رد: " تركستان الشرقية ": قراءة في جوهر الصراع وتاريخيته
بارك الله فيك على هالمعلومات القيمه بجد لأول مره أقرأها ولا ينسينى شكرك أن ألعن كل حاكم عربى الذين ان مات أى مجرم بالغرب يفتحوا له عزاء بالوطن العربى .
لاحظ معى معاناه الأقلبات المسلمه بالعالم :
تعيش الأقليات المسلمة في أنحاء كثيرة من دول العالم والقارات بأوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا واستراليا أوضاعا مزرية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ولا يخفى علينا نحن المسلمين وعلى شعوب العالم أجمع ما تتعرض له الأقليات المسلمة من كل أنواع الحرمان والحصار والتنكيل كالتقتيل والإبادة والتشريد والتجويع والتهجير، وغير ذلك من الأساليب البدائية المقيتة التى تستهدف استبعادها وإبادتها وإهدار حقوقها المادية والمعنوية ...ونخص من هذه الأقليات المسلمة الشعوب القاطنة بمناطق بورما وكشميروالفلبين وجامو وكوسوفا والشيشان وغيرها.
تداعي الأمم والدول العظمى لإبادة الأقليات المسلمة :
لقد تداعت الأمم والدول العظمى الشرقية والغربية مثل أمريكا وروسيا والهند وصربيا -وإسرائيل- وغيرها على شعوب الأقليات المسلمة من أجل محاربتها وإبادتها بكل الأشكال والطرق لاسيما البدائية والهمجية منها، مثل التعذيب والتقتيل والتشريد والتهجير والتجويع والحصار والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية المعترف بها دوليا.
ولا أدل على ذلك من المشاهد والصور المروعة والمحزنة التى تبث على شاشات القنوات التلفزيونية العالمية.
حملات التنصير والتبشير المكثفة:
تتعرض الأقليات المسلمة في العالم لحملات التنصير المكثفة حيث يعمل المنصرون بكل ما أوتوا من قوة وإمكانيات مادية وتقنية على تنصيرها ودعوتها إلى المسيحية، ومحاولة سلخها عن هويتها الحضارية والدينية واللغوية، معتمدين في ذلك كل الوسائل الممكنة كالغزو الإعلامي والفكري وتوزيع الكتب والمنشورات بالمجان وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية وخصوصا عند الكوارث والزلازل والمجاعات والأوبئة التي تحدث هنا وهناك فجأة.
يعاني المسلمون في مختلف أنحاء الأرض -حيثما وُجدت الحكومات المستعبدة المتطرفة في بلدان الغرب وآسيا وأمريكا- من اضطهاد وتفرقة عنصرية على المستوى الشعبي من المتطرفين وعلى المستوى الحكومي، هذا إلى جانب خطر أكبر يهدد هذه الجاليات على مستوى أنحاء العالم، وهو محو الهوية الإسلامية في ظل إعلام غربي يرسخ لمبادئ الانحلال وإعلام عربي وإسلامي ضعيف لا يصل إلى الطوائف المسلمة أينما كانت.
ويبلغ عدد المسلمين الذين يقطنون الدول غير العضو في منظمة المؤتمر الإسلامي نحو (450) مليون مسلم على مستوى قارات العالم الست، وهو ما يقدر بثلث عدد المسلمين، وعلى وجه التحديد يزيد عدد المسلمين في دول الغرب عن (25) مليون نسمة، يعيش منهم (16) مليون مسلم في أوربا ـ عدا ألبانيا والبوسنة حيث المسلمون أكثرية ـ و(8) ملايين مسلم في الأمريكيتين، وحوالي نصف مليون مسلم في استراليا.
محو الهوية!
تواجه الأقليات المسلمة السابق ذكرها محاولات ـ سواء بشكل مقصود أو عفوي ـ لمحو الهوية، أو ما يسميها البعض باغتيال الهوية، لما في هذا الأمر من نية مدبرة من قبل الغرب، وتشمل هذه التحديات المستويات الثقافية والاجتماعية والإعلامية والتربوية والتعليمية. ويكون الاغتيال الاجتماعي عن طريق بث العادات والتقاليد الغربية التي تتسم بقدر كبير من التسيّب، والذي يتنافى مع الدين الإسلامي ويتنافى مع واقع الأسرة المسلمة وعلاقات أبنائها مع بعضهم، والعلاقات الاجتماعية داخل الأقلّيات، وعلاقاتها بالوسط الذي تعيش فيه.
بالإضافة إلى التفكك الأسري، الأمر الذي يؤدي إلى انحراف الأبناء دينياً وسلوكياً، وتمردهم على الأعراف الأسرية والاجتماعية الإسلامية، وقد يجد الأبناء في الصداقات مع أبناء غير المسلمين ملجأ للهروب من ضغوطات البيت.
أما الاغتيال الثقافي فيكون عن طريق اقتلاع التاريخ الإسلامي من الواقع وتحويله إلى مجرد ذكرى مشوّهة في عقولهم، وتستند حكومات الغرب في القيام بهذا الدور إلى إعلام قوي يمكنها من بثّ السم في عقول وحياة الجاليات المسلمة التي ترى من المجتمع ما يكفي لمسخ هويتها الثقافية وتحويلها إلى مجرد ثقافة ممسوخة أخذت من الغرب كل شيء وتحوّلت إلى صورة مماثلة.
وتعمل سلطات البلدان الغربية بأساليب مدروسة ومخططة لمحو الثقافة؛ إذ تعمل دول أوروبا الشرقية على سبيل المثال على القضاء على الأسماء العربية ومنع استخدامها بقوة القانون; لأنها تعتقد أن الشخص الذي يحمل اسم أحمد أو علي يعني بقاء ارتباطه بالإسلام أي المحافظة على الحد الأدنى من الانتماء الثقافي للإسلام، فتعمد تلك السلطات إلى تغيير هذه الأسماء وتعريض من يخالف للعقوبة. في حين تفرض بعض الدول على الأقليات المسلمة وضع مقطع زيادة على أسمائهم العربية لتشويهها؛ فعلى سبيل المثال أحمد يتحول إلى أحمدوف وعلي إلى علييف.
بالإضافة إلى أن بعض تلك الدول تلجأ إلى طمس أي مظهر من مظاهر الإسلام
كحملتها المنظمة على الحجاب مثلاً، والتي شنتها فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية تحت مزاعم الإرهاب، إلى جانب هولندا التي شرعت قانوناً لحظر النقاب ودفع المسلمين في اتجاه الأعراف، والتقاليد الاجتماعية السائدة في البلدان الغربية في سلوكيات غير شرعية لدى الأقلّيات المسلمة فيها محاكاة لتلك الأعراف .
جميعهم خلف شعار دمروا الاسلام وأبيدوا أهله
تقبل تحياتى ومرورى
مجد الجنوب
|