عرض مشاركة واحدة
  #116  
قديم 27-07-2009, 06:20 PM
الصورة الرمزية وليد نوح
وليد نوح وليد نوح غير متصل
مشرف ملتقى اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 1,482
الدولة : Syria
افتراضي رد: المسابقة الإعرابية... جدد معلوماتك، و كن أحد نجوم ملتقى العربية

السلام عليكم
لن أقوم بواجب الضيافة مع الأخت قرنفل، فهذا واجب صاحبة بيت الإعراب الأخت بشرى، و لكن أرحب سريعًا بعودة الأخت قرنفل إلى كوكبة الإعراب تملؤها بالورود كعادتها.

قد حمي الوطيس.... و بلغت القلوب الحناجر...، فقد جاءني القسم الأول من الجواب من الأستاذ عبد الرحمن بودرع، و هو بخصوص "سوى" و أنتظر جوابه بخصوص "كم" كما أنتظر زيارة أستاذينا أبي الشيماء و بلال خليفة.

هذا هو جواب الأستاذ عبد الرحمن نسخـًا و لصقـًا:

1- سوى :

ذكَر ابنُ عقيل أنّ مذهبَ سيبويه والفراء وغيرهما أن "سوى" لا تكون إلا ظرفا ،
فإذا قلت : قام القوم سوى زيدٍ ، فسوى عندهم منصوبة على الظرفية وهي مُشعرة
بالاستثناء ولا تخرج عندهم عن الظرفية إلا في ضرورة الشعر

فمن استعمالها مجرورةً ، الحديث:
( دَعوتُ ربّي ألاّ يُسلطُ على أمتي عَدواً من سِوى أنفسِها )
وردت سوى اسماً مجروراً بمِن

ومن استعمالها مرفوعة قول الشّاعِر :
و إذ تُباعُ كريمةٌ أو تُشترى /// فسواكَ بائعُها وأنت المشتري
وردت سوى : مبتدأ مرفوعاً بضمّة مقدّرَة

ومن استعمالها منصوبة على أنّها اسم إنّ قولُ الشّاعر :
لديك كفيلٌ بالمُنى لِمؤملِ /// وإنَّ سِواك مَن يُؤمله يَشقى

أمّا سِواكم في قولِ الشّاعِر :
أقيموا بني أمي صدور مطيكم /// فإني إلى قوم سواكم لأميل
فقد وقَعَت صفةً لقومٍ ، والمَعنى "قومٍ غيرِكم"
وهي تابعة في الإعرابِ لما قبلَها في الجرّ


انتهى بيان الأستاذ بودرع


عدتُ فأكدت السؤال عليه: فكان السؤال و الجواب كما يلي:
السؤال: هل ورود "سوى" مجرورة أو مرفوعة أو منصوبة هو من الضرورة الخارجة
عن القاعدة التي يراها سيبويه و الفراء ؟

**************************************************

الجواب: الاختيارُ الأقوى ، في إعرابِ "سِوى" هو ما ذهَبَ إليه ابنُ مالك في الألفية
من أنّها تأتي منصوبة أو مرفوعَة أو مجرورَة ، أمّا الظّرفيّة فهو رأي
ليس بالقويّ


ألم أقل لكم قد حمي الوطيس...

و أحييكم على انتظاركم (لكم الحرية في ضم الكاف أو فتحها)
__________________
***************************
غائب... ولعلّي أعود ...

قبضتُ على الطفيلية التي تـُفسدُ موضوعاتِك سرًا...أدخل لتعرفها

***********
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.27 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.21%)]