عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 11-08-2009, 03:27 AM
الصورة الرمزية الوليد الجزائري
الوليد الجزائري الوليد الجزائري غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
مكان الإقامة: allemagne
الجنس :
المشاركات: 557
الدولة : Germany
افتراضي رد: إلى جماعة الإخوان وكل من حذا حذوها[ الديمقراطية .. الصنم العصري ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك الطيب مشاهدة المشاركة
اولا انا اختلف معك اخي الوليد في التعريف العام للديمقراطيه
ليس معني ان اللفظ غير عربي او غير موجود في ثقافتنا انه دخيل علينا
ليس هذا ما يقصده اخي ابو مصعب
ولكن لو تاملت في المعاني الساميه للديمقراطيه لوجدت ان لها اصلا فعليا عند المسلمين فكم من الكلمات الاعجميه كانت لها اصول عندنا وهي كثيره ولا تحصي
اما ما احببت ان اوضحه ان لفظ الديمقراطيه نشا اولا في القرون الوسطي في اوروبا وقت الحكم الكنسي الديني والمسمي عند الاوربيين عصر سلطه الكنيسه
كانت الكنيسه هي المتحكمه في كل شئ حتي العلم قد اهملوه وتركوه جانبا
في هذه الاثناء كان نجم المسلمين بدا في الافول واستمر الي وقتنا هذا
اخذ الاوربيين نظام الشوري الاسلامي الذي وجدوه مطبقا عندهم في الاندلس
فهذا الفعل لم يكن له وجود في اوربا الا اماني يحلم بها كل اوربي
وعندما ثار الاوربيين ضد الحكم الكنسي في اواخر القرن السادس عشر وبدايه القرن السابع عشر الميلادي ظهر ميول قوي وتيار جارف عند الاوربيين للتخلص من استبداد الكنيسه والتي كانت تتحجج بحكم الرب
ومنذ ذلك التاريخ ظهر لفظ الديمقراطيه في الثقافه الاوربيه وما لبث ان انتقل الينا ابان عهد الاستعمار للعالم الاسلامي وبدء حركه الترجمه والمطابع
اما عندنا في الاسلام لا يوجد استبداد من اهل الدين لانهم ببساطه لا يحكمون
ولو انني شخصيا متحفظ علي بعض ابعاديات المجتمع المسلم الان واراه مجتمعا استبداديا من جهه الحاكم كان نتاج ذلك ان تولدت ثقافه استبداديه عند المسلمين
وهو ما نعرفه مختصرا بالعصبيه وعدم قبول الاخر
والاخوان يااخي يحاولون ملئ جهدهم لضرب قواعد الاستبداد السلطوي من جهه
والاستبداد التربوي عند الناس من جهه اخري وذلك بمنهاج رسول الله صلي الله عليه وسلم الحكمه والموعظه الحسنه
وانا اقول ان الاخوان ليسوا وحدهم في تلك المعركه الاصلاحيه فان هناك كثير من شرفاء الامه من عز عليهم وجود امه الاسلام في ذيل الامم في هذه الصوره بعد ان كنا اسياد الارض واساتذتها
تقبل مروري يااخي
ولنا عوده ان شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم اعلم رحمك الله أن كلمة ديموقراطية كلمة لاتنية مشتقة من "ديموس"ومعناها حكم او سلطة أو تشريع و"كراتوس" ومعناها الشعب والكلمةوحدها كفرلأنها مخالفة لأصل الأصول الذي خُلق من أجله الخلق وأنُزلت الكتب وبُعث الرسل، وأعظم عُروة في الإسلام هو توحيد العبادة لله تعالى واجتنابُ عبادة ما سواه.. وأنَّ الطاعة في التشريع مِن العبادات التي يجب أن تُوّحد لله تعالى وإلا كان الإنسان مُشركاً مع الهالكين.. قال سبحانه "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله" وقال أيضا"إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه" أما عن تاريخ ظهور هذا النظام فصحيح كما ذكرت بعد ظلم الكنيسة واستبدادها وإستغلالها للعباد بإسم الدين و"لله"ثار الشعب الفرنسي على سلطة الكنيسة فكان شعارهم "أشنقوا أخر حاكم بأمعاء أخر قسيس" ومن ثم تم فصل الدين عن الدولة لما رأو من ظلم أصحاب الدين فظهرت العلمانية والتي ولدت لنا الديموقراطية بحيث أخذوابمبدأ تداول السلطة وذلك لتنفيس عن الشعوب والتي كانت عبارة عن تجمعات المتناطحة فيما بينها بينما كان يعيش العالم الإسلامي في ظل الخلافة وتحت إمرة حاكم واحد لايوجد لاحزب ولاهم يحزنون الى أن جاء الاستعمار الأجنبي تحت شعار فرق تسد فجعل الأمة أحزابا وشيعا متناطحون فيما بينهم وكل حزب بمالديهم فرحون وجعل لهم لعبة يلهيهم بها ألا وهي الديموقراطية فمن هنا يظهر لك الفرق فالغرب كان شيعا واحزابا فجاء بهذا الدين لينفس عن نفسه أما أمة الاسلام كانت أمة واحدة مجتمعة فجاء الغرب بهذا الدين ليجعلها أحزابا وشيعا ومن ثم يسهل القضاء عليها هذا باختصار شديد .أما قول بعض
الناس أن الديمقراطية هي الشورى في الإسلام، ولا تغاير بينهما ولا تناقض، حيث كل منهما يدل على الآخر ويعطي معناه... وغير ذلك من الأقاويل الباطلة المزخرفة التي تأتي كلها من باب إلباس الحق بالباطل.والله تعالى يقول: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون}وقال تعالى: {يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} ومن أهم الفوارق بينهما :

1) الشورى كلمة عربية قرآنية جاء ذكرها والأمر بها في القرآن الكريم في أكثر من موضع، بينما الديمقراطية كلمة غربية، خبيثة المنبت والمنشأ، لا قرار لها ولا أصل ولا وجود لها في اللغة العربية، ولا في دين الله تعالى.

2) الشورى حكم الله تعالى، بينما الديمقراطية هي حكم الشعب، وحكم الطاغوت...

3) الشورى تقرر أن السيادة والحاكمية لله تعالى وحده، بينما الديمقراطية تقرر أن السيادة والحاكمية للشعب، وما يختاره الشعب...

4) الشورى تكون في مواضع الاجتهاد؛ فيما لا نص فيه، بينما الديمقراطية تخوض في كل شيء، وتحكم على كل شيء بما في ذلك النصوص الشرعية ذاتها، حيث لا يوجد في نظر الديمقراطية شيء مقدس لا يمكن الخوض فيه، وإخضاعه لعملية التصويت والاختيار...

5) تخضع الشورى لأهل الحل والعقد، وأهل الاختصاص والاجتهاد، بينما الديمقراطية تخضع لجميع طبقات وأصناف الناس؛ الكافر منهم والمؤمن، والجاهل منهم والعالم، والطالح والصالح فلا فرق، وكلهم لهم نفس الأثر على الحكم والقرار!

6) تهتم الشورى بالنوع والرأي الأقرب إلى الحق والصواب وإن خالف ذلك الأكثرية وما عليه الجماهير، بينما الديمقراطية تهتم بالكم والغثاء، وهي تدور مع الأكثرية حيث دارت، ولو كانت النتيجة مخالفة للحق موافقة للباطل!

7) ينبثق عن الشورى مجلس استشاري وظيفته استخراج أقرب الآراء إلى الحق وفق ضوابط وقواعد الشرع، بينما الديمقراطية ينبثق عنها مجالس تشريعية، لها صلاحيات التحليل والتحريم، وسن القوانين والتشريعات بغير سلطان من الله تعالى...

8) الشورى من دين الله تعالى، الإيمان بها واجب وجحودها كفر ومروق، بينما الديمقراطية دين الطاغوت، الإيمان به كفر والكفر به إيمان...

قال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى} [البقرة: 256].

9) الشورى – على القول الراجح - واجبة غير ملزمة، بينما الديمقراطية فإن الآراء التي تؤخذ عن طريقها – مهما كان نوعها وقربها أو بعدها عن الحق – فإنها ملزمة وواجبة ونافذة.
هذه هي أهم الفوارق بين الشورى والديمقراطية، ومنها يتبين أن الفارق بينها شاسع وكبير، وأنه لا لقاء بينهما في شيء،
أسأل الإخوة هل هذا الكلام صحيح أم أن هناك مغالطات ...
__________________
_________________
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.79 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]