الطاغوت، الإيمان به كفر والكفر به إيمان...
قال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى} [البقرة: 256].
9) الشورى – على القول الراجح - واجبة غير ملزمة، بينما الديمقراطية فإن الآراء التي تؤخذ عن طريقها – مهما كان نوعها وقربها أو بعدها عن الحق – فإنها ملزمة وواجبة ونافذة.
وهنا اكرر لك السؤال :

هل هذا الكلام صحيح أم أن هناك مغالطاتومخالفة للواقع...

__________________
_________________
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.82 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (4.26%)]