رد: المسابقة الإعرابية... جدد معلوماتك، و كن أحد نجوم ملتقى العربية
و جاءت "كم".
فلا تبتئسي أختي بشرى، هذا حال الدنيا، مرة لك و مرة عليك.
هذا جواب الأستاذ بودرع بخصوصها:
الشّعرُ لأبي الفَتح البُستيّ ، والصّحيح في الرّوايَة :
يا خادِمَ الجِسم كمْ تشقى بخِدْمَتهِ /// لِتطلُبَ الرَّبحَ في ما فيه خُسْرانُ
أقبِلْ على النَّفسِ فاستكمِلْ فضائلَها /// فأنتَ بالنَّفسِ لا بالجِسمِ إنسانُ
كقوله تعالى :
- أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ .
- كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ .
أمّا "كَمْ" في البيتِ :
فهي خبريّة للتّكثير
و تعني تعظيمَ الشّقاءِ : ويُمكن أن تقَعَ ههنا في محلّ رفعٍ مبتدأ
والجملة الفعليّة "تشقى" في محلّ رفع خبر
الآن ما رأي الجميع، فليدلِ كلٌّ بدلوه و إلا فسنعتمد ما توصلنا إليه.
|