السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بأخي الفاضل ومشرفنا القدير
سأصوب لك إعرابكهذه محاولة جريئة، و الساتر هو الله:
محاولة جريئة جدًا أخي وليد
يُغْضِي حَيَاءً ويُغْضَى مِنْ مَهابَتِهِ ... فَلا يُكَلَّمُ إلّا حِينَ يَبْتَسِمُ
يغضي: فعل مضارع مرفوع، و علامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع ظهورَها الثقل. و الفاعل مستتر تقديره هو.
إلى هنا إعرابك صحيح
و جملة الفعل و الفاعل ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
هذه بالذات لا محل لها هنا
وكان يكفي إعرابك السابق
حياءً: حال منصوبة و علامة نصبها تنوين الفتح الظاهر في آخره.
اخترت هذا البيت خصيصًا لها ، وحتى نتعلّم درسًا جديدًا من دروس الإعراب
حياءً هنا ليست حال
فكر جيدًا ،متأكدة أنك ستصل
ويُغضى: الواو حرف عطف، "يُغضى" فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع و علامة رفعه الضمة المقدرة على آخره للتعذر.
أكمل
من مهابته: "من" حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
"مهابة" اسم مجرور بحرف الجر و علامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، و الهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة
هذه صحيحة
و الجار و المجرور متعلقان بنائب فاعل محذوف "الله أعلم بتقديره"
لا أخي مهابته في محل .... فكر
إن عرفت إعراب" حياءً "ستعرف إعراب "مهابته"
فلا: الفاء استئنافية،
الفاء هنا ليست استئنافيّة
و "لا " نافية لا عمل لها.
يُكلم: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، و نائب الفاعل محذوف تقديره "هو".
إعراب صحيح وموفّق
و جملة الفعل و نائب الفاعل ؟؟؟؟
هذه لا داعي لها ، وليس كل الجمل لها محل من الإعراب
إلا: أداة حصر.
حين: ظرف زمان منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
إعراب جميل بارك الله فيك
ولكن ظرف الزمان متعلِّق بمن
يبتسم: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، و الفاعل مستتر تقديره "هو" و جملة الفعل و الفاعل في محل جر مضاف إليه.
بارك الله فيك إعراب صحيح وكامل
نبئينا بتأويله أختي الكريمة 
هذا كل شيء
عُدْ إلى الأخطاء وحاول تصويبها
فأنا متأكدة بأنك لو ركّزت قليلا لعرفت التصويب
بارك الله فيك
في حفظ الله