هذا أنا
(1)
سلوكي مرآة تعكس هويتي وأخلاقي ، وأخلاقي مرآة لديني الذي أنتسبُ إليه والذي أعزني الله به ،
أمشي في الأسواق ، وأسير في الطرقات ، أغض بصري عن محارم الله ،
أُسّلم على من عرفت ومن لم أعرف لأمد جسور التواصل بالحب والود بين الناس جميعا
وأصافح بيدي أياديهم حتى تتساقط ذنوبي ، ابتسم وألقى أحبتي وأصدقائي بوجه طلق ، لساني يلفظ طيب الكلام ، وأذناي تسمعان ذكر الله ،
أسامح من أخطأ في حقي ، و خلقي الحسن شعاري الذي أتميز به عمن سواي ،
أرحم الصغير وأوقر الكبير ، وأطيع والدي ، احفظ العهود ، وأكن دوما ودود
لي أخوة في الله جمعني بهم الحب في الله ولله
فأنا من كانت تحيتي بين الناس السلام ، والسلام تحية دار الخلود في الجنان
فأنا من ملأ قلبي القرآن، وأنا من أمتثل قول ربي في كتابه الكريم:
(( وما خلقتُ الجنَ والإنس إلا ليعبودون ))
وإلى لقاء مرتقب في هذا أنا (2)
لتعزيز الهوية