حياك الله أختي الكريمة
بدون مقدمات
فلانة صديقة فلان أو العكس فهذا زنا وباب من أبواب الزنا
هذا لانقاش فيه وغير قابل للنقاش وكإضافة فقط:
إذا علمنا أختي الكريمة أنه لايجوز للخاطب أن يكلم خطيبته ولو عبر الهاتف إلا بوجود محرم للمخطوبة وبشرط أن يكون الكلام محدود ولضرورة ما
إذا علمنا ذلك فكيف يمكن التفكير أصلا في مشروعية الصداقة بين رجل وامرأة
أما سؤال فضيلتك:
هل من الممكن أن يكون للمرأة صديق وطبعا بحدود مرسومة لا يتعداها الآخر؟
والجواب المباشر على السؤال : بمجرد وجود علاقة أو صداقة كما سميتها بين امرأة ورجل يعني هذا تجاوز سافر وتعد على حد من حدود الله وإلا فأي نوع من الحدود المرسومة تتكلمين عنها بعد وجود هذه العلاقة المحرمة أصلا
*وملاحظة أخرى طرحتها في النقاش :
أنه كان للرسول صلى الله عليه وسلم صحابيات كريمات مثل ام الفضل وسائر الصحابيات
الواجب أختي الكريمة التبين والتأكد من أصل ما جاء في السيرة النبوية الطاهرة وأحداثها قبل ضرب الأمثال حتى لانسيء لشخص نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وحتى لا نكون مثل أولائك الذين يقرأون " ويل للمصلين " ثم يقفون عندها، بل " ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون..."
وختاما أختي الكريمة إليك هذا الحديث الشريف الذي لايترك لنا مجالا للنقاش :
" تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك "
رواية من حديث العرباض بن سارية، وهي عند ابن ماجه (43)، والحاكم (1/ 175)، وأحمد (4/ 126).
وصلى الله وسلم وبارك على من لا ينطق عن الهوى