عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 26-07-2009, 07:16 AM
شاهيستا شاهيستا غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
مكان الإقامة: مازلت ابحث عن وطني
الجنس :
المشاركات: 13
الدولة : Egypt
افتراضي رد: إن كان يهمك أمر فلسطين.. تفضل و قل رأيك بصراحة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوسيف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

هذا الموضوع موجه خصيصاً الى كل من يهمه حقاً أمر فلسطين و شعب فلسطين

هناك مثل يقال باللغة الإنجليزية: Let us think out of the box (لنفكّر خارج الصندوق) ، و هذه دعوة لكل قسامي و فتحاوي و فلسطيني لكي نبحث عن مخارج لهذه المتاهة التي أدخلنا بها يهود و أعوانهم ، و جعلونا نوجه بنادقنا الى صدور إخواننا و رفقاؤنا في الجهاد.

لن أطيل عليكم.. المطلوب هو التالي:
يا فتحاوي: قل لنا ماذا يُعجبك في فتح و ماذا لا يعجبك فيها و تتمنى تغييره؟
يا حمساوي: قل لنا ماذا يعجبك في حماس و ماذا لا يعجبك فيها و تتمنى تغييره؟

أرجو قراءة السؤال جيداً و الإجابة يجب أن لا تكون موجهة للطرف الآخر.. يجب أن نتذكر أن هذا الموضوع هو لكي نحدد مواطن الضعف و القوة في كلا الفريقين و محاولة تحسينها ، ثم المضي قدماً في دمج نقاط القوة و توجيهها ليهود ان شاءالله.. لأنه في النهاية.. أليس ذلك ما نريدُ حقاً؟

ملاحظة: سيتم حذف أي مشاركة يتم فيها انتقاد الطرف الآخر.

وفقكم الله.
أخي الفاضل مع احترامي الشديد لك ولكل من ذكرت ولكنني أرفض تمزيق النسيج العربي الفلسطيني إلي حمساوي وفتحاوي وغيره مما ذكرت فمنتهي أمل اسرائيل أن تجعلنا قبائل متفرقة متناثرة فالخطر حقيقي والعداوة حقيقية فى توراتهم وفى عقائدهم وفى دمائهم ولا أقصد بأن الخطر علي فلسطين فقط لا بل أقصد جميع الدول العربية فالمواجهة قادمة لا محالة ولا نملك أكثر من تأجيلها ونظلم أنفسنا إذا كذبنا على أنفسنا واستمرت الحكومات العربية فى إخفاء تلك الحقيقة عن شعوبها فالاستعداد لهذا اليوم واجب ومصارحة الشعوب بالحقائق أفضل من تنويمها وتخديرها بالآمال
ومازالت أمريكا مع إسرائيل قلباً وقالبا ومصلحة وإستراتيجية ولا غرابة أن تدافع أمريكا عن إسرائيل فإسرائيل ولاية أمريكية تعمل للمصالح الأمريكية فى المنطقة وتحرص الحكومة الأمريكية كلما حدث عدوان إسرائيلي أن تؤكد دور أمريكا فى حفظ السلام وتأخذ تعهدات من جميع الأطراف بالاستمرار فى السلام لتستمر تلك الصورة الكاريكاتورية التي لا يصدقها طفل فى روضة أطفال ومع ذلك يجب على القيادات العربية تصديقها والتصرف على وفاقها
وعلى هذا الأساس تكون أي رصاصة نطلقها لمقاومة الاحتلال هي عدوان وتهديد بحرب شاملة بينما يكون قتلهم للمئات وتشريدهم للألوف ونسفهم للبيوت وتدميرهم للمدن وإصرارهم على تحدى العالم ببناء الجدار الفاصل الذي قضى على آمال الفلسطينيين فى إقامة دولة فلسطينية يكون كل ذلك هو إحلال للسلام من جانب إسرائيل وعلينا أن نجدد العهد والبيعة بهذا السلام الكاريكاتوري كل يوم حتى لا تنقطع عنا المعونات وتتحول عنا البركات مع إن أي معونة لا تساوى أن نبيع مستقبلنا وأوطاننا وكرامتنا فإن أي استمرار فى هذا السلام الكاذب هو خداع للنفس وخداع للشعوب وتنازل عن الكرامة بلا جدوى وبلا عائد وبلا ضرورة
ولا أعنى بكلامي هذا إننا نريد عدوانا بل نريد أمناً يعتمد على قوانا الذاتية وليس على وعود إسرائيلية فنحن نعيش فى عالم متآمر وليس أمامنا إلا الاعتماد على أنفسنا فى حماية أنفسنا يقول الله تعالى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
فيجب أن نستعد ونتأهب وننشط ونحتشد ونصابر والله لن يخذلنا أبداً فوعد الله ليس كوعود الكونجرس فالله هو الوحيد القادر على إنفاذ ما يقول ولن تنتصر إسرائيل ولا أمريكا فى مخططهما ولن يمضى مشروع السلام إلى غاياته الخبيثة ولقد قال القرآن وقالت التوراة وقالت الأناجيل إن العدو الإسرائيلي سوف ينتهي إلى دمار فإسرائيل قامت لتزول وهذا قدرها
ولكن علينا ألا ننتظر المعجزات فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وآن الأوان أن يتحد العرب برغم وجود أي خلافات بينهم فتلك الخلافات يجب أن تزول أمام الخطر المشترك خطر إسرائيل وأمريكا وإذا كان كل المسلمين من أقاصي الأرض يتوجهون فى كل صلاة إلى قبلة واحدة والملايين يركعون فى الكعبة فى لحظة واحدة ويسجدون فى لحظة واحدة وروح الجماعة هي رائد المسلم فلن تطول الفرقة وشكراً لإسرائيل وأمريكا فإن عدوانهم الفاجر سوف يفتح عقولنا وسوف تصحو وتستيقظ ضمائرنا بعد طول موات فلقد خلقوا فينا البطل والمقاتل والفدائي إنهم يصنعون منا أبطال دون أن يدروا
ارفضوا الذل يا عرب ولا تخافوا فإنهم لا يملكون إلا أسلحة تقتل والموت قادم بهم وبدونهم أفيقوا وانفضوا عنكم هذا العار فنزيف الدم الفلسطيني والعراقي مستمر يستحلفكم أن ترفضوا هذا السلام الذليل فسلام بلا عدالة هو استسلام وإهدار للكرامة لن يقبله أحد
لقد تآمرت إسرائيل وأمريكا والغرب الأوروبي على كسر ظهورنا نحن فى عالم لا يحترم إلا القوة فلنكن أقوياء لا مستسلمين فالدور قادم على كل الدول العربية مهما قالت حكوماتنا الموقرة غير ذلك فهذا اليوم قادم لا محالة
فكفى استرخاء إن الاسترخاء قتل أرواحنا وأمات قلوبنا قفوا جميعا كأصحاب مصير واحد واستعدوا للأسوأ فإن لم تستطيعوا فعل هذا تكونوا قد حكمتم على أهلكم بالتشرد وعلى أبنائكم باليتم وعلى نسائكم بالامتهان وعلى أراضيكم بالضياع فما تفعله أمريكا وإسرائيل حرب معلنة يقومون بإرهابنا بالتهديد النووي والتجسس والتخريب للاقتصاد وبمعاهدات الدفاع المشترك مع هذا وذاك تحسباً لمواجهة يرونها محتومة بينما نحن غرقى فى شهر عسل السلام
فكفاكم حديثاً عن هذا السلام الوهمي فإننا نواجه روح عدوانية يشجعها ويساندها جبروت أمريكي وتأييد أوروبي وعالم يتفرج فى سلبية عجيبة فلا توجد مبررات لأي تخاذل فالمواجهة قادمة وعلينا أن نبنى سياساتنا واقتصادنا وتحالفاتنا على هذا الأساس وسوف ينصرنا الله لكن علينا أن ننصر أنفسنا أولا
شاهيستا
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.27 كيلو بايت... تم توفير 0.65 كيلو بايت...بمعدل (3.83%)]