السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
مرحبا بكم جميعا.
قلت سابقا أن الإعراب فرع المعنى،ويقع خلاف بين النحاة ولا سيما(البصرة و الكوفة)وغيرهما.
لنشرح البيت حتى نفهم المعنى ،ثم نحاول إيجاد إعرابا قريبا جدا إلى الصحيح.
*****
- أَقِيمُـوا بَنِـي أُمِّـي صُـدُورَ مَطِيِّـكُمْ ****فَإنِّـي إلى قَـوْمٍ سِـوَاكُمْ لَأَمْيَـلُ... بنو الأم : الأشقاء أو غيرهم ما دامت تجمعهم الأم ، واختار هذه الصِّلة لأنًها أقرب الصِّلات إلى العاطفة والمودَّة . والمطيّ : ما يُمتَطى من الحيوان، والمقصود بها، هنا، الإبل. والمقصود بإقامة صدورها: التهيؤ للرحيل. والشاعر يريد استعدادهم لرحيله هو عنهم لالرحيلهم هم ، وربما أشار بقوله هذا إلى أنَهم لا مقام لهم بعد رحيله فمن الخير لهم أن يرحلوا والميل هنا أفعل لرغبته الميل لقوم غيرهم .(لأن صاحب القصيدة يعاني من شك في نسبه).
- **********************
- إعراب الكلام فيه على 3 أشياء:
- الفاء*سوى*أميل.
- الفاء فيها تنبيها على أن ما قبلها علة و لذلك وقعت جواب الشرط و المعنى أن غفلتكم و إهمالكم يوجب مفارقتي لكم.
- سوى:هي هنا لصفة (لقوم) في موضع جر(قد تقع ظرفا أو فاعلا.
- اميل:فهو أفعل بمعنى فاعل واوحد بمعنى واحد وليس المعنى أني أكثر ميلا منكم.
*****
والله أعلم.
**
في حفظ الله.
-